إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن의 모든 챕터: 챕터 1441 - 챕터 1450

1523 챕터

الفصل 1441

كان صوت مالك مرتفعًا قليلًا.فانقبضت أصابع نور ببطء.كانت تعلم أن ما يقوله وما يفعله الآن لا يعكس ما في داخله حقًا، لذلك لم تغضب.بل تقدمت نحوه، ووقفت أمامه."أعلم أن مزاجك سيئ الآن.""لكن سوء المزاج لا يعني أن تمتنع عن الطعام."أخرجت نور هاتفها، وطلبت من طاهي مطعم جلاكسي أن يعد حساء من المأكولات البحرية مع بعض المقبلات الخفيفة.لم يمضِ وقت طويل حتى وصل الطعام، فقامت نور ورتبته طبقًا طبقًا أمام مالك.ولكن بمجرد أن انتهت من وضع الأطباق، حتى رفع مالك يده وأطاح بكل هذه الأطباق على الأرض.دوّت قرقعة متتالية. الأطباق التي أُعدت بعناية، بألوانها الشهية ورائحتها الزكية، تناثرت كلها على الأرض.فأصبحت الأرضية التي كانت قد نظفتها نور للتو في حالة من الفوضى العارمة مجددًا.توقفت قليلًا، ثم خفضت رأسها ناظرةً إلى الطعام المتناثر على الارض، دون أن تنطق بكلمة.ساد الصمت المكان.بعد فترة طويلة، اتصلت نور بطاقم التمريض ليأتوا وينظفوا المكان، ثم اتصلت مجددًا لتطلب وجبة عشاء جديدة.جلس مالك على السرير، ناظرًا إليها ببرود وهي تفعل كل هذا، وحاجباه المحدبان مقطبان بشدة."أما زلتِ لا تفهمين؟""قلتُ إنني لا أ
더 보기

الفصل 1442

حين وصل إلى الجراج، رأى نور وهي تستقل السيارة.فأسرع على الفور، وأخرج السائق، وجلس بنفسه على مقعد القيادة.عبست نور وسألته: "لماذا لست بالأعلى؟ ألا يجب أن تبقى بجانبه؟"فابتسم عدنان ابتسامة خبيثة وأجاب: "سيد مالك قلق عليكِ، لا يريدك أن تعودي وحدك، لذا طلب مني أن أوصلك إلى المنزل خصيصًا.""انظري، كم هو قلق عليكِ."فضحكت نور ضحكة باردة وقالت: "قلق عليَّ؟"لو كان قلقًا حقًا، لما يمكنه أن يقول تلك الكلمات التي قالها للتو.نظر عدنان إلى ملامحها، وعرف فيما تفكر، فصاح بضحكة وبدأ في نصيحتها: "سيدتي، أنتِ لا تعلمين، قبل أن تكوني مع الزعيم، كان طبعه قاسيًا جدًا.""ولكن بعد أن التقى بكِ لاحقًا بدأ طبعه يتغير شيئًا فشيئًا."فضحكت نور ضحكة باردة: "ها."ولم تعلق.حين رأى عدنان ذلك، ابتسم بخفة قائلًا: "أعلم أنكِ والزعيم تهتمان ببعضكما البعض اهتمامًا شديدًا.""لكن الزعيم، شخص عنيد بطبعه."عرفت نور أن عدنان يقول هذا الكلام فقط لكي يطيب خاطرها ويمنعها من الغضب من مالك، فقاطعته وقالت له: "حسنًا. كفى!"ثم تنهدت: "أنا أعرف لماذا يتصرف مالك هكذا، وأنا لست غاضبة."فتنفس الصعداء حين سمع ذلك.لكن في اللحظة الت
더 보기

