All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1461 - Chapter 1470

1523 Chapters

الفصل 1461

ارتعشت ملامح وجه مالك قليلًا.الرجل الذي لطالما اتسم بالغطرسة ظل صامتًا في هذه اللحظة، فمد يده وانتزع زجاجة الخمر من جانب يزن، ثم رفعها إلى فمه وشرب ما فيها دفعة واحدة.ما إن استقر الخمر في جوفه حتى انفجر مالك في نوبة سعال حادة لم يستطع كبحها.سارع يزن لانتزاع الزجاجة من يده قائلًا: "هذا خمر، لقد تعافى جسدك للتو، ولا يمكنك شرب الكثير!"لكن ما إن أنهى كلامه حتى اكتشف يزن أن الزجاجة التي في يده قد فرغت بالفعل.عقد حاجبيه ووضع الزجاجة جانبًا، ثم تنهد بخفة محاولًا إقناع مالك: "ما الفائدة من شرب الخمر الآن؟"وتابع يزن بنبرة شخص مر بكل شيء: "ثق بي، وإلا سيأتي يوم تندم فيه."لكن مالك نظر إليه بابتسامة باردة عند سماع ذلك وقال: "أنت تستحق ما حدث لك."يزن: "..."حسنًا، لا يزال لسانه سليطًا كما هو.قلب يزن عينيه بضيق، ليرى مالك يُخرج علبة سجائر من حيث لا يدري، وسحب منها سيجارة وأشعلها.لم يعد مالك الآن بتلك الروح المعنوية العالية التي كان عليها سابقًا، فشعره الذي كان دائمًا مصففًا بدقة صار يتدلى الآن في خصلات ناعمة على جبهته، مما منحه مظهرًا شاحبًا.أخذ نفسًا من السيجارة، ثم نفث ببطء سحابة بيضاء
Read more

الفصل 1462

تعرّف معاذ من النظرة الأولى أن هذه السيارة تابعة للفيلا.ظن أن نور هي القادمة، فارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة وتقدم لاستقبالها قائلًا: "سيدة..."لكن الكلمة التالية غصت في حلقه ما إن رأى زهرة تنزل من السيارة.سألها معاذ وهو يتقدم نحوها: "ما الذي جاء بكِ إلى هنا؟"همهمت زهرة بضيق، ونظرت إليه بعتاب قائلة: "ماذا؟""ألا يحق لي المجيء؟"أثارت كلمات معاذ استياء زهرة، فالمرأة حين تقع في الحب لا بد أن يغلب عليها تقلب المزاج.استسلمت زهرة لحدة طبعها، فاستدارت وفتحت باب السيارة متظاهرة بالرحيل: "بما أنك لا ترحب بي، فلا بأس، سأرحل!"أمسك بها معاذ بسرعة وقال: "أنتِ تعلمين أنني لم أقصد ذلك."أدرك معاذ أنه أخطأ في التعبير، لكن المكان هنا هو مقر عمل، ومحاولة استرضاء زهرة لم تكن بالأمر الهين.فاكتفى برفع يده ولمس طرف أنفها بخفة.وقبل أن تفتح زهرة فمها لترد، خرج صوت كبير في السن من داخل السيارة: "زهرة، كفي عن الدلال، ألم تقولي إنكِ أحضرتِني إلى مدينة فيندور لعلاج مريض؟""أين المريض؟"حينها فقط أدرك معاذ أن زهرة قد أحضرت معها الجد دسوقي.تجمّد لحظة، ثم عدّل تعبير وجهه فورًا وتوجّه إلى الجهة الأخرى ليفتح
Read more

