إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن のすべてのチャプター: チャプター 1591 - チャプター 1600

1816 チャプター

الفصل 1591

وبالطبع، شعرت نور بسعادة كبيرة، فقد كانت قمر شغوفة بالموسيقى للغاية منذ صغرها، وكان التعلم على يد عازفة مخضرمة كهذه منذ طفولتها يعد فرصة نادرة بالنسبة لها.وحين وصلا إلى الطابق السفلي، نزلت نور من السيارة، لكنها تعمدت ألا تدخل مباشرةً.بل وقفت على جانب الطريق، تنظر إلى سيارة مالك المتوقفة قريبًا منها.ولما رأى مالك أن نور قد لاحظته، توقف عن الاختباء، وأمر سائق السيارة بالتوقف، ثم ترجل وسار نحوها.رمقته نور بنظرة جانبية، وقالت له ببرود: "قمر هي من أرادت أن تشاهد عزفها أثناء الحصة."كان عزف البيانو إحدى مهارات قمر، ولا غرابة في أنها تريد أن تظهر موهبتها أمام والدها.حين سمع مالك ذلك، ارتسمت على وجهه ابتسامة أبوية دافئة. ثم انحنى وحملها بين ذراعيه قائلًا: "إذن دعيني أستمع إلى عزفك يا قمر."وبينما كان يتحدث، دفع الباب ودخل منزل معلمة البيانو.وقفت نور في مكانها ناظرةً إلى ظهر مالك وقمر وهما مغادران، وشعرت بالذهول للحظة.خفضت بصرها، ولاحظت فجأة أن خطوات مالك تختلف قليلًا عن المعتاد.لكنها بعد لحظات، عقدت حاجبيها قليلًا، متظاهرةً بأنها لم ترَ شيئًا، وركضت لتلحق بهما.ذُهلت معلمة البيانو الم
続きを読む

الفصل 1592

لذلك، ما إن سمعت نور تلك المكالمة من سهيلة، حتى تيقنت أن هناك أمرًا خطيرًا قد حدث لها.توقفت لحظة، ثم حجزت لنفسها ولقمر تذكرتي عودة إلى البلاد، وكانت أقرب رحلة متاحة في صباح اليوم التالي.لكن ما حدث الليلة الماضية، ظل يثير قلق نور ويجعل قلبها مضطربًا.كانت آخر مرة جاءت فيها سهيلة لزيارتها قبل ستة أشهر.في ذلك الوقت، كانت حالتها النفسية تبدو سيئة للغاية بالفعل.ورغم أن سهيلة حاولت جاهدة إخفاء مشاعرها حتى لا تلاحظ نور شيئًا، إلا أن الأخيرة كانت تعرفها جيدًا، وكانت تدرك جيدًا أن هناك أمرًا ما تخفيه عنها.لكنهما كانتا بالغتين، وبما أن سهيلة لم ترغب في الحديث، فهذا يعني أنها لا تريد أن تبوح بشيء، ومن الطبيعي ألا تواصل نور سؤالها بإلحاح.لذلك، كل ما قالته لها يوم رحيلها هو انه إن واجهت أي مشكلة، فيمكنها اللجوء إليها في أي وقت.في ذلك الوقت، احمرت عينا سهيلة، لكنها حبست دموعها ولم تذرفها، واكتفت بأن تترك لها ابتسامة جانبية خافتة.ثم استدارت وصعدت إلى الطائرة وسافرت.بعد عودتها بعدة شهور، لم تقل سهيلة شيئًا آخر، لذلك ظنت نور أنها قد تجاوزت مشكلاتها بالفعل.لكن هذه المكالمة الهاتفية الآن جعلت ق
続きを読む

