บททั้งหมดของ إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: บทที่ 1581 - บทที่ 1590

1816

الفصل 1581

نظر مالك إلى مهند بابتسامة باهتة لا تحمل أي ود، وقال: "أيعقل أن وجودي يشكل ضغطًا كبيرًا عليك؟"رفع مهند رأسه ونظر إليه دون أدنى خوف وقال: "يبدو أنك واثق بنفسك دائمًا."رفع مالك حاجبيه، وهم بالرد عليه بسخرية، لكنه سمع في تلك اللحظة صوت نور الذي يشوبه قليل من الصداع وهي تقول من جانبهما: "بما أن لديكما وقتًا لتبادل الكلام، ألا يمكنكما فعل شيء مفيد؟"ابتسم مهند وقال: "إذًا سأذهب أنا لإشعال النار."أومأت نور برأسها ثم التفتت لتنظر إلى مالك.صمت مالك للحظة ثم قال: "سأذهب أنا لغسل الفطر."نظر إليه معاذ بذهول شديد، وكأنه ينظر إلى مخلوق غريب.لقد قضى ما يقرب من عشر سنوات إلى جانب مالك، فمتى رآه يفعل شيئًا بيده من قبل؟بل وغسل الخضار تحديدًا!تنحنح معاذ بخفة ثم تقدم نحو مالك وقال: "سيد مالك، دعني أساعدك…"كاد مالك أن يستغل الفرصة ويلقي بالأشياء إلى معاذ، ولكنه ما إن رفع عينيه حتى التقى بنظرات مهند التي تحمل ابتسامة ساخرة.ضيق عينيه قليلًا، ثم سحب يده قائلًا: "لا داعي، أستطيع القيام بذلك."شعر معاذ بالعجز وهو يرى التنافس الخفي بين الرجلين.لم يسبق له أن رأى مالك يتصرف هكذا قط، ولكن بما أن رئيسه ي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1582

كان كلّ منهما يحاول التفوق على الآخر في كل كلمة يتبادلانها.ثم استقرت نظرات مالك التي تحمل ابتسامة ساخرة على وجه مهند، فرد عليه مهند دون أن تتغير ملامح وجهه: "أنت تمزح بالتأكيد يا سيد مالك، إن الاعتناء بخطيبتي وابنتها أمر واجب، ولا أحتاج إلى شكرك عليه."نظر معاذ يمينًا ويسارًا، وفي النهاية خفض رأسه وأخذ ملعقة من الطعام الساخن الذي يتصاعد منه البخار.شعرت نور بقليل من الخجل والارتباك، فنظرت إلى مهند، ثم وضعت كرة لحم في وعائه قائلة: "جرب هذه."ابتسم مهند، والتقط كرة اللحم وأكلها، ثم قال لنور وهو يضحك بخفة: "الطعام الذي تختارينه يكون ألذ فعلًا."كان مهند وسيمًا بطبيعته، والآن وهو يتعمد إظهار تصرفاته الحميمة أمام مالك، شعرت نور بالخجل رغم معرفتها أنه لا يوجد شيء بينهما، فتنحنحت وقالت: "إذا أعجبتك فكل المزيد."كان مالك يراقب كل تصرفاتهما، فقبض على ملعقة الطعام بقوة مفرطة محدثًا صوت ارتطام على الطاولة، مما جذب انتباه الجميع.التفت مهند ونظر بطرف عينيه إلى وجه مالك الشاحب والغاضب، وازداد تعبير الفخر والانتصار على وجهه وضوحًا.ربما لم يشعر مالك بمثل هذا الضيق والمهانة طوال حياته، فضغط على أسنا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1583

