نظر مالك إلى مهند بابتسامة باهتة لا تحمل أي ود، وقال: "أيعقل أن وجودي يشكل ضغطًا كبيرًا عليك؟"رفع مهند رأسه ونظر إليه دون أدنى خوف وقال: "يبدو أنك واثق بنفسك دائمًا."رفع مالك حاجبيه، وهم بالرد عليه بسخرية، لكنه سمع في تلك اللحظة صوت نور الذي يشوبه قليل من الصداع وهي تقول من جانبهما: "بما أن لديكما وقتًا لتبادل الكلام، ألا يمكنكما فعل شيء مفيد؟"ابتسم مهند وقال: "إذًا سأذهب أنا لإشعال النار."أومأت نور برأسها ثم التفتت لتنظر إلى مالك.صمت مالك للحظة ثم قال: "سأذهب أنا لغسل الفطر."نظر إليه معاذ بذهول شديد، وكأنه ينظر إلى مخلوق غريب.لقد قضى ما يقرب من عشر سنوات إلى جانب مالك، فمتى رآه يفعل شيئًا بيده من قبل؟بل وغسل الخضار تحديدًا!تنحنح معاذ بخفة ثم تقدم نحو مالك وقال: "سيد مالك، دعني أساعدك…"كاد مالك أن يستغل الفرصة ويلقي بالأشياء إلى معاذ، ولكنه ما إن رفع عينيه حتى التقى بنظرات مهند التي تحمل ابتسامة ساخرة.ضيق عينيه قليلًا، ثم سحب يده قائلًا: "لا داعي، أستطيع القيام بذلك."شعر معاذ بالعجز وهو يرى التنافس الخفي بين الرجلين.لم يسبق له أن رأى مالك يتصرف هكذا قط، ولكن بما أن رئيسه ي
อ่านเพิ่มเติม