All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1451 - Chapter 1460

1523 Chapters

الفصل 1451

على الرغم من أنها رأت شادي منذ فترة وجيزة، إلا أن نور شعرت فجأة في هذا اللقاء أنه يبدو أكثر إرهاقًا بكثير مما كان عليه في المرة السابقة.بدا الأمر وكأنه خاض فجأة تجارب قاسية، أثقلت كاهله حتى بدا عليه أثر السنين في لمح البصر.حتى في المرة السابقة، حين وقعت تلك الكارثة الكبرى بعائلة مدبولي، لم تظهر عليه آثار الانكسار والوهن مثلما تبدو عليه الآن.جلست نور على أريكة غرفة الاستقبال، وقدمت لها الخادمة كوبًا من الماء الفاتر، بينما أعدت الشاي لشادي.جلسا متواجهين، ولم يبادر أي منهما بالحديث.نظر شادي إلى نور بتردد وكأنّه يريد أن يقول شيئًا ثم يتراجع.وبعد فترة طويلة، رفع كوب الشاي وارتشف منه قليلًا، ثم وضعه ونظر إليها قائلًا: "كيف حالكِ مؤخرًا؟"كانت مجرد محاولة لفتح حديثٍ لا أكثر.فحال نور في الآونة الأخيرة لا يخفى على أحد.وعلى الرغم من أنهما لم يكونا مقربين كأخوة في الماضي، إلا أنهما كانا يدعمان بعضهما البعض.أما الآن، فرغم أن المسافة بينهما لا تتجاوز مترًا واحدًا، لم تعد نور تدري ما الذي يجب أن تقوله.أجابت ببرود: "بخير."حدق شادي في تعبيرات وجهها، وساد صمت آخر لفترة طويلة قبل أن يقول: "ما
Read more

الفصل 1452

"بما أن الأمر لا علاقة لك به من الأساس، ولأن رائد دفع حياته ثمنًا لما فعل، لذا فمن الآن فصاعدًا لا داعي لإثارة هذا الموضوع مرة أخرى."لم تكن نور ترغب في التطرق إلى الأمر.وخاصة عندما تتذكر أن مالك قد يقضي ما تبقى من عمره حبيس كرسي متحرك، ينتابها شعور كما لو أن قلبها يُمزق من الداخل.نظر شادي إليها، وعض على شفته السفلى برفق قائلًا: "نور، أنا..."قاطعته نور وهي تنهض: "إن لم يكن هناك شيء آخر، فأنا سأذهب للراحة."لم تكن نور تلوم شادي حقًا، لكن رؤيته كانت تستحضر تلقائيًا وجه رائد في مخيلتها، وهذا يسبب لها انزعاجًا شديدًا.صمت شادي للحظة، ثم وقف ونظر إليها قائلًا: "نور، أعرف تمامًا أن ما فعله رائد ألحق بكِ وبمالك أذىً كبيرًا.""لكن جدي أوصاني قبل وفاته بأن أعتني بكِ جيدًا.""سمعتُ أن مالك لم يعد بعد، وأنه ترككِ هنا بمفردكِ في فترة حملكِ."أطبقت نور قبضة يدها المتدلية بجانب جسدها، واكتفت بالنظر إليه دون أن تنطق بكلمة.تابع شادي حديثه بجدية: "مهما حدث، تظل صلة الدم تجمعنا، وسأظل دومًا ابن خالك.""أيًّا كان ما تحتاجينه، فلن أتردد في مساعدتك.""إذا لم يعد مالك أو إذا انفصلتما، فعودي إلى مدينة سو
Read more

الفصل 1453

تفحص الطبيب الجرح بدقة، واكتست ملامح وجهه بشيء من الجدية.نقر بيده على الجرح الموجود في ساق مالك.ثم سأله: "سيد مالك، هل تشعر بالألم؟"ضم مالك شفتيه الرقيقتين بإحكام، ثم هز رأسه نفيًا.عقد الطبيب حاجبيه.ثم تناول مطرقة صغيرة كانت بجانبه ونقر بها على مفصل ركبة مالك، وسأله: "وماذا عن الآن، هل تشعر بشيء؟"ضغط مالك على شفتيه التي اتخذت شكل خط مستقيم، ولم ينطق بكلمة ولم يحرّك رأسه، كان من الواضح تمامًا أنه لا يشعر بأي شيء على الإطلاق.توقف الطبيب قليلًا، ثم تنهد بهدوء.ووضع المطرقة من يده قائلًا: "سيد مالك، لا تستعجل الأمر، لا تزال الآن في فترة النقاهة، واحتمالية الشفاء التام بعد تلقي العلاج لا تزال كبيرة جدًا."ضغط مالك على أضراسه بقوة، واكتسى وجهه بتعبير قاتم.فبالرغم من أن الطبيب قال ذلك، إلا أن علامات الجدية والوجوم لم تفارق وجهه.كان مالك يدرك جيدًا أن هؤلاء الأطباء لا يقولون ذلك إلا خشية إثارة غضبه وتجنبًا للعواقب.بدليل أن عددًا منهم غادر المكان بحجج مختلفة.وعلى الرغم من معرفته بهذه الحقيقة منذ البداية، إلا أن سماعها يتكرر مرارًا جعل وجهه يزداد شحوبًا وتجهمًا.وبالطبع لم يتمكن الأطب
Read more