الفصل 1463

عقد الجد دسوقي حاجبيه عند سماع ذلك، ثم استدار متمتمًا: "إذا لم تسمحوا لي بفحص المريض، فلماذا جئتم بي؟""هذا مضيعة للوقت، أريد العودة إلى المنزل."كان الجد دسوقي قد تقدم في العمر، ولولا توسل زهرة إليه لما غادر تلك البلدة الصغيرة أبدًا.وعندما رأى معاذ أن الجد دسوقي على وشك المغادرة، اندفع للأمام فورًا ليعترض طريقه قائلًا: "جدي، لا... أقصد سيد دسوقي، انتظر لحظة من فضلك.""سأذهب حالًا لأطلب من السيد مالك أن يستعد، وسأرتب أولًا من يرافقك لتستريح قليلًا."وبعد أن قال ذلك، استدعى أحدهم ليأخذ الجد دسوقي ويهتم بضيافته.لم يعترض الجد دسوقي هذه المرة، بل همهم بالموافقة: "أسرع.""في كثير من الأحيان، لا يملك المرضى رفاهية الانتظار، فكلما بدأ العلاج مبكرًا، زادت فرص الأمل."لم يكن معاذ بنفس القوة والسطوة التي يبديها أمام كبار الخبراء، بل كان ينحني برأسه أمام الجد دسوقي متملقًا: "صدقت يا سيدي، لا عجب أنك طبيب عظيم."نظر إليه الجد دسوقي بطرف عينه وقال: "التملق لن يفيدك.""لسانك معسول ومراوغ، لست مطمئنًا أبدًا لترك زهرة معك."تصبب العرق البارد من جبين معاذ، وشعر بضغط كبير يمارسه عليه هذا الرجل العجوز.
Read more

الفصل 1464

في اللحظة التي وضع فيها الجد دسوقي يده، خيّم الصمت على الغرفة بأسرها.لم يكن هناك صوت يُسمع سوى أنفاس الحاضرين.كان الجد دسوقي يفحص نبضه وهو عاقد حاجبيه بتركيز شديد، وبعدما انتهى من فحص نبض يد، طلب من مالك أن يستبدلها باليد الأخرى."هذا انسداد في الأوعية الدموية ناتج عن عدم علاج الأطراف السفلية في الوقت المناسب، هل تعرضت لإصابة بالغة؟"نظر الجد دسوقي إلى مالك، لكن مالك لم ينطق بكلمة، بل وجه نظره نحو زهرة.فالأمر لم يكن سرًا، وكان من المفترض أن تكون زهرة هي من أخبرت جدها بذلك.فهمت زهرة مغزى نظراته، فلوحت بيديها فورًا قائلة: "أنا لم أقل شيئًا على الإطلاق، قلتُ فقط إنك مريض جدًا وبحاجة لأن يأتي جدي لرؤيتك."ضم مالك شفتيه، ثم نظر إلى الجد دسوقي قائلًا: "بالفعل كما قلت، لقد تعرضت لإصابة خطيرة منذ فترة، ولكن لم يتم علاجها في الوقت المناسب."لم يرد الجد، لكن يده الموضوعة على معصم مالك لم تبتعد.كان خافضًا حاجبيه، غارقًا في تفكير عميق.وبعد فترة طويلة، سحب الجد دسوقي يده قائلًا: "رغم أن الأمر قد تأخر لبعض الوقت، إلا أنه ليس ميؤوسًا منه تمامًا."صمت مالك قليلًا، ثم التفت نحو الجد دسوقي وسأله:
Read more

الفصل 1465

كانت العمة أحلام امرأة شديدة الدقة، فما إن انتقلتا إلى المنزل حتى رتّبت كل شيء بعناية ونظام.ورغم أنه لم يكن هناك الكثير من الأغراض لنقلها، إلا أنهما وصلتا في المساء.انتهت العمة أحلام من ترتيب الأشياء، ثم نظرت بأسى إلى نور الجالسة أمام النافذة وهي تحدّق في الخارج، وقالت: "سيدتي، ماذا تودين أن تأكلي؟"ضمت نور شفتيها قليلًا، ثم التفتت إليها قائلة: "من الآن فصاعدًا، ناديني بآنسة نور.""لا توجد سيدات هنا."أدركت العمة أحلام أن ما قالته نور نابع من انفعال، فابتسمت وقالت: "أنتِ فقط تمزحين، لكن لا تنسي أن في بطنك طفلًا الآن، فلا تفرطي في التفكير."رفعت نور يدها لتلمس بطنها التي لم تظهر عليها علامات الحمل بعد، وابتسمت بسخرية، ثم قالت: "حسنًا، حضّري أي شيء بسيط لنأكل سويًا، ثم نخلد إلى النوم مبكرًا.""لقد تعبتِ جدًا اليوم."أومأت العمة أحلام بالموافقة، ثم ذهبت إلى المطبخ لإعداد الطعام.وبعد تناول وجبة خفيفة، نهضت نور ونظرت إلى العمة أحلام: "إذا لم يكن هناك شيء غدًا صباحًا، فسنذهب إلى المتجر للتسوق بعد الإفطار."شعرت نور فجأة أنها بحاجة للقيام بشيء ما، وإلا فإن بقاءها هكذا سيدفعها إلى الجنون.ن
Read more

