إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن のすべてのチャプター: チャプター 1431 - チャプター 1440

1523 チャプター

الفصل 1431

شعرت بشيء من الضيق، فبعد كل هذا الوقت الطويل، لم يستفق مالك إلا بصعوبة.كل ما كانت تريده الآن هو أن تراه في أقرب وقت.لذلك، حين التفتت لتنظر إلى السيدة سوزان، لم تستطع إخفاء الامتعاض الذي ارتسم على وجهها."سيدة سوزان! هل هناك أي شيء آخر تريدين قوله؟"توقفت السيدة سوزان قليلًا، ثم أخرجت شيئًا من حقيبتها وناولته لنور، وقالت وهي تصر على أسنانها: "أعلم ... أن ما فعلته في حقك تجاوز كل الحدود.""لكنني لست نادمة، فهذا ما كان ينبغي عليّ فعله كأم."كانت السيدة سوزان تنظر إلى نور بعينين محمرتين، وفي نظرتها عناد وكبرياء، وكأنها ما زالت تحتفظ بكبرياء سيدة المجتمع الأولى في فيندور.عقدت نور حاجبيها وردت: "حسنًا، وماذا بعد؟"عضت السيدة سوزان على شفتها الحمراء، ثم خفضت رأسها وأخرجت من حقيبة اليد شيئًا أحمر اللون.خفضت نور رأسها تنظر إليه، ولكنها لم تسارع بأخذه، بل تألق بريق عينيها فقط.قالت السيدة سوزان بصوت عميق: "هذه تميمة سلامة، طلبتها من أجل سلامة مالك.""أعلم أنه لا يزال غاضبًا مني، ولا بد أنه يبغض أمًا مثلي.""ولكن مهما يكن ما اقترفته من أخطاء، فحبي له صادق.""نور! هل يمكنك أن تساعديني وتعطيها
続きを読む

الفصل 1432

خرج الأمر عن السيطرة.خفض مالك رأسه ناظرًا إلى التي بين ذراعيه، فبدأت عيناه الحادتان على عادتهما تلينان شيئًا فشيئًا.تمنى لو داعب رأس نور، لكن يده الملفوفة بالضمادات والمثبتة بالجبس منعته من فعل أي شيء.وأخيرًا نهضت من بين ذراعيه حين أنهكها البكاء.وبعد أن هدأت، نظرت إلى مالك شاعرة بشيء من الحرج.ابتسم لها مالك وسألها: "هل انتهيتِ من البكاء؟"كانت عيناه مملوءتين بالدلال واللين.شهقت نور، ثم ابتسمت هي أيضًا.همهمت قليلًا، ثم دفنت وجهها في صدره وقالت: "لا يحق لك أن تسخر مني."فالبكاء دائمًا يربك الكبار ويشعرهم بشيء من الحرج.ضحك مالك بخفة: "هاها... "لكن بمجرد أن أصدر صوت الضحكة، حتى لم تستطع نور منع نفسها من رفع يدها وضربت صدره بخفة بقبضتها.فتأوه مالك رغمًا عنه.عندها فقط أدركت نور أن مالك لا يزال يعاني من الجروح، فسألته: "هل أنت بخير؟""هل ضربتك بقوة؟ هل آلمتك؟"خفض مالك رأسه ونظر إليها، فرأى أن مزاجها قد تحسن كثيرًا عما كانت عليه قبل قليل.وقعت عيناه على وجهها الصغير المضطرب، وابتسم ابتسامة خفيفة وقال: "بصراحة، يؤلمني."ثم رفع حاجبه ونظر إليها وأضاف: "لذلك ... حين أتعافى، عليكِ أن ت
続きを読む

