استجمعت أفكارها، وابتسمت ابتسامة خفيفة لعاصم.ثم رفعت يدها لتلمس برفق راحة يده وقالت بصوت رقيق: "حسنًا، أنا بخير.""أتفهم مشاعر والدتك، فهي في النهاية امرأة كبيرة في السن، ناهيك عن أنك دافعت عني بحزم قبل قليل، وهذا يكفي بالنسبة لي."في الحقيقة، لم تكن نور ومالك وحدهما من يواجهان الصعوبات.بل كانت هي وعاصم أيضًا يمران بطريق شاق كي يبقيا معًا.فمنذ رحيل والدتها، لم يعد لها أي قريب يربطها بها صلة دم.وفي هذه اللحظة، صار عاصم هو أهم شخص في حياتها بعد نور.فلم تكن من النساء اللواتي يرين أن الحياة لا تستقيم دون وجود رجل, لكن بما أنها مع عاصم الآن، فعليها أن تراعي هذه العلاقة جيدًا، لا أن تهرب حين تواجه أي مشكلة.نظر عاصم إلى ملامح سهيلة، ورأى أنها بدت بخير فعلًا.فتنفس الصعداء، لكنه ما إن تذكر منظر والدته قبل قليل، حتى فكر قليلًا، ثم قال لسهيلة: "إذًا، ما رأيك أن ننتقل للعيش وحدنا!"لم ترفض سهيلة، فعدم العيش مع والدته بالفعل سيجنبها بالفعل الكثير من المشكلات.في الحقيقة، حين تزوجا، كانت عائلة فكري قد أعدت لهما شقة الزوجية.كانت شقة واسعة، تزيد مساحتها عن ألف متر مربع.ولكن بعد الزواج، قالت ا
Read more