الفصل 1466

عندما سمع الجميع تلك الصرخة، اتجهت أنظارهم نحو مصدر الصوت، فرأوا رجلًا أجنبيًا في منتصف العمر يقف عند الباب، ينظر إلى المشهد داخل الغرفة بعينين تحملان شيئًا من الانهيار.اعتاد هذا الرجل دائمًا أن يتحدث بلغة ركيكة أمام مالك، ولكن يبدو أن الصدمة الآن كانت أكبر من أن يتحملها، فلم يستطع تمالك نفسه.ارتجفت يد الجد دسوقي من أثر صرخته، فعبس وقال بانزعاج: "ما الذي يهذي به هذا الأجنبي؟"تقدم الطبيب ستيفن وهو ينظر إلى مالك، الذي كانت ساقاه مغروزة بإبر فضية كثيفة، وصاح: "أنا الذي أسأل ماذا تفعل أنت!"ثم حدق في الجد دسوقي بنظرات ملؤها الاستنكار.رمقه الجد دسوقي بنظرة جانبية ولم يجب، بل نقل بصره إلى معاذ.كما ألقى مالك نظرة فاترة على معاذ أيضًا.فهم معاذ الإشارة فورًا، فتقدم نحو الطبيب ستيفن وقال: "سيدي، السيد مالك يخضع للعلاج الآن، أرجو منك الانتظار قليلًا قبل الدخول."بدا ستيفن منهارًا وهو يشير إلى الجد دسوقي بحدة: "إنه يتصرف بتهور، ما يفعله لن يفيد المريض أبدًا.""أخرجوه، أخرجوه من هنا!"عقد معاذ حاجبيه قائلًا: "سيد ستيفن، لقد استدعيناك لعلاج السيد مالك، لا لتُملي علينا ما نفعله.""تفضل بالخروج
Read more

الفصل 1467

التفتت ببصرها لتفحص المكان من حولها، لكنها لم ترَ شيئًا.وفي اللحظة التي استدارت فيها نور، كان مالك قد رفع زجاج نافذة السيارة بسرعة، وما إن أوشكت أن تلمحه، حتى أُغلِق آخر شق في النافذة تمامًا.رأت العمة أحلام أن نور متسمرة في مكانها وتتلفت يمينًا ويسارًا، فسألتها باستغراب: "سيدتي، عمّ تبحثين؟"تمتمت نور بحيرة: "لا شيء، شعرت وكأن أحدًا يراقبني."ما إن سمعت العمة أحلام ذلك حتى تنبهت فورًا، وأخذت تمسح المكان بنظراتها، لكنها هي الأخرى لم ترَ أحدًا.ورغم الشك الذي ساورها، إلا أنها ابتسمت لتطمئن نور قائلة: "من المؤكد أنها مجرد أوهام لأنكِ لم تحصلي على قسط كاف من الراحة ليلة أمس."وتابعت وهي تسحب نور نحو المبنى: "هيا بنا نعود إلى المنزل بسرعة."فرغم أن مدة خدمتها في عائلة العلايلي لم تكن طويلة جدًا، إلا أن الأحداث الأخيرة كانت حاضرة في ذهنها، مما جعلها تكتسب قدرًا من اليقظة والحذر.لم تبدِ نور اعتراضًا، وتركت العمة أحلام تقودها إلى المصعد حتى عادتا إلى الشقة المستأجرة.داخل السيارة.ظلّ مالك ينظر بعمق إلى نور وهي تغادر، وحتى بعدما اختفى أثرها تمامًا، لم يستطع أن يصرف نظره.كان معاذ، الجالس في
Read more

الفصل 1468

في تلك اللحظة، شعرت نور بحزن يمزق قلبها."لا شيء."وضعت طبق الفاكهة الذي لم يعد طازجًا منذ فترة، ثم استدارت ودخلت الغرفة.وما إن عادت إلى غرفتها حتى استلقت على السرير، وثبتت نظرها نحو السقف، عاجزةً تمامًا عن فهم السبب الحقيقي وراء ما يفعله مالك.لقد كان يُظهر بوضوح كم يحبها.ولكن هل كبرياؤه أهم عنده منها؟إلى درجة أنه يفضل التخلي عنها على أن يواجهها.شعرت نور وكأن أفكارها المشوشة تكاد تدفعها إلى الجنون.لكن تلك المشاعر ظلت تحاصرها كأنها لعنة لا تجد لها متنفسًا.مرّ الوقت سريعًا كجريان الماء.ولم يلبث الجنين أن أتم شهره الخامس.كان قد مضى أكثر من شهر على انتقال نور من الفيلا التي كانت تعيش فيها مع مالك.تحولت حالتها من القلق والأرق في البداية إلى قدر من الهدوء والتقبّل لاحقًا.عندما وصلت سهيلة، وجدت نور جالسة في ردهة المنزل، متكئة على الأريكة تتناول حساء كفيار الشرق.كانت تشاهد التلفاز وتتناول الحساء على مهل.وبسبب ارتدائها ملابس منزلية فضفاضة، لم يكن بطنها بارزًا بشكل واضح."عمة أحلام، اسكبي لي وعاءً أنا أيضًا."ما إن دخلت سهيلة الغرفة، حتى طلبت بألفة واضحة من العمة أحلام أن تُحضر لها
Read more