الفصل 1433

حين سمع تلك الإجابة، عقد حاجبيه لا إراديًا.كان لديه بعض الشكوك في داخله، فبعد كل ما حدث، وبعد أن ظل معلقًا على عارضة السقف كل تلك الأيام، كان من غير المنطقي ألا يترك ذلك أثرًا في جسده.بالإضافة إلى حادث السيارة الذي تعرض له آنذاك، ولم يتلقَ علاجه في الوقت المناسب...حين فكر في تلك الأمور، اكفهر وجهه قليلًا، وقال: "أخبرني بالنتيجة النهائية، ما هو أسوأ احتمال ممكن؟"توقف الطبيب لحظة، ونظر إلى ساقي مالك وكأنه يريد أن يقول شيئًا لكنه تردد.ثم نظر مجددًا إلى مالك وأجاب: "سيد مالك! أنت بحاجة إلى الراحة الآن. أما بخصوص حالتك، ما رأيك أن أناقش هذا الأمر مع عائلتك لاحقًا؟"فهز مالك رأسه رافضًا وقال: "لا داعي لذلك، أخبرني أنا الآن."فتوقف الطبيب قليلًا حين سمع ذلك، لكنه في النهاية أومأ برأسه موافقًا وقال: "حسنًا، بما أنك مصر على معرفة الحقيقة."ثم تنهد وأردف: "يبدو أن ساقيك تعرضتا لصدمة قوية آنذاك، ولم تتلقيا العلاج المناسب في الوقت المطلوب.""والآن، رغم أننا أجرينا الجراحة، إلا أن..."صمت الطبيب قليلًا قبل أن يكمل: "إلا أننا لا نستطيع أن نضمن عودة ساقيك إلى حالتهما السابقة.""ربما... ربما لن ت
続きを読む

الفصل 1434

وأخيرًا، تأثر بنظرات نور الجادة.فابتسم ابتسامة خفيفة، دون أن ينبس ببنت شفة.أمسكت بيده مرة أخرى، ووضعت كفه على بطنها.هناك، في داخلها، كانت تنمو بذرة تحمل دماءهما معًا، وقد بدأت تشق طريقها إلى الحياة."انظر! طفلنا أيضًا سيكون معنا، وسيبقى بجانبك إلى الأبد."لم يتمالك مالك نفسه، فحدق في بطن نور المسطحة، وارتسمت على شفتيه ابتسامة أوسع.رفعت نور يدها، وبأصابعها النحيلة سحبت شفتي مالك الرقيقتين وأجبرته على الابتسام قائلة: "هيا! ابتسم قليلًا."وكان مالك، الذي كان غارقًا في الاكتئاب قبل قليل، قد تحسنت حالته النفسية كثيرًا تحت مداعبات نور المتعمدة.شعرت نور أخيرًا ببعض الرضا وقالت: "هكذا أفضل."وفجأة، لاحظ مالك شيئًا أحمر في يدها، فعقد حاجبيه وسألها: "ما هذا؟"تبعت نور نظراته، ثم فتحت كفها لترى، فاكتشفت أنها نسيت أن تعطيه التميمة بسبب انفعالها الشديد.ورغم أنها كانت ترفض هذا الشيء بشدة قبل قليل، فإنها الآن تمنت أن يقبله مالك.فبغض النظر عن شخصية السيدة سوزان وأخطائها، فإن قلب الأم حين تدعو لسلامة ابنها يكون دائمًا صادقًا.ولعل السماء، إن كانت تسمع دعاء البشر، ترق لصدق دعائها، فتمن على مالك ب
続きを読む

الفصل 1435

"كنت ألعب فقط بدافع الملل. لقد كانت الأيام الماضية مرهقة جدًا، فأردت أن ألهو قليلًا لأريح أعصابي."فأومأت نور برأسها وقالت: "هذا جيد."ظن عدنان أنها ستوبخه، لكنه تنفس الصعداء حين رآها لم تقل شيئًا.كان مالك نموذجًا من النخبة، وكان صارمًا جدًا مع نفسه.وبالتالي، كان صارمًا أيضًا مع مرؤوسيه.يُقال إن الانشغال باللعب يضعف الإرادة، لذلك لم يكن يحب أن ينشغل رجاله بأشياء يسهل الإدمان عليها كهذه الألعاب.فحك عدنان رأسه، وقال لنور بشيء من الخجل: "حسنًا يا سيدتي، أرجوكِ لا تخبري الزعيم أنني ألعب هذه اللعبة."فنظرت إليه نور باستغراب.لا عجب أن يكون رد فعل عدنان بهذه الحدة، لأنه يخشى أن يوبخه مالك.فأومأت برأسها: "حسنًا، فهمت. لن أخبره.""ما الضرر في اللعب طالما لم تهمل في عملك؟"ثم قالت فجأة بنبرة جادة: "لكن الآن، هناك أمر يجب أن تتولاه فورًا."ما إن سمع عدنان ذلك، حتى تلاشت ملامحه المسترخية، ونظر إلى نور بجدية وسألها: "ما الأمر؟""أمركِ."أطبقت نور شفتيها قليلًا، وألقت نظرة على المكان حولها، وأشارت إلى الحراس الشخصيين الموجودين بأن يبتعدوا قليلًا.فمكانة مالك لم تكن عادية، وأي اضطراب طفيف حوله
続きを読む