الفصل 1454

حين جاءت زهرة لزيارة نور، شعرت نور بمفاجأة كبيرة.توقفت لحظة وكأنها شردت، ثم تذكرت أنها لم تذهب لزيارة معاذ طوال هذه الأيام.نهضت من على الأريكة وطلبت من الخادمة أن تصب الماء لزهرة قائلة: "زهرة، كيف حال معاذ؟"ابتسمت زهرة وقالت: "إنه بخير.""لقد غادر المستشفى بالفعل، وهو الآن برفقة السيد مالك."ثم رفعت كوب الماء وارتشفت منه القليل.أومأت نور برأسها: "هذا جيد."نظرت زهرة إلى نور وترددت قليلًا.كانت تعلم أن العلاقة بين نور ومالك خلال هذه الفترة معقدة بعض الشيء.ورغم أن معاذ لم يشرح الأمر بالتفصيل، إلا أنها لم تكن ساذجة.فمن خلال كلمات معاذ القليلة والعابرة، استطاعت أن تخمن أن نور ومالك ربما يمران بخلاف.لكن هذه الأمور لم تكن من شأنها، فهي لم تأتِ اليوم إلا لأنها أرادت أن تتحدث مع نور بشأن أمرٍ ما.قالت: "سيدة نور، في الحقيقة جئت اليوم لأتحدث معكِ في أمرٍ ما.""سمعتُ من معاذ أن حالة ساق السيد مالك أصبحت في وضع معقد الآن، أليس كذلك؟"وبالفعل، رأت يد نور التي كانت تمسك بكوب الماء تتوقف فجأة.ثم التفتت إليها بابتسامة خفيفة: "نعم، فما الأمر؟"ضمت زهرة شفتيها وقالت: "الأمر هو…""حينما كان السي
Read more

الفصل 1455

نظرت إليها نور بشيء من الغرابة.فما الذي جعل وجهها يحمر فجأة هكذا دون سبب؟لكن كلمات زهرة التالية أوضحت لها السبب.خفضت زهرة رأسها قائلة بخجل: "لقد طلب معاذ يدي للزواج."ثم تابعت: "كنت أفكر، إذا تعافى السيد مالك في وقت قريب، فربما يتمكن معاذ أن ينتقل إلى منصب آخر، حتى لا يضطر للبقاء بجانب السيد مالك طوال الوقت.""وبذلك يحظى بمزيد من الوقت ليقضيه معي."إذًا هذا هو السبب!أدركت نور الأمر وقالت: "فهمت الآن.""حسنًا، إذا تعافى مالك بالفعل في أقرب وقت، فسأقترح عليه أن يعيد معاذ إلى منصبه السابق."قالت زهرة مبتسمة: "حسنًا.""هذا رائع، وحبذا لو منحه السيد مالك إجازة طويلة أيضًا."ابتسمت نور قائلة: "آمل ذلك."ولكن بعد لحظات من السعادة، بدا التردد على زهرة مجددًا وقالت: "ولكن سيدة نور، قدوم جدي لا يضمن بالضرورة شفاء السيد مالك، فماذا لو...؟"في الحقيقة، كان هذا هو أكثر ما يقلقها.فبالرغم من ثقتها الكبيرة في مهارة جدها الطبية، إلا أن مثل هذه الأمور لا تُحسم بمجرد المهارة، لذا كانت مترددة.فإذا فشل العلاج وتعرضوا للّوم، سيكون الموقف محرجًا وغير مبرر.صمتت نور لبرهة عند سماع ذلك.كانت تعلم أن الأط
Read more