الفصل 1593

الآن، وبعد أن أصبحت علاقتهما مجرد علاقة سابقة، بدا الحديث عن ذلك الموضوع محرجًا للغاية.وخاصةً في تلك اللحظة، حين رأت نور الابتسامة الساخرة التي ارتسمت على وجه مالك، شعرت برغبة شديدة في صفع فمها الذي يسبق عقلها دائمًا بالكلام.ساد جو من الإحراج لبضع ثوانٍ، وبعد لحظات صمت، رفعت يدها لتلمس أرنبة أنفها ثم قالت له: "شكرًا لأنكَ أخبرتني بهذا."ثم استدارت وركبت السيارة مستعدة للمغادرة، لكن مالك أمسك فجأة بمعصمها.فعقدت حاجبيها والتفتت لتنظر إليه، وسألته: "هل هناك شيء؟"رفع مالك حاجبيه قليلًا وسألها: "هل ستعودين إلى البلاد؟"توقفت قليلًا، ثم سحبت يدها بنفاد صبر وأجابت: "هذا لا يعنيك."إذًا، هي عائدة بالفعل.نظر إليها وهي تركب السيارة مع قمر وتغادر، فارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة....كانت نور تعلم أن مالك قد يتخذ بعض الخطوات، لكنها لم تتوقع أبدًا أنها حين تصل إلى صالة كبار الزوار بالمطار في صباح اليوم التالي، ستجده قد سبقها إلى هناك.كانت ترتدي فستانًا صوفيًا أسود، وتضع فوق كتفيها شالًا أنيقًا، بينما وضعت على رأسها قبعة على شكل برعم الزهرة.وكان قوامها الطويل والنحيل يجعلها تبدو جميلة بأي مل
続きを読む

الفصل 1594

لكن نهلة اكتفت بإطلاق ضحكة ساخرة من الطرف الآخر وقالت: "لقد تطلقت سهيلة من عاصم، فكيف لنا أن نعرف إلى أين ذهبت؟""أنتِ نور، أليس كذلك؟"ثم أضافت بنبرة تحمل شيئًا من الازدراء: "أنصحك بأن تهتمي بشؤونك الخاصة فقط.""ولا تتسببي في جر المتاعب إلى نفسك لاحقًا."بعد أن قالت تلك الكلمات القاسية، أغلقت الهاتف بعنف.مجرد امرأة اقتحمت علاقة غيرها، ومع ذلك تتصرف بهذه الوقاحة!اشتعل غضب نور، لكن نهلة لم تعطها حتى فرصة للرد، إذ أنهت المكالمة مباشرة.وبعد لحظات، ظلت نور تحدق في شاشة الهاتف بصمت لفترة طويلة، وهي تفكر مليًا في الكلام الذي قالته نهلة.وفجأة، شعرت باضطراب عميق وعدم ارتياح يسيطر عليها.لأن كلمات نهلة أوحت لها أن سهيلة قد تعرضت لشيء سيئ.وهذا جعل نور أكثر اضطرابًا وتوترًا، حتى بدا اضطرابها واضحًا وهي جالسة داخل صالة كبار الزوار، ترسل رسالة تلو الأخرى إلى سهيلة.كانت أصابعها النحيلة تنقر على شاشة الهاتف، لكنها لم تتلق في النهاية أي رد كانت تنتظره.ولم تغلق هاتفها إلا حين اقتراب موعد إقلاع الطائرة، بعد أن نبهتها المضيفة إلى ذلك.جلست قمر بجانبها تطلب أن تعانقها، فتنهدت نور واحتضنها بين ذراعي
続きを読む