لكن نور لم تكن تنوي إخبار مالك بهذه الحقيقة.اكتفت برفع رأسها ونظرت إلى مالك، ثم ابتسمت له ابتسامة ارتياح قائلة: "أعلم أنك لا تستطيع تقبل الأمر في الوقت الحالي.""أنا فقط آمل ألا تنازعني على حضانة قمر، وإذا أردت، يمكنك قضاء الوقت معها متى شئت."كانت نور تدرك جيدًا أنها وابنتها لم يعد بإمكانهما التواري عن الأنظار.فبدلًا من استفزاز مالك، رأت أن التوصل إلى اتفاق هو الخيار الأفضل للطرفين.وظنت أنها قدمت أقصى ما لديها من صدق ونوايا حسنة، لكن بعد أن أنهت كلامها، لم يتحسن وجه مالك، بل ازداد سوءًا وقتامة.سرت قشعريرة في جسد نور أمام نظراته.ولم تكن تعرف إن كان السبب هو مظهر مالك المخيف للغاية، أم برودة الغابة في أواخر الخريف.ضغطت نور على أسنانها، ولم تعرف للحظة ماذا يمكنها أن تقول أيضًا.وبعد فترة من الصمت، أطلق مالك أخيرًا ضحكة ساخرة واقترب منها، فتراجعت نور خطوة إلى الوراء غريزيًا، لكنها لم تنتبه لغصن الشجرة القابع تحت قدميها.فتعثرت فجأة، وفقد جسدها توازنه ليسقط إلى الخلف.لكن مالك كان سريع البديهة، فمد يده وأمسك بها في اللحظة المناسبة، واستقر ذراعه حول خصرها النحيل.ولم تكن نور ومالك بعي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1584

"ما قلته للتو هو أقصى تنازل يمكنني تقديمه، وإلا…"صمتت نور للحظة، ثم تابعت قائلة: "وإلا، فأنت تعلم جيدًا أنني قادرة على أخذ قمر والهروب بعيدًا إلى مكان لن تتمكن من العثور علينا فيه."العالم واسع، وكانت نور تدرك أن مالك يمتلك السلطة والمال، لكن لا بد أن هناك أماكن لا يمكن لنفوذه أن يصل إليها.صحيح أن الأمر سيكون مرهقًا بعض الشيء، وربما ستضطر إلى تغيير مكان إقامتها باستمرار.لكن مقارنةً بفقدان قمر، فإن كل ذلك لا يُعد شيئًا.وبعد أن أنهت كلامها، لم تعد نور تعير مالك أي اهتمام، واستدارت وغادرت مباشرة.ظل مالك واقفًا في مكانه لفترة طويلة دون أن يتحرك، وكانت ملامحه قاتمة جدًا.ولم يتحرك حتى غادرت سيارة نور ومهند، وعندما رأى معاذ أن مالك ما زال واقفًا بلا حركة، لم يتمكن من منع نفسه من التقدم والسؤال: "سيد مالك، ماذا سنفعل الآن…؟"التفت مالك ونظر إليه دون أن ينطق بكلمة، ثم ركب السيارة.…كانت نور تتأمل المناظر الطبيعية على طول الطريق، وشعرت بضيق في صدرها دون سبب واضح.وبدا أن قمر شعرت بمزاجها السيئ، فتوقفت عن اللعب بألعابها، ثم تسلقت إلى حضنها محاولة التخفيف عنها."أمي، هل ضايقكِ ذلك العم الشر
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1585

ابتسمت نور وسارت بخطى هادئة نحو غرفة الضيوف.وعندما وصلت إلى باب الغرفة، رأت امرأة ترتدي ملابس أنيقة للغاية تجلس على الأريكة.كانت ترتدي فستانًا أسود من الصوف، وتطوق عنقها بقلادة من اللؤلؤ عالي الجودة.كما أن الأقراط التي تزين أذنيها كانت متطابقة مع القلادة، مما يضفي عليها مظهرًا يفيض بالثراء والرقي.كانت تجلس هكذا على الأريكة، وتتفحص بعينيها الغرفة التي تتواجد فيها، بينما كانت يدها الرقيقة ذات الأظافر المزينة بدقة تمسك بمقبض فنجان القهوة، وترتشف منه بين الحين والآخر.لو لم تكن نور تعلم أن هذه المرأة هي والدة مهند، لظنت بالتأكيد أنها في مثل عمرها تقريبًا.ويبدو أن ذلك يعود إلى اعتنائها الشديد ببشرتها.إذ لم يكن يبدو عليها تقدم العمر مطلقًا.ولعلها سمعت صوت خطواتهما، فوضعت السيدة شذى فنجان القهوة من يدها جانبًا، ونهضت متجهة نحو مهند.لم تبادر بإلقاء التحية على نور، بل وجهت نظراتها نحو مهند قائلة: "مهند، كيف ترى والدتك ولا تلقي عليها التحية؟ أم أنك فقدت صوابك من فرط السعادة؟"أدارت نور رأسها لتنظر إلى مهند، ولا تدري إن كان مجرد وهم منها، لكنها شعرت أن تعبيره بدا غريبًا بعض الشيء.فلم يكن
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1586