الفصل 1443

أصدرت أمرها، ثم استدارت وذهبت إلى غرفة أخرى.لم تعرف إن كان بسبب تعب جسدي أم نفسي، لكنها لم تكن راغبة في أن تتحرك قيد أنملة، فألقت بنفسها على السرير مباشرة.لكنها لم تستطع النوم بأي حال من الأحوال، فقد كان عقلها مشغولًا بالتفكير فيما يفعله مالك في هذه اللحظة.لدرجة أنها ظلت تحدق في السقف الأبيض الناصع بعينين مفتوحتين حتى منتصف الليل، ثم لم تعد قادرة على التحمل، فأغلقت عينيها الجافتين وغفت.لكن ما إن أغمضت عينيها، حتى بدأت ترى كوابيس.حلمت أن جسد مالك قد تعافى، وأنه يعانقها بقوة.ولكن حين رفعت يدها لتعانقه، تحول وجهه فجأة إلى وجه رائد.فأمسك رائد بكتفيها وسألها لماذا لا تحبه.نظرت نور إلى وجهه، فشعرت برعب شديد منه، رغم أنه حلم."آه..."استيقظت نور فجأة من نومها مذعورة، وفي غمضة عين جلست على السرير."لا تقترب مني، لا تقترب مني!"كانت تلوح بيديها في الهواء.حين فتحت عينيها، أدركت متأخرة أنها في المنزل، وأن رائد غير موجود بجانبها.لكن، مالك لم يكن هناك أيضًا.كانت تلهث بشدة، ومضى وقت طويل حتى هدأت.في تلك اللحظة، كانت ترغب بشدة في العودة إلى جانب مالك.حتى لو لم تفعل أي شيء سوى النظر إليه
더 보기

الفصل 1444

بدا عدنان وكأنه يريد أن يقول شيئًا، لكنه كان مترددًا.فقالت نور: "لا تقل شيئًا إذن."ثم نظرت إليه ببرود وقالت: "ابتعد عن طريقي."أدرك عدنان أن نور غاضبة، فأسرع وأمسك يدها وقال: "انتظري يا سيدتي.""حسنًا. الزعيم مزاجه سيئ، لذلك أراد أن يهدأ بمفرده، كما تعلمين..."فأطبقت نور شفتيها قليلًا، وضحكت ضحكة باردة.أدرك عدنان أنها غاضبة بالفعل، فتوقف لحظة، ثم تابع: "قال الزعيم أن تعتني بالجنين هذه الفترة.""وإن حدث أي شيء، فاتصلي بي."ضحكت نور ضحكة باردة والتفتت إليه وسألته: "أتصل بك؟""لماذا؟ هل أنت والد الطفل؟"تغير لون وجه عدنان فور سماعه ذلك، وقال: "سيدتي، لا يجوز أن تمزحي بهذا الأمر."لو سمع مالك ذلك، يخشى أن يمزقه إربًا.ثم تنهد وتابع: "على أي حال، مزاجه سيئًا جدًا، أرجو أن تتفهمي ذلك."فابتسمت نور لعدنان وقالت: "نعم، كل شيء يجب أن أفهمه، ولكن لا يوجد أحد يفهمني أنا."كانت قد استيقظت من كابوس الليل، ولم تأكل شيئًا في الصباح.وفي تلك اللحظة، اكتشفت أن مالك قد اختفى، فازداد شحوب وجهها الباهت أصلًا.قالت ذلك، ولم تلتفت إلى عدنان، بل خطت خارج الغرفة.رأى عدنان ظهرها البائس فعبس، ثم تنهد بخفة و
더 보기

الفصل 1445

في الجانب الآخر.عادت نور إلى الفيلا عند الظهيرة.رافقتها الخادمة في طريق العودة، وحين التفتت إليها لاحظت أن وجهها قد شحب كثيرًا.فنادتها لتنبهها: "سيدتي، ألا تأكلين شيئًا أولًا؟""أرى أن وجهك قد شحب جدًا."لم تكن نور بحاجة إلى أن تسمع ذلك من الخادمة، فهي كانت تعلم جيدًا أن ملامحها الآن لا بد أنها شاحبة ومرهقة.لم يشعر جسدها في تلك اللحظة إلا بالضعف والوهن، ولم ترغب في فعل أي شيء، بل أرادت فقط دفن نفسها تحت اللحاف والنوم نومًا عميقًا.هزت نور رأسها بلا مبالاة معترضة: "لا داعي."حين سمعت الخادمة ذلك، نظرت إليها بقلق وقالت: "لكن الوقت قد صار ظهرًا، ولم تتناولي شيئًا بعد.""حتى لو لم ترغبين في الأكل، ففي بطنك جنين..."تنهدت الخادمة، ونظرت إلى نور بنظرة تنم عن بعض الشفقة.أطبقت نور شفتها السفلى برفق، راغبةً في الرفض.لكن فجأة شعرت بألم في أسفل بطنها، فرفعت يدها ووضعتها فوق بطنها برفق، وفي النهاية ابتلعت كلمات الرفض."أحضريه إلى الغرفة."قالت نور هذه الجملة وكأنها قد استنفذت كل طاقتها.لذلك لم تصعد الدرج، بل استدارت وتوجهت إلى المصعد وركبته.ما إن صعدت، حتى لحقت بها الخادمة حاملة صينية الطع
더 보기