الفصل 1595

أما مالك، فراح يحدق في الاتجاه الذي غادرت فيه نور، وظل صامتًا لوقت طويل.وقف معاذ خلفه، وقد سمع كل ما قالته نور قبل قليل.نظر إلى ظهر مالك دون أن ينطق ببنت شفة، إذ أنه قبل أربع سنوات، كان قد نصحه، لكنه لم يصغ إليه على الإطلاق....عادت نور مع قمر إلى الفيلا التي أعدها لهما شادي، وما إن استقرت نور في مكانها، حتى لم تعد قادرة على الانتظار وأرادت الخروج للبحث عن سهيلة.لكن ما إن همت بالمغادرة، حتى نظرت إلى قمر -التي كانت جالسة في غرفة الاستقبال-، فتحيرت قليلًا.فقمر لا تزال صغيرة جدًا، ولم تكن نور مطمئنة لتركها وحدها مع الخدم داخل الفيلا.فكرت طويلًا، حتى قررت في النهاية أن تجري مكالمة هاتفية مع شخص ما.تلقت العمة أحلام اتصال نور، فشعرت بالمفاجأة والفرح في آن واحد.وما إن سمعت أن نور بحاجة إليها الآن، حتى ألقت نظرة خاطفة على مالك الجالس على الأريكة، ثم ابتسمت وقالت لنور: "لدي وقت يا سيدة نور.""سآتي فورًا."وبعد أن أنهت المكالمة، التفتت العمة أحلام إلى مالك، وقالت: "سيد مالك! إذًا سأذهب إلى فيلا السيدة نور، حسنًا؟"همهم مالك، ثم قال بعد فترة: "قومي بعملك جيدًا، واعتني بقمر وبها، وراتبك من
続きを読む

الفصل 1596

حين رأت السيدة كاميليا ذلك، أمرت أحد الخدم بمساعدة نهلة على الجلوس على الأريكة المجاورة، وقالت لها: "نهلة! ألم أقل لكِ أن ترتاحي في الطابق العلوي؟ لماذا نزلتِ لتتدخلي في هذه الأمور التافهة؟"قالت ذلك وهي تلقي نظرة ساخرة على نور، ثم واصلت حديثها مع نهلة قائلة: "لا تدعي أشخاصًا لا علاقة لهم بالأمر يسببون لكِ مشكلات أثناء حملك، فيؤذون حفيد عائلة فكري الغالي، فتكون الخسارة أكبر من الفائدة."حين قالت "حفيد عائلة فكري الغالي"، رمقت نور بنظرة تكاد تكون متعجرفة.لكن نور لم تكترث لتلك العجرفة على الإطلاق من الاثنتين، ولم ترغب أن تتعامل معهما أصلًا، فرفعت قدمها لتصعد إلى الطابق العلوي، لكن إحدى الخادمات أوقفتها.فقالت نور: "ابتعدي! أريد عاصم، لأسأله أين ذهبت سهيلة!"كانت نور على وشك أن تجن من شدة القلق.فمنذ مكالمة سهيلة الهاتفية، ولم يصلها أي خبر عنها، فكيف لا تقلق!وخاصةً أنها رغم طلبها من رجال شادي البحث عنها، لم تتلقَ أي نتائج منذ أمس حتى الآن.فكيف لا تكون في هذا القلق؟صاحت السيدة كاميليا: "أيها الخدم! إنها تقتحم خصوصية المنزل. أخرجوها من هنا!"ما إن قالت ذلك، حتى بدأ الخدم والحراس بدفع نو
続きを読む

