All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1471 - Chapter 1480

1523 Chapters

الفصل 1471

قالت والدة عاصم بضحكة باردة: "ليست مريضة؟""تقول ليست مريضة؟ إذن كيف مضت كل هذه المدة منذ زواجكما دون أن تظهر أي بوادر حمل!"حين سمع عاصم هذا الكلام، ازدادت تجاعيد جبينه عمقًا.ثم ألقى نظرة لا إراديًا على سهيلة، فرأى وميضًا خافتًا في عينيها في طرفة عين.فأطبق شفتيه، وابتعد عنها قليلًا، وقال: "أمي! سأكرر ما قلته لكِ، مسألة الإنجاب أمر يخصني أنا وسهيلة فقط، ولا علاقة لكِ به.""ولا داعي لأن تشغلي نفسك بهذا الأمر. إن كنتِ تشعرين بالملل، فيمكنكِ الذهاب في رحلة مع أبي."ما مر به عاصم في المرة السابقة جعله يعرف كيف يتعامل مع المشكلات المتعلقة بسهيلة ووالديه.فهو لا يريد أن يتكرر ما حدث سابقًا.كانت سهيلة واقفة قريبًا، تستمع إلى ما يقوله عاصم، فتحسّن مزاجها على الفور.لكن والدة عاصم لم تعد تحتمل ذلك.فلم تتوقع أبدًا أن يرفض عاصم نصيحتها بهذه الصراحة، فتجمدت لوهلة، ثم صاحت فيه: "عاصم! هل جننت؟""سهيلة لا تحمل، وأنت الوريث الوحيد لعائلة فكري، أتريد أن ينقطع نسل العائلة؟"ومع أن عاصم ابتعد قليلًا، إلا أن سهيلة ظلت تسمع صوت صراخ والدته المنهارة عبر الهاتف.أطبق عاصم شفتيه، ثم فكر قليلًا.فظنت والد
Read more

الفصل 1472

في صباح اليوم التالي.حين استيقظت سهيلة، لم تجد عاصم بجانبها.كانت عائلة فكري تمتلك شركتها الخاصة، وقد بدأ والد عاصم بالفعل في تسليم الكثير من الأمور إلى عاصم ليتولى إدارتها.فما إن فتحت عينيها حتى أمسكت بهاتفها، فرأت رسالة تركها لها عاصم: "انتظريني حتى أعود، لنرجع معًا إلى المنزل."أدركت سهيلة أنه قال لها ذلك خشية من مواجهة والدته بمفردها.ففكرت قليلًا، ثم صرفت النظر عن فكرة العودة إلى منزل عائلة فكري وحدها.ولكن بمجرد أن خطرت لها هذه الفكرة، رن هاتفها فجأة.كان اتصالًا من والدة عاصم، فتوقفت أصابع سهيلة قليلًا على الشاشة قبل أن تجيب.فسمعت صوتها تقول بلهجة آمرة: "سهيلة! عودي إلى المنزل فورًا."فعبست، ثم صمتت قليلًا قبل أن ترد: "أمي! لدي بعض الأمور في الشركة، لذلك لا أستطيع العودة الآن."فردت: "سهيلة! ألم يعد لي اعتبار عندكِ؟ ألا تطيعين كلامي؟"ردت سهيلة: "أمي! هناك بالفعل بعض الأمور في الشركة، سأعود فور انتهائي من العمل."قالت ذلك، ثم تجاهلت محاولة والدة عاصم لمواصلة الجدال، وأغلقت المكالمة على الفور.ورغم أنها لم تكن تبالي كثيرًا برأي السيدة كاميليا فيها، إلا أنها شعرت بصداع خفيف في
Read more