الفصل 1456

بعد مرور ساعتين، قال معاذ لمالك الذي كان يجلس خلف مكتبه يتابع أعماله: "سيد مالك، السيدة نور جاءت."توقفت يد مالك التي كانت تقلب الملفات للحظة، ثم عبس ونظر إلى معاذ قائلًا: "ألم أقل لك ألا تسمح لأحد بالدخول؟"رفع معاذ يده ولمس طرف أنفه قليلًا قبل أن يقول: "سيد مالك، من فضلك قابل السيدة نور.""أنا أعلم كم تشتاق إليها، فلماذا كل هذا؟"وما إن سمع مالك ذلك، حتى سدد نظرة باردة كالثلج نحو معاذ: "منذ متى وأنت تلقنني ما يجب عليّ فعله؟"ضغط معاذ على أضراسه، وقد ألجمه الضغط الذي انبعث من مالك، فلم يجرؤ على النطق بكلمة أخرى.أغلق مالك شفتيه بإحكام، وظل صامتًا لفترة طويلة.لكن نظراته كانت موجهة نحو ساقيه، اللتين يغطيهما الآن ببطانية صوفية باهظة الثمن.ومع ذلك، كان الأمر مثيرًا للسخرية، فما تحتها لم يكن سوى ساقين متهالكتين.ضغط مالك على أضراسه وقال: "اذهب وأخبرها أن هذا ليس المكان الذي يجب أن تأتي إليه.""ولكن سيدي..."ما كاد معاذ ينطق بتلك الكلمات حتى رمقه مالك بنظرة باردة.فشعر معاذ بالارتباك وغصت الكلمات في حلقه."حسنًا، حسنًا إذًا..."تنهد في داخله، وأخذ يلوم عناد سيده الذي لا يلين.لكنه لم يجرؤ
Read more

الفصل 1457

توقفت أنفاس نور الواقفة خارج الباب لبرهة حين سمعت صوت مالك."أرحل؟"ذهلت نور للحظة، ثم قالت بصوت خافت موجّه إلى مالك داخل الغرفة: "بما أنك تريدني أن أرحل، فلا بأس، سأحقق لك رغبتك."مسحت دموعها التي انهمرت دون أن تشعر، وحاولت جاهدة أن تجعل صوتها يبدو طبيعيًا كما هو الحال دائمًا."لكنني جئت اليوم لأقدم لك نصيحة واحدة.""جد زهرة يمتلك مهارات طبية بارعة، ربما يجدر بك أن تجرب.""سأرحل الآن."بعد قول هذه الكلمات الأخيرة، استدارت نور مباشرة وغادرت بخطى ثابتة.أما مالك في الداخل، فبمجرد سماعه لتلك الكلمات، رفع يده محاولًا فتح الباب، لكنه تراجع بقوة في اللحظة التي لمست فيها يده المقبض.كان معاذ يراقب من جانبه، ولم يستطع منع نفسه من عقد حاجبيه قليلًا.حتى أنه كاد أن يتقدم بنفسه ليفتح الباب لمالك.استمع مالك لخطوات الأقدام وهي تبتعد تدريجيًا خارج الباب، وأخذت نظرات مالك المظلمة تزداد عمقًا شيئًا فشيئًا.ولا يُدرى كم مضى من الوقت، حتى اختفى صوت الخطوات تمامًا، عندها التفت معاذ إلى مالك وقال: "سيدي."قال مالك بنبرة فاترة: "اخرج."حرّك معاذ شفتيه وقال: "إذًا سأذهب لأُوصل السيدة نور."لم يوافق مالك و
Read more

الفصل 1458

ما إن خرجت كلمات نور، حتى تجمّد تعبير وجه العمة زينب للحظة بشكل لا إرادي.بعد برهة، نطقت العمة زينب بهذه الكلمات القليلة بتردد: "أنا أذهب معكِ..."وقالت بحرج: "لكن يا سيدتي، أنتِ الآن حامل، و..."ابتسمت نور قليلًا: "فقط قولي إن كنتِ ترغبين أم لا."كانت قد قررت سابقًا منح مالك مهلة ثلاثة أشهر، لكن اليوم، وبينما لم يفصل بينهما سوى باب واحد، أدركت كم كان خطؤها فادحًا.ربما لم يكن مالك بحاجة إلى أن تنتظره من الأساس.ذهلت الخادمة زينب للحظة، وبدت وكأنها تفكر.أدركت نور تقريبًا ما كانت تخشاه، فابتسمت لها قائلة: "اطمئني، لن ينقص راتبكِ، بل سيزيد بنسبة 20%.""كل ما في الأمر أن عبء العناية بي سيقع عليكِ وحدكِ بعد أن ننتقل."العمل لدى عائلة العلايلي حلم يراود الكثيرين، ومتطلباته عالية جدًا، وليس من السهل الانضمام إليه.لذا كان من الطبيعي ألا ترغب الخادمة زينب في المغادرة.بعد أن عرضت نور شروطها، لم تضغط عليها، وقالت بابتسامة خفيفة: "إذا كنتِ لا ترغبين، فلا بأس.""لا مشكلة."وبينما كانت تهمُّ بتجاوز الخادمة للصعود إلى الطابق العلوي، أمسكت بها الخادمة فجأة وقالت: "سيدتي.""سآتي معكِ."التفتت نور إ
Read more