الفصل 1436

انساب الضوء الأصفر الخافت على جانب وجه نور، فأضفى مزيدًا من النعومة على ملامحها الأنيقة.ساد الصمت أرجاء الغرفة.كانت نور قريبة جدًا من مالك، حتى إنه استطاع أن يرى الزغب الخفيف على وجهها بوضوح.خلال الأيام الماضية، بدا مالك وكأنه غارق في غيبوبة، لكنه في الحقيقة كان قد استعاد وعيه منذ وقت مبكر، إلا أنه لم يكن قادرًا على فتح عينيه.ومع ذلك، كان يشعر بوضوح بكل ما كانت تفعله نور من أجله.في تلك الفترة، كان يتخيل ملامحها وهي تعتني به، ويتساءل في صمت: هل كان القلق يكسو وجهها؟ أم الحزن؟لاحظت نور نظراته، فالتفتت إليه فجأة وسألته: "ما الذي تنظر إليه؟"تحت ضوء الأصفر الخافت لمع بريق خافت في عيني مالك وهو يجيب: "كنت أفكر... متى سأتمكن من تحريك يدي."وما إن سمعت ذلك، حتى خيم على وجهها حزن شديد.فنظرت إليه وقالت: "مهما طال الوقت، سأبقى أنا والطفل إلى جانبك، لنرافقك ونعتني بك."لم تكن نور معتادة على رعاية أحد، لكنها اكتسبت خبرة في الأيام القليلة الماضية، حتى أصبحت تجيدها تمامًا.بعد أن انتهت من تنظيف جسد مالك، كانت تستعد للذهاب إلى السرير الصغير المجاور لتنام، لكنها فكرت قليلًا، ثم استدارت وصعدت إل
続きを読む

الفصل 1437

لكن للأسف، كان دنيئًا للغاية.لم ينطق مالك بهذه الجملة الأخيرة، فقد اعتاد ألا يطلق أحكامه على الموتى.أما نور، فكانت تستمع إليه من جواره، وقد خيم الحزن على وجهها بوضوح.وسألته: "مالك! هل ترى أنني كنت مخطئة منذ البداية؟"وفجأة، شعرت نور بالذنب، فقالت وهي تلوم نفسها: "لولا إصراري على إيجاد رائد لتوقيع ذلك العقد، لما حدثت هذه الأمور كلها من الأساس."في الحقيقة، منذ أن عرفت أن مالك المحتال هو رائد، كانت تشعر بالندم أكثر من مرة في قلبها.مع أنها تدرك جيدًا أن الندم لا يغير شيئًا، إلا أنها كلما نظرت إلى مالك راقدًا على السرير، لم تستطع منع نفسها من الغرق في تأنيب الذات.حين سمع مالك ذلك، التفت ونظر إليها.ولما رآها كسيرة الفؤاد، ضيق عينيها برفق.ورفع يده مريدًا أن يعانقها، لكن يده كانت ملفوفة بالضمادات، فلم يستطع الحركة.لكنه قال: "هذا الأمر لا علاقة له بكِ.""رائد لم يكن سوى مختل عقلي ومريض نفسي، وقبل أن أرسله إلى مستشفى الأمراض العقلية، كنت قد حصلت على ملفه الطبي.""لذلك، لا تلومي نفسك، ولا تعاقبي نفسك على أخطاء الآخرين."كانت تدرك أن كلامه منطقي.لكنها نظرت إليها وقالت: "أفهم ذلك، لكن..."
続きを読む

الفصل 1438

بدا أن مالك قد فهم ما يدور في ذهنها، فابتسم ابتسامة خفيفة.وامتلأت نظراته بشيء من التهكم المداعب.كان ظاهرًا في عينيه أنه يمازحها، وقال: "نامي.""وإلا، فأنا الآن لا أستطيع التحرك، وبعد قليل ستكونين أنتِ من سيتعب."نور: "؟؟؟"لم تكن غبية.وفي طرفة عين أدركت ما يعنيه مالك بكلماته.ورغم أنها فعلت معه كل شيء، إلا أنه بمجرد أن قال لها ذلك، حتى احمر وجهها خجلًا رغمًا عنها.وسرعان ما تسللت إلى ذهنها صور جعلت وجهها يزداد حرارة.وتحت نظرات مالك الساخرة، عادت نور لتستلقي وغطت وجهها باللحاف.ما إن فعلت ذلك، حتى سمعته يضحك بهدوء من فوقها.صرت على أسنانها، ثم نهضت لإطفاء المصباح الجانبي.اضحك ما شئت.قالتها نور في داخلها بحنق.لكن بعد أن قاطعها مالك بهذه الطريقة، اختفى الشعور بالضعف الذي كانت تشعر به قبل قليل.غمر الغرفة ظلام دامس.أرادت النوم، لكنها مهما حاولت لم تستطع.ولم تجرؤ على الكلام، لأن الطبيب قال إن ما يحتاجه مالك الآن هو الراحة والعناية بجسده.فيجب أن يرتاح جيدًا.ولذلك، رغم أن في قلبها أشياء كثيرة كانت تريد قولها له، إلا أنها لم تتكلم مجددًا.وهكذا ظلت مستلقية، ولم تعرف كم مر من الوقت ق
続きを読む