يبدو أن السيدة شذى لم تأتِ بنية طيبة.أدارت نور رأسها ونظرت إلى مهند، ثم ابتسمت وهي تتقدم قائلة: "هل أنتِ متحيزة ضد المطلقات اللواتي لديهن أطفال يا سيدة شذى؟"رأت السيدة شذى أن نور لم تبد أي مظهر من مظاهر الخوف أو القلق بسبب سؤالها، بل على العكس، بدت واثقة وبمظهر لائق وجريء، فلم تتمكن من كبح جماح نفسها وعقدت حاجبيها.أطلقت السيدة شذى ضحكة ساخرة، ونظرت إلى أظافرها المزينة بعناية على يدها قائلة: "أنا أعرف أمثالكن جيدًا، لا تفكرن إلا في استغلال وجوهكن الجميلة وأجسادكن الشابة لتغيير طبقتكن الاجتماعية بالاعتماد على الجمال."ثم رفعت نظرها نحو نور، ولم تخف السخرية في عينيها وهي تقول: "سيدة نور، هل تعرفين مكانة مهند؟"وتابعت بتهكم: "حتى لو كنتِ فتاة عزباء طاهرة ونقية فلن تليقي به، فما بالكِ وأنتِ امرأة مطلقة ولديكِ طفلة."كان احتقارها لنور واضحًا لدرجة جعلت نور تشعر بالغضب.أرادت نور بشدة أن تنفجر غضبًا، ولكن تقديرًا لمهند الذي ساعدها كثيرًا، كتمت غيظها في النهاية.التفتت لتنظر إلى مهند وقالت: "سيد مهند، يبدو أن والدتك قد وصلت للتو وهي تشعر ببعض الانزعاج."ثم قالت ببرود في إشارة واضحة إلى طرده
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1587

لكن نور لم تتوقع أن المتاعب الحقيقية ما تزال بانتظارها.في صباح اليوم التالي وعند استيقاظها، لم تكن نور قد بدلت ثوب نومها الأبيض بعد، حين جاء مهند لزيارتها.كانت نور تسدل شعرها وتهم بالذهاب إلى الطابق السفلي لتناول وجبة الإفطار، لكنها بمجرد أن فتحت الباب، رأت مهند واقفًا أمامها مباشرة.صرخت بذعر، وتراجعت خطوة إلى الوراء غريزيًا.قال مهند بسرعة عندما رأى علامات الفزع عليها: "إنه أنا."نظر إلى نور الواقفة أمامه، وازدادت نظراته عمقًا تدريجيًا.فرغم معرفته بها منذ فترة طويلة، كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها جانبًا طبيعيًا وعفويًا منها بهذا الشكل.كانت نور ترتدي ثوب نوم أبيض مزينًا بالدانتيل، وشعرها الطويل المتموج ينسدل خلف ظهرها.وفي تلك اللحظة، وهي تقف في الممر ذي الطراز الأوروبي الكلاسيكي، بدت تمامًا كأميرة استيقظت للتو من حلم عميق.ولأن مهند ينحدر أصلًا من خلفية فنية، فإن منظر نور بهذه الهيئة جعل العديد من الصور والمشاعر تتوارد إلى ذهنه لا إراديًا.هز رأسه بسرعة، محاولًا طرد تلك الأفكار التي يصعب البوح بها، ثم قال لنور: "لقد جئت لأعتذر منكِ."في الحقيقة، كانت نور ترغب بشدة في تفج
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1588

"عندما أعود في المرة القادمة، سأواجه الجميع مهما كلف الأمر لأكون معكِ."وبعد أن قال ذلك، غادر مهند دون أن ينتظر حتى رد نور.لحقت به نور إلى الخارج وهي تنادي: "مهلًا، أنا لم أقل إنني أريد أن أرتبط بك…"لكن مهند سواء كان لا يريد الاستماع أو أنه لم يسمع حقًا، جعل نور تشعر بأن خطواته قد أصبحت أسرع فحسب.أطلقت صوت تذمر خافت، ووقفت في مكانها لبرهة من الوقت وهي تشعر بذهول وقلة حيلة، تراقب مهند وهو يستقل السيارة المتوقفة عند بوابة القصر ويغادر.لقد كانت علاقتها مع مالك عاصفة ومليئة بالأحداث الصاخبة، لكن نهايتها لم تكن جيدة.لذا، لم تكن نور ترغب في إقحام نفسها أو الارتباط بأي عائلة كبرى مجددًا، وكل ما كانت تتمناه هو أن تعيش حياتها الخاصة بهدوء.وقفت في مكانها تحدق في الاتجاه الذي غادر فيه مهند، وتملكها الصمت لبعض الوقت، حتى جاءت الخادمة لتذكرها: "سيدتي، الإفطار أوشك أن يبرد."وتابعت: "هل ترغبين في أن أعيد تسخينه؟"هزت نور رأسها قائلة: "لا داعي."فهذه المشاكل التي لا تنتهي جعلتها تشعر بأنها فقدت شهيتها للطعام تمامًا.وهمت بالالتفات للمغادرة، لكن في تلك اللحظة، توقفت سيارة سيدان فارهة أمامها مباش
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1589

