كان صوت مالك مرتفعًا قليلًا.فانقبضت أصابع نور ببطء.كانت تعلم أن ما يقوله وما يفعله الآن لا يعكس ما في داخله حقًا، لذلك لم تغضب.بل تقدمت نحوه، ووقفت أمامه."أعلم أن مزاجك سيئ الآن.""لكن سوء المزاج لا يعني أن تمتنع عن الطعام."أخرجت نور هاتفها، وطلبت من طاهي مطعم جلاكسي أن يعد حساء من المأكولات البحرية مع بعض المقبلات الخفيفة.لم يمضِ وقت طويل حتى وصل الطعام، فقامت نور ورتبته طبقًا طبقًا أمام مالك.ولكن بمجرد أن انتهت من وضع الأطباق، حتى رفع مالك يده وأطاح بكل هذه الأطباق على الأرض.دوّت قرقعة متتالية. الأطباق التي أُعدت بعناية، بألوانها الشهية ورائحتها الزكية، تناثرت كلها على الأرض.فأصبحت الأرضية التي كانت قد نظفتها نور للتو في حالة من الفوضى العارمة مجددًا.توقفت قليلًا، ثم خفضت رأسها ناظرةً إلى الطعام المتناثر على الارض، دون أن تنطق بكلمة.ساد الصمت المكان.بعد فترة طويلة، اتصلت نور بطاقم التمريض ليأتوا وينظفوا المكان، ثم اتصلت مجددًا لتطلب وجبة عشاء جديدة.جلس مالك على السرير، ناظرًا إليها ببرود وهي تفعل كل هذا، وحاجباه المحدبان مقطبان بشدة."أما زلتِ لا تفهمين؟""قلتُ إنني لا أ
더 보기