الفصل 1473

"عاصم! ماذا تفعل؟"لم تتوقع السيدة كاميليا أن يكون رد فعل عاصم بهذه الحدة، وكانت تنظر إلى وجهه الغاضب الذي بدا شاحبًا جدًا.فأجابها عاصم: "لقد قلت إنها لا تحتاج إلى الفحص."ثم نظر إليها نظرة باردة، وأردف بصوت بارد: "ما فعلته اليوم أغضبني جدًا."فصرت السيدة كاميليا على أسنانها وهي تنظر إليه وقالت: "يا لك من فتى!""أنا أردت فقط أن آخذ سهيلة لإجراء فحص طبي، ما الذي يجعلك بهذا الجنون!"فأجاب: "إنها زوجتي، ويمكنني أن أرتب لها الفحص الطبي أو ترتبه هي بنفسها، ولا داعي لتدخلك وقلقك."فنظرت السيدة كاميليا إليه باستغراب، وصمتت لحظة ثم قالت بضحكة باردة: "عاصم!""عاصم! لقد وافقنا على زواجك من سهيلة، أهذه هي الطريقة التي ترد بها جميلي أنا ووالدك؟"انتهت من كلامها، ثم نظرت إلى سهيلة وسألتها: "وأنتِ أيضًا، أي سحر سحرتِ به ابني؟""أنتِ وصديقتكِ نور حقًا على شاكلة واحدة، إحداكما أوقعت ابني في شباكها، والأخرى أوقعت مالك في شباكها."لم تتحدث سهيلة أبدًا طوال هذا الوقت، ولكنها فتحت فمها أخيرًا.فكانت في الأصل تنوي أن تهدئ الموقف بكلمات تلطف بها الأجواء، لكنها ابتلعت ما كانت ستقوله.ثم قالت بدلًا من ذلك: "
Read more

الفصل 1474

استجمعت أفكارها، وابتسمت ابتسامة خفيفة لعاصم.ثم رفعت يدها لتلمس برفق راحة يده وقالت بصوت رقيق: "حسنًا، أنا بخير.""أتفهم مشاعر والدتك، فهي في النهاية امرأة كبيرة في السن، ناهيك عن أنك دافعت عني بحزم قبل قليل، وهذا يكفي بالنسبة لي."في الحقيقة، لم تكن نور ومالك وحدهما من يواجهان الصعوبات.بل كانت هي وعاصم أيضًا يمران بطريق شاق كي يبقيا معًا.فمنذ رحيل والدتها، لم يعد لها أي قريب يربطها بها صلة دم.وفي هذه اللحظة، صار عاصم هو أهم شخص في حياتها بعد نور.فلم تكن من النساء اللواتي يرين أن الحياة لا تستقيم دون وجود رجل, لكن بما أنها مع عاصم الآن، فعليها أن تراعي هذه العلاقة جيدًا، لا أن تهرب حين تواجه أي مشكلة.نظر عاصم إلى ملامح سهيلة، ورأى أنها بدت بخير فعلًا.فتنفس الصعداء، لكنه ما إن تذكر منظر والدته قبل قليل، حتى فكر قليلًا، ثم قال لسهيلة: "إذًا، ما رأيك أن ننتقل للعيش وحدنا!"لم ترفض سهيلة، فعدم العيش مع والدته بالفعل سيجنبها بالفعل الكثير من المشكلات.في الحقيقة، حين تزوجا، كانت عائلة فكري قد أعدت لهما شقة الزوجية.كانت شقة واسعة، تزيد مساحتها عن ألف متر مربع.ولكن بعد الزواج، قالت ا
Read more

الفصل 1475

ثم التفتت وأمسكت بيد سهيلة وأجلستها إلى جوارها، وقالت: "ما دمتِ موجودة يا نجمة حظي، فأنا بخير تمامًا."كانت الجدة عظيمة متقدمة في أيامها، لكنها كانت تعتني بنفسها جيدًا، فباستثناء شعرها الأبيض، لم تكن ملامح الشيخوخة بادية على وجهها.أجلست سهيلة إلى جوارها، وربتت على يدها بلطف، ثم أردفت: "لو استطعتِ أنت وعاصم أن تنجبا لي حفيدًا صغيرًا، لكان ذلك رائعًا."لم تكن الجدة عظيمة تعلم ما فعلته السيدة كاميليا اليوم.فما إن نطقت بهذه الكلمات، حتى لاحظت أن ملامح كل مِن سهيلة وعاصم قد تغيرت واكفهر وجههما.وبحكم أنها سيدة خرجت من أسرة عريقة، فكانت تمتلك بعض المهارات في قراءة تعابير الوجه.وحين لاحظت تغير وجههما، ابتسمت وقالت: "لقد أكثرت في الكلام.""هذا أمر يخصكما، فخططا له كما تريدان، ولا تأخذا كلامي على محمل الجد."حين سمعت سهيلة ذلك، تحسنت ملامح وجهها قليلًا.ثم ابتسمت وقالت: "أهم شيء الآن يا جدتي أن تعتني بصحتك جيدًا، ولا تفكري في أي أمر آخر."في تلك اللحظة، أحضرت الخادمة طبق من الفاكهة، فقامت سهيلة وأخذته، وناولت ثمرة منه إلى الجدة عظيمة.رفع عاصم حاجبيه، وجذب سهيلة لتجلس بجانبه.ولولا أن سهيلة
Read more