الفصل 1439

كانت نور ذكية بما يكفي لتلتقط ما خفي في كلمات مالك من حزن وإحباط.فعقدت حاجبيها وقالت: "مالك! لا تفكر في أي شيء.""وما المانع إن كانت ثلاثين في المئة فقط؟ أنا واثقة أن عزيمتك كفيلة بأن تجعل حتى هذا الاحتمال الضئيل يتحول إلى حقيقة بين يديك."فهمهم مالك، ثم قال بلا مبالاة: "أشعر بالتعب، اخرجي، ودعيني أهدأ قليلًا."حين سمعت ذلك، فتحت فاها وكادت تقول شيئًا.لكنها في النهاية، لم تقل شيئًا.هذه طبيعة مالك: فالإكثار من الكلام في هذا الوقت لن يؤدي إلا إلى إزعاجه بلا شك.عضت على ضروسها برفق، ونظرت إلى مالك نظرة عميقة، ثم استدارت وغادرت.ولكن بمجرد خروجها من الغرفة، حتى صادفت عاصم وسهيلة وهما يحملان باقة من الزهور.تقدمت سهيلة نحو نور خطوة، ونظرت من فوق كتف نور نحو الغرفة وقالت: "نور!""كيف حال مالك؟"حين سمعت نور ذلك، عقدت حاجبيها.يوجد أشياء كثيرة لا يمكن البوح بها للغرباء، لذا اكتفت بالقول بهدوء: "بخير."فقالت: "حسنًا، سأدخل أنا وعاصم لرؤيته.""لقد سافرت مع عاصم خلال هذه الفترة، لذلك لم نأت في وقت أبكر."قالت ذلك متجاوزة نور وراحت تدخل إلى الغرفة، لكن نور أمسكت بذراعها فجأة، وقالت: "انتظري!"
続きを読む

الفصل 1440

فبدت متوترة بعض الشيء.مع أن هذا الأمر ليس شيئًا مخجلًا، إلا أن الحالة الصحية لمالك ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمجموعة شركات الجوهرة بأكملها.ولهذا أوصت الجميع بعدم إفشاء هذا الأمر.فأطبقت سهيلة شفتيها وأجابت: "سمعت من والدة عاصم."وضعت نور يدها على جبينها وسألتها: "والدة عاصم؟""وكيف عرفت هي بذلك؟""ابن خال والدة عاصم هو الطبيب المعالج لمالك في هذا المستشفى، ألم تكوني تعرفين ذلك؟"نور: "..."فركت صدغها بوهن وسألتها: "من غيرنا يعرف بهذا الأمر؟"فأجابت سهيلة: "نحن فقط. فقد أوصت السيدة كاميليا عاصم ألا يخبر أحدًا."لا عجب! فكلاهما بدا وكأنهما لم يجدا غضب مالك المفاجئ أمرًا غريبًا، بل لم يغضبا حتى من ذلك.بل على العكس، كانا قادرين على التحلي بالصبر وتطيب خاطرهما.عضت نور على ضروسها برفق، وهي تنظر إلى سهيلة وقالت: "لا تنشري هذا الخبر للغرباء في الوقت الحالي، وسأذهب لأحذر الطبيب أيضًا لاحقًا."فهمهمت سهيلة وقالت: "بالطبع، فهمت."ثم عبست سهيلة وهي تنظر إلى نور وقالت: "لكن...""ماذا لو أصبح مالك على ذلك الحال حقًا..."فانفعلت نور فجأة ولم تستطع كبح صوتها فارتفع قليلًا وهي تقول: "مستحيل!"لدرجة أن
続きを読む
前へ
1
...
142143144145146
...
153
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status