كانت التعبيرات على وجه مهند يصعب وصفها، لكنه لزم الصمت.كانت شذى تنتحب، بينما كانت نعومة جسدها تلامس ذراع مهند مرة تلو الأخرى، سواء عن قصد أو من دون قصد.قال مهند: "ألا تشعرين أنكِ تخونين أبي بما تفعلين؟"ضحكت شذى ببرود وهي تنظر إلى مهند: "إذًا، أنت تضمر لي الضغينة طوال هذا الوقت بسبب هذا الأمر، أليس كذلك؟""أنت تعلم جيدًا أنني لم أكن أريد ذلك أيضًا."لم يكن على وجه شذى أي أثر لتلك الملامح المتعجرفة التي أظهرتها أمام نور.بل بدت في هذه اللحظة كامرأة فقدت عقلها.سخر مهند ببرود: "لا تعودي لذكر أمور الماضي مرة أخرى، وإلا…"وقعت نظرته الباردة على وجه شذى، وتحولت ملامحه التي طالما كانت لطيفة إلى مظهر مخيف: "وإلا، فلن تتحملي العواقب."شحب وجه شذى، لكنها بعد لحظة، أسندت رأسها على كتف مهند وكأن شيئًا لم يكن: "مهند، والدك يحتضر، وبمجرد وفاته، سنتمكن من البقاء معًا علنًا."ثم رفعت عينيها الحمراوين نحوه وقالت: "أليس هذا جيدًا؟""ألم تقل لي سابقًا إنك ستمنحني بيتًا وعائلة؟""لقد أوشك ذلك الحلم على التحقق، أليس هذا أمرًا جيدًا؟"كانت هذه الكلمات تقع على أذن مهند كالإبر الحادة، فتغير وجهه بعنف، ودفع
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1590

لكن أمام جنون شذى، لزم الحراس الصمت المطبق مطأطئي الرؤوس، متظاهرين بأنهم لم يسمعوا شيئًا على الإطلاق.في الحقيقة، لم يكن لكلام شذى وزن يذكر داخل عائلة الشامي.وذلك فقط لأنها عندما تزوجت السيد الشامي لم يكن الأمر مشرفًا، بل تم نبذها وازدراؤها لفترة طويلة.…بعد أن أصر مالك على البقاء في القصر وتناول وجبة الإفطار، طلبت منه نور المغادرة قائلة: "ليس لديك ما تفعله هنا لذا يمكنك الرحيل، سأخرج أنا وقمر بعد قليل."سألها مالك وهو يرفع رأسه لينظر إليها، وبما أنه لم يعد هناك مهند المزعج، شعر أن الهواء أصبح أنقى بكثير.بدا على نور الضيق وقالت: "لا أرى أي سبب يدعوني لإبلاغك بتحركاتي."لكن مالك لم يغضب عندما رأى انزعاجها.بل نهض بهدوء وقال: "حسنًا."ثم استدار وغادر.وعندما رأت نور أنه غادر، قالت لقمر: "لقد تأخرتِ عن درس البيانو اليوم."ابتسمت لها قمر وقالت: "ألا يمكن للعم الشرير أن يذهب معنا؟"نظرت إلى نور بعينين براقتين تملأهما اللهفة والرجاء.صمتت نور للحظة، ثم شعرت بألمٍ غريب يمتد في داخلها، شعور صعب التفسير.بدا الأمر وكأن شيئًا غاليًا تملكه سُلِب منها من قِبل شخص آخر دون أدنى جهد.لكن قمر لم تك
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
157158159160161
...
182
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status