الفصل 1476

ردت على المكالمة، فسمعت سؤال نور: "سهيلة! هل أنتِ متفرغة الآن؟"فأجابت: "نعم! ما الأمر؟ تحدثي."صمتت نور لحظة، ثم قالت: "كل ما في الأمر، أريدك أن ترافقيني لمقابلة محامٍ."في العادة، كانت نور تستطيع إنجاز مثل هذه الأمور بنفسها، لكنها الآن انتقلت من الفيلا، ولم تستأجر سائقًا، كما أن قيادة السيارة بنفسها لم تعد مريحة في وضعها الحالي.لذلك اضطرت لطلب المساعدة من سهيلة.ما إن سمعت سهيلة ذلك، حتى وافقت على الفور وردت: "حسنًا، انتظريني، سآتي لأقلك على الفور."أغلقت سهيلة المكالمة، ثم وقفت أمام باب الحمام وقالت: "عاصم! سأخرج قليلًا."كان عاصم يستحم، ولم يسمع ما قالته بوضوح، بل سمعها تناديه فقط.فخرج من تحت الماء، رابطًا حول خصره منشفة حمام بيضاء ناصعة.وكانت بيده منشفة أخرى يمسح بها قطرات الماء المتساقطة من رأسه.ثم سألها: "ماذا قلتِ؟"كان جسده رشيقًا، والمنشفة البيضاء مربوطة حول خصره بشكل مرتخٍ قليلًا، فكشفت عن خصره النحيل وعضلات بطنه البارزة أمام سهيلة.كانت نية الإغواء في تصرفه واضحة جدًا.فرأى أن سهيلة قد علقت حقيبتها على كتفها، فرفع حاجبيه قليلًا ناظرًا إليها وسألها: "ما الأمر؟ هل لديكِ ش
Read more

الفصل 1477

وبالفعل! رأت على الملف عبارة "اتفاقية طلاق" مكتوبة بأحرف كبيرة.وكذلك اسم الطرفين المدونان في الأعلى، الطرف الأول والطرف الثاني، هما اسما نور ومالك.عقدت سهيلة حاجبيها وسألتها: "نور! هل فكرتِ في الأمر جيدًا؟"أطبقت نور شفتيها، وأخذت الاتفاقية من يدها، وبدأت تقلب في صفحاتها.ثم أجابت: "ليس الأمر أنني أريد أو لا أريد.""بما أنه لا يريد رؤيتي ولا يريد حتى رؤية الطفل، فسأمنحه ما يريد، وأعيد إليه حريته."ترددت سهيلة قليلًا وقالت: "لكن...""لكن ساقيه بدأت تتحسنان بالفعل.""سمعت عاصم يقول أن حالته قد تحسنت كثيرًا بعد العلاج مقارنة بما كانت عليه من قبل."حين سمعت نور ذلك، توقفت يدها عن تقليب الصفحات للحظة، ثم أطلقت ضحكة باردة: "حقًا؟""لكن حتى لو تحسنت حالته، فهو لم يتصل بي، ولم يقل لي كلمة واحدة."أطبقت شفتيها، وأخذت قلم التوقيع من المحامي، ووقعت باسمها على الاتفاقية بخط كبير.ثم التفتت نحو سهيلة، وابتسمت بخفة وقالت: "لذلك، فهذا هو ما يريده."نظرت سهيلة إلى نور، وهي تبدو مصممة جدًا، فارتسمت على وجهها بعض الكآبة.ناولت نور الاتفاقية إلى المحامي، وقالت بهدوء: "شكرًا لك، لقد وقعت، أما الباقي فتك
Read more