الفصل 1446

من الواضح أن الرسالة كانت مرسلة من خادمة المنزل، تخبره فيها أن نور تأكل قليلًا جدًا، وتبدو في حالة سيئة.ظل مالك محدقًا في تلك الرسالة لوقت طويل، ورغم أنه شخص حذر وشديد اليقظة، إلا أنه لم يلاحظ عدنان الواقف خلفه لفترة طويلة.وبعد فترة.تحدث عدنان: "يا زعيم! أعتقد أنه من الأفضل أن تعود إلى المنزل لتتعافى من جروحك.""البقاء هنا وأنت قلق على سيدة نور، سيضر بصحتك."كان عدنان يتحدث بصدق تام، لكن ما إن انتهى من كلامه، حتى رفع مالك عينيه وتفرس فيه قائلًا: "إن لم تقل ما يفيد فاسكت."صر عدنان على أسنانه قليلًا، لكنه لم يستطع السيطرة على نفسه.فقال: "يا زعيم! لا تكن عنيدًا، هل يمكن ذلك؟""لقد مررت أنت وسيدة نور بالكثير من الأحداث معًا، والآن كدتما أن تكونا بخير معًا، انظر إلى نفسك الآن... مضطرب جدًا ولا ترغب في العودة.""ولا ترغب حتى في رؤيتها، ألا تكون كل تلك المعاناة التي عانتها من قبل قد ذهبت سدى؟"كان عدنان يتكلم وهو شاعر بالعجز.فكل ما مر به مالك ونور كان على مرأى منه، ورأى كيف صمد الاثنان بصعوبة بالغة حتى أصبحا لديهما طفل، ثم وقع كل هذا فجأة.كان شاعرًا بالأسى والألم، فاضطر إلى التجرؤ، وعب
더 보기

الفصل 1447

بعدما خرج عدنان، ظل مالك محدقًا في المنظر خارج النافذة، ولم يستعد وعيه لوقت طويل....بقيت نور مستلقية على السرير بمفردها في غرفتها منذ أن عادت من المستشفى لمدة يومين دون أن تخرج.إلى أن جاءت سهيلة في اليوم الثالث، فرأتها مستلقية على السرير الكبير، شاحبة الوجه، فاسود وجهها على الفور.دخلت غرفة نور برفقة الخادمة عابسة الوجه.وكانت على وشك أن تنادي نور بصوت مرتفع، لكنها رأتها مستلقية على السرير وعيناها مغمضتان في نوم عميق.فعبست سهيلة قليلًا، ثم مشت مسرعة نحو السرير، ورفعت يدها لتفتح الستائر التي تحجب الضوء.ما إن غمر الضوء الغرفة، حتى فتحت نور عينيها المغمضتين وسألت: "من هناك؟"فتحت عينيها وهي تشتم، فرأت سهيلة واقفة بجانب النافذة، واضعة يدها على خصرها، محدقة بها.كانت سهيلة في قمة غضبها، أما نور فاستيقظت للتو مشوشة الذهن قليلًا.فحين رأت سهيلة تنظر إليها هكذا، تراجعت لا إراديًا إلى الخلف، ثم فكرت لبرهة، فوجدت أنها لم تفعل شيئًا يغضب سهيلة مؤخرًا.سعلت برفق، ثم اعتدلت في جلستها، وسألتها: "ما الأمر؟ ماذا حدث؟"فهمهمت سهيلة غاضبة، ونظرت إلى نور بسخرية وقالت: "سمعت أنكِ لم تخرجي من المنزل ه
더 보기