الفصل 1469

في الحقيقة، كانت سهيلة قد سمعت من عاصم للتو أن حالة مالك قد بدأت تتحسن قليلًا.وبالحديث عن ذلك، فإن كل ما مرّت به نور ومالك من تقلبات ومحن، كانت شاهدة عليه بنفسها.لم يكن وصولهما إلى ما هما عليه اليوم بالأمر الهين أبدًا.وعلى الرغم من أن سهيلة تدعم كل قرارات نور، إلا أنها كانت لا تزال ترغب في إقناعها بالتراجع عن موقفها.ففي النهاية، لم يرتكب مالك خطأً يمس المبادئ الأساسية.بل كل ما في الأمر أنه كان مفرط الكبرياء، والوضع الحالي جعله لا يعرف كيف يواجه نور فحسب.إن ذنبه لا يستحق كل هذا. كما أن صحته بدأت تتماثل للشفاء.وبينما كانت غارقة في أفكارها، اهتز هاتف سهيلة الموضوع بجانبها فجأة.فالتقطته ونظرت إليه، وفورًا كست حمرة الخجل وجهها الصغير.سعلت بخفة، ثم التفتت إلى نور وقالت: "نور، في الحقيقة، لدي أمر طارئ، يجب أن أغادر الآن."نظرت إليها نور بدهشة وقالت: "ألم تصلي للتو؟ لماذا سترحلين بهذه السرعة؟"احمرّ وجه سهيلة أكثر وهمست: "لديّ بعض الأمور، سأغادر."وما إن أنهت كلامها حتى نهضت مباشرة، وحملت حقيبتها واندفعت نحو الخارج دون إطالة الحديث.نظرت نور بذهول إلى أثرها وهي تغادر مسرعة، وشعرت بشيء
Read more

الفصل 1470

"هذا جيد إذًا.""إن ضايقتكِ في شيء، فأخبريني."بعثت كلمات عاصم الدفء في قلب سهيلة، فمدت يدها وأمسكت بيده الموضوعة على عجلة القيادة، وابتسمت له قائلة: "حقًا لم يحدث شيء."اطمأن عاصم، ثم وجه نظره إلى الطريق أمامه.ولم يمضِ وقت طويل حتى توقفت السيارة أمام باب الفندق.ثم سلم مفاتيح السيارة لأحد عمال الفندق، ثم سحب سهيلة واندفع بها إلى داخل الفندق.وبمجرد صعودهما، وقبل أن يفتح باب الغرفة، ضم سهيلة إليه وبدأ يُقبلها.وعلى الرغم من أن الفندق لم يكن مزدحمًا، إلا أن عمال النظافة أو بعض النزلاء كانوا يمرون من حين لآخر.احمر وجه سهيلة خجلًا، وهمت برفع يدها لتدفعه بعيدًا، لكن عاصم كان قد فتح الباب خلف ظهره بالفعل وسحبها إلى داخل الغرفة.دوى صوت إغلاق الباب، وحاصر عاصم سهيلة مقابل الحائط، وتداخلت أنفاسهما المفعمة بالإثارة.قال بنبرة فيها شيء من التذمّر: "أتجرئين على دفعي؟""قولي لي بصراحة، منذ متى لم نقضِ وقتًا حميمًا معًا؟"كان عاصم رجلًا ناضجًا، لكن نبرته الآن كانت تبدو مثيرة للشفقة، تمامًا كطفل لم يحصل على قطع الحلوى.عضت سهيلة على شفتها برفق.فخلال هذه الفترة في منزل عائلة فكري، لم يكن هذا الأم
Read more
PREV
1
...
145146147148149
...
153
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status