الفصل 1478

ما إن سمع جوابها، حتى ارتسم الامتعاض على وجهه."ليست لديكِ رغبة؟"لقد انتظرها في المنزل ساعتين، وفي النهاية عادت لتقول له إنها لا ترغب في ذلك، فكيف له أن يتقبل الأمر بهذه السهولة!فرفع يده، وصر على أسنانه، وأمسك بذقنها يرفع وجهها إليه، ثم حدق فيها ببرود وقال: "هل أفقدكِ الخروج رغبتكِ إلى هذا الحد؟""أم أنكِ خرجتِ بحجة مقابلة نور، بينما كنتِ في الحقيقة تقابلين رجلًا آخر؟"كانت تعرف أنها يمازحها، فرفعت يدها لتزيح أصابعه عن ذقنها، ثم قالت بهدوء: "كف عن الهراء."ثم مشت بتكاسل نحو الأريكة وجلست.وتناولت كأس النبيذ الخاص بعاصم، وسكبت لنفسها كأسًا وشربته دفعة واحدة.لما رأى عاصم أن مزاجها ليس على ما يرام حقًا، خطا نحوها بساقيه الطويلتين المختبأتين تحت رداء الحمام، ثم انحنى فوقها، وحاصرها تحت جسده، ورفع يده ليلمس أرنبة أنفها وقال: "ما الأمر؟ أخبريني.""خرجتِ وعدتِ حزينة هكذا، هل أساء إليكِ أحد؟"رفعت سهيلة رأسها ونظرت إليه.ثم تنهدت وهي تنظر إلى عينيه المحدقتين بها.كانت ترى في عيني عاصم بوضوح أنه يحبها، كما كانت ترى في عيني نور بوضوح أيضًا أنها تحب مالك.فنظرة المحب لا يمكن إخفاؤها.كانت سهيل
Read more

الفصل 1479

ضحكت سهيلة ضحكة باردة، ثم تابعت: "هل تظن أن نور تكترث لذلك؟""أهم شيء في العلاقة بين شخصين هو أن يسند كل منهما الآخر. الحياة طويلة، وما داما قد اختارا بعضهما شريكين، فهذا يعني أن يتشاركا في السراء والضراء.""ومهما حدث، فعليهما أن يواجهاه معًا.""أما تصرف مالك هذا، فلا يدل إلا على أنه لا يعتبر نور جزءًا من حياته.""فلو كان يعتبرها جزءًا من حياته حقًا، لوجب عليه أن يواجه هذه المحنة معها، لا أن يختبئ كلما واجهته مشكلة."كانت سهيلة أقرب صديقة لنور، وبمجرد أن وضعت نفسها مكانها، استطاعت أن تتلمس ما تعانيه نور من حيرة وألم بنسبة ثمانين أو تسعين بالمئة.فكرت قليلًا في نفسها، لو كان عاصم تصرف معها هكذا، لكان من المرجح أنها سترغب في الانفصال عنه.بعد أن انتهت من كلامها مع عاصم، خفت حدته على الفور.كان قبل لحظات لا يزال يتحدث بثقة، لكن أمام كلمات سهيلة، لان موقفه سريعًا.رفع يده ولمس أربنة أنفه وقال: "أنت تعلمين، مالك عنيد بطبعه، ولن يسمح أبدًا لمن يحبهم أن يروه في أضعف وأسوأ حالاته.""لكن نور تحبه أيضًا، وترغب في مرافقته خلال هذه الأيام العصيبة، أليس كذلك؟"توقف عاصم لحظة، وبرقت عيناه.ثم لمح وج
Read more

الفصل 1480

لم يجد معاذ مفرًا، فاضطر إلى رفع درجة الحرارة بضع درجات أخرى.كان تصرف مالك هذا بمثابة إيذاء لنفسه، فوقف معاذ بجانبه يراقبه، خوفًا من أن يصيبه الماء الساخن بأذى.لكنه رأى مالك مغمض العينين دون أن يظهر عليه أي ألم، فلم يجرؤ على قول أي شيء.وبعد نصف ساعة، فتح عينيه ببطء.انحنى معاذ على الفور ليساعده على النهوض، وقال: "السيد الدسوقي جاهز الآن ليبدأ جلسة العلاج بالإبر."جلس مالك على كرسيه المتحرك، وأخذ المنشفة من يد معاذ ولفها حول خصره.ورغم إصابته وعدم قدرته على الحركة بسهولة كما في السابق، إلا أن هيئته ظلت متماسكة وقوية.فقد واظب على التمارين خلال هذه الأيام، لذلك لم تختف عضلات بطنه، بل ازدادت بروزًا وصلابة.وانزلقت قطرات الماء التي لم يجففها بعد من عنقه إلى أسفل، في مشهد لافت للنظر.وقال: "استدعِ لي محاميًا."توقف معاذ لحظة، ورغم فضوله لمعرفة سبب رغبة مالك في مقابلة محام في هذا الوقت، إلا أنه تذكر مزاج مالك الحاد.لذلك لم يسأل كثيرًا، واكتفى بالإيماء برأسه وقال: "حسنًا."ثم ساعد مالك على ارتداء ملابس منزلية داكنة اللون، ودفع كرسيه نحو غرفة العلاج.كانت الغرفة تعبق برائحة بخور الشيح، وما
Read more
PREV
1
...
146147148149150
...
153
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status