الفصل 1448

نظرت سهيلة بقلق إلى نور وسألتها: "ماذا تنوين أن تفعلي؟"توقفت يد نور وهي تضغط على معجون الأسنان، ثم ابتسمت بسخرية وأجابتها: "وماذا بإمكاني أن أفعل!"فتنهدت سهيلة غير عالمة كم مرة تنهدت حتى الآن منذ دخولها إلى الغرفة.وقالت: "نور! إن كنتِ في حالة مزاجية سيئة، ما رأيك أن نختار مكانًا ما، وأرافقك في نزهة لتنفسي عن نفسك؟"رفعت نور يدها وبدأت تنظف أسنانها، ثم ابتسمت لسهيلة في المرآة.وردت بعد أن انتهت من تنظيف أسنانها: "لا بأس، بعد أن تمر هذه الفترة."ففي الوقت الحالي، لم تقرر بعد ماذا ستفعل في المستقبل.أما بالنسبة لمالك، فلا بد أنه سيعطيها تفسيرًا ما.حين سمعت سهيلة ذلك، لم تستطع أن تقول المزيد، واكتفت بالنظر إليها وقالت: "لا يهمني أي شيء آخر، كل ما يهمني هو أنتِ."واقتربت منها وعانقتها وتابعت: "نور! مهما حدث، سأظل إلى جانبك.""وإن لم يظهر مالك مرة أخرى، سأساعدك في تربية الطفل.""فعلى أي حال، أنا أمه الروحية مهما حدث."كانت نبرة سهيلة تحمل بعض الدلال.ففهمت نور أنها تحاول إضحاكها.ولم ترد أن تقلق عليها سهيلة أكثر من اللازم، فرفعت يدها، وربتت برفق على كتفها وقالت: "أعلم ذلك. أعلم ذلك.""لا
더 보기

الفصل 1449

نظرت يوستينا إلى ملامح نور، فعرفت أنها ليست بخير.فعلى الرغم من أن اختفاء مالك لم يكن معلومًا، إلا أنه لا يوجد سر يبقى مخفيًا تمامًا، فجميعهم كانوا في نفس الدائرة الاجتماعية، ولا بد أن تتسرب إليهم بعض الأخبار.لكنها كانت دائمًا شخص يعرف حدوده، وحين رأت أن نور لا تريد التحدث، سكتت تمامًا.أما سهيلة فكانت تقف جانبًا، تداعب الطفلة، بينما تنظر إلى نور ويوستينا وهما تتحدثان.كانت تأمل أن تنصح يوستينا نور، لكن حين رأتها ساكتة، اقتربت منها وسلمتها الطفلة وهي مبتسمة وقالت: "لطيفة جدًا."فابتسمت يوستينا وقالت: "بالفعل لطيفة، والآن بوجودها أصبحت أشعر بالرضا والقناعة."كانت تتأمل الطفلة بين ذراعيها، وقد غمر وجهها شعور بالرضا لم تشعر به من قبل.فعرفت سهيلة أنها تقول الحقيقة، فألقت نظرة على نور.وبصفتها صديقتها، كانت تأمل سهيلة أن تكون نور مثل يوستينا: تستطيع التخلي والنسيان، ولا تحزن من أجل رجل.لم تقل نور شيئًا، وفي تلك اللحظة، أحضر النادل الطعام، فانحنت نور لتعبث قليلًا بالطبق أمامها، وحين شعرت أن الجو هادئًا لبعض الوقت، رفعت رأسها ناظرة إلى يوستينا وسهيلة.فسألتهما: "لماذا تنظران إليَ هكذا؟"فق
더 보기

الفصل 1450

"هل يمكننا أن نمنح والدك مزيدًا من الوقت؟""فقط ثلاثة أشهر. إن اختار أن يعيش بمفرده بعد ثلاثة أشهر، فسآخذك معي يا صغيري."مالك رجل شديد الذكاء، وخلال ثلاثة أشهر، من المفترض أن يكون قد استوعب هذا الأمر.كما أنها مدة كافية لاستعادة عافيته.وهذا هو الموعد النهائي الذي حددته نور لنفسها.كان لمالك كبرياؤه.وهي أيضًا كانت لها كبرياؤها.ثم نظرت بعيون عميقة، وقالت للسائق أمامها: "انطلق."ما إن سمع ذلك، حتى أدار محرك السيارة وغادر.في تلك اللحظة.أمام النافذة الزجاجية في الطابق الثاني من الفيلا، كان الرجل جالسًا على كرسيه المتحرك يراقب السيارة وهي تبتعد، ولكن وجهه الوسيم كان خاليًا من أي تعبير.لكن يديه فقط كانتا مشدودتين بقوة فوق فخذيه، كاشفتين عن حالته المضطربة في تلك اللحظة.وبسبب شدة قبضته، برزت العروق الزرقاء على ظاهر يديه بوضوح.كان يظن أن نور ستدفع الباب وتدخل، لكن مَن كان يعلم أنها لم تفعل ذلك؟بل إنه كان يأمل فقط أن تنزل من السيارة، ليتمكن من رؤيتها ولو لمحة واحدة.كان عدنان واقفًا خلفه، وقد تمكن من رؤية ملامح مالك بالكامل من خلال انعكاس النافذة.فرفع يده ولمس أنفه وتمتم قائلًا: "إن كن
더 보기
이전
1
...
143144145146147
...
153
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status