الفصل 1459

اهتز الهاتف الموضوع جانبًا فجأة.وعندما رأى معاذ الواقف بجانبه ذلك، نبّهه بصوت خفيض: "سيد مالك، لقد وصلتك رسالة."كانت حبات العرق الدقيقة تتسلل على جبين مالك، وحاجباه معقودان بشدة.لكن نظراته كانت حازمة وعميقة."انظر مَن المرسل."لم يتحرك، وظل يحاول جاهدًا أن يرفع ساقيه عن الكرسي المتحرك.لكن بمجرد أن أرخى ذراعيه، سقط ثانيةً بكل ثقله على الكرسي، ليصدر صوت ارتطام مكتوم.شعر معاذ الذي كان يراقبه من الخلف بالألم يعتصر قلبه عليه.صمت للحظة، ثم فتح هاتف مالك وضغط على الرسائل غير المقروءة وألقى نظرة.فجأة، اتسعت عيناه من الصدمة.ارتفع صوت معاذ قليلًا: "سيد... سيد مالك..."عقد مالك حاجبيه وقال: "ما الداعي لكل هذا الضجيج؟"لم تكن الفترة التي قضاها معاذ بجانب مالك قصيرة، وقد تعلم منه شيئًا من رصانته عند مواجهة الأمور.لذا فإن رؤيته مذعورًا هكذا جعل مالك يشعر بالانزعاج.لكن معاذ نظر إليه وقال: "وصلت رسالة من الفيلا تقول إن السيدة نور... ستنتقل للعيش في مكان آخر."عند سماع ذلك، سقط جسد مالك الذي كان قد انتصب للتو ثانيةً بثقل على الكرسي المتحرك.وفي هذه اللحظة، بدا مظهره الذي لطالما اتسم بالرقي وا
Read more

الفصل 1460

لكن يزن لم يفعل.جلس أمام مالك كعادته، ثم فتح زجاجة النبيذ بحركة ماهرة.في الآونة الأخيرة، بدأ هو الآخر يفرط في الشرب، لذا لم يكن مظهره يختلف كثيرًا عن مالك.بعد أن فتح الزجاجة، تذكر يزن أنه لا توجد كؤوس.فنهض وأخذ يبحث في الغرفة، حتى عثر أخيرًا على كأسين في إحدى الخزائن الجانبية.طوال ذلك الوقت، كان يتجاهل تمامًا نظرات مالك الحادة التي كادت أن تلتهمه.وبمجرد عثوره على الكأسين، عاد ليجلس مقابل مالك، وصبّ لنفسه ولمالك كأسًا من النبيذ لكل منهما."خُذ، اشرب قليلًا."ناول يزن الكأس لمالك، وحدّق فيه بعينيه الضيقتين، بينما ارتسمت على شفتيه المكسوتين بشعيرات اللحية ابتسامة خفيفة، فبدا وكأنه شخص لا يبالي بشيء.ضغط مالك على أضراسه، ولم يأخذ الكأس.ضحك يزن ضحكة خفيفة، ودس الكأس في يد مالك قسرًا: "اشرب، هذا النبيذ صنف فاخر."ثم تابع وهو يبتسم: "لم أكن أعلم سابقًا أن شرب هذا الشيء يمنح شعورًا بالراحة هكذا، تشربه ثم تستلقي على السرير طوال اليوم، فتتبدد كل الهموم."وبينما كان يتحدث، رفع رأسه وتجرع كأسه دفعة واحدة.لم ينطق مالك بكلمة، لكنه خفض رأسه وتطلع إلى السائل الكهرماني للحظة.وفي النهاية، رفع ا
Read more
PREV
1
...
144145146147148
...
153
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status