الفصل 1597

لذلك، ورغم أن السيدة كاميليا كانت غاضبة للغاية في داخلها، فإنها لم تجرؤ على إثارة غضب مالك بشكل مباشر.فصرّت على أسنانها، وظلت صامتة لوقت طويل قبل أن تقول: "عاصم نائم في الطابق العلوي، وهو ثمل، ولا يليق به استقبال الضيوف الآن."في تلك اللحظة، تقدمت نهلة أيضًا وبدا على ملامحها شيء من الانزعاج وقالت: "لماذا أنتما وقحان إلى هذا الحد ..."رأت السيدة كاميليا أن نهلة تشتم مالك أيضًا، فاسرعت وزجرتها قائلة: "اسكتي!"فهي لم تكن تكترث لنور، ولم تكن تخاف منها.لكن الأمر يختلف تمامًا مع مالك.فرغم أنه أصغر منها سنًا، ويحترمها ويناديها ب"خالتي"، فإنها تدرك جيدًا أنه بمجرد إشارة بإصبعه، يمكن أن يتسبب في قلب عائلة فكري رأسًا على عقب.ولذلك، حتى وإن كان الغضب يشتعل داخلها، فإنها في النهاية كانت مضطرة للتراجع لأجل مصلحتها.ابتسم مالك ابتسامة خفيفة، ثم تقدم خطوة إلى الأمام قائلًا: "إذن، لدي ما أريد قوله له، سأصعد لأراه."حاولت نهلة منعه قائلة: "لا..."لكن السيدة كاميليا سرعان ما أمسكت بيدها لمنعها.رأت نور مالك يصعد الدرج، فأسرعت خلفه.وهذه المرة، لم تمنعهما السيدة كاميليا من الصعود.وحين وصلا إلى الطاب
続きを読む

الفصل 1598

بعد أن سمعت نور كلام عاصم، نظرت إليه بتهكم وقالت: "ممتاز! أنت هنا مع زوجتك، وتركت سهيلة وحدها.""عاصم! أنت أكثر رجل جبان رأيته في حياتي."وبصفتها صديقة سهيلة، لم تتردد في مهاجمته، بل قالت أقسى ما يمكن قوله."لم أكن أرغب في التدخل في شؤونكما، لكن ألا تعرف لماذا فقدت سهيلة طفلها في ذلك الوقت، ولماذا أصيبت بمرض يمنعها من الحمل مرة أخرى؟"حين تحدثت نور عن ذلك الأمر، كانت غاضبة لدرجة أنها كادت تطحن أسنانها.ففي تلك السنوات، أصبحت تنظر إلى الأمور بواقعية أكبر، ونادرًا ما كانت تغضب، ولكن الآن، حين رأت عاصم لم تستطع السيطرة على غضبها وتهكمها عليه.أما عاصم، فلم يرد.كان يعلم يقينًا أن كل ما تقوله صحيح.شعر بالألم، فانكمش على نفسه، وأدخل يديه في شعره وقال بصوت خافت: "لم أرد هذا، لم أرد أيًا من هذا."لو كانت نور رجلًا، لكانت صفعته دون تردد.لكن للأسف، قوتها محدودة، وعليها أن توفر طاقتها للبحث عن سهيلة.صرت على أسنانها وقالت: "سهيلة اتصلت بي بالأمس وطلبت مني إنقاذها، وبعدها انقطع الاتصال تمامًا ولم يصلني عنها أي خبر.""عاصم! أتمنى أن تقدم لي أي معلومة مفيدة..."توقف عاصم عن حركته وسأل: "ماذا!؟"ث
続きを読む

الفصل 1599

لكن ما إن أنهت نهلة كلامها، حتى رأت عاصم يلقي عليها نظرة حادة وقاسية جدًا لم تعتدها منه من قبل.فتحت شفتيها، لكن لم تستطع أن تنطق بكلمة أخرى.سألها عاصم بصوت بارد جدًا: "هل لكِ أي علاقة باختفاء سهيلة؟"لم ترَ نهلة عاصم بهذا الشكل من قبل، فقد كانت عيناه مخيفتين كما لو كان يريد تمزيقها إربًا.فتراجعت إلى الوراء بخوف لا إرادي، وهزت رأسها نافية وأجابته: "لا، لا علاقة لي.""لا أعرف عما تتحدث، لا علاقة لي بهذا الأمر."ثم نهضت لتغادر، لكن عاصم أمسك بمعصمها وجذبها إلى الوراء ناحيته.ففقدت نهلة توازنها وسقطت جالسةً على السرير.وسألها: "نهلة! سأسألكِ للمرة الأخيرة، هل لاختفاء سهيلة علاقة بكِ أم لا!؟"فأنكرت نهلة وقالت: "ليس لي أي علاقة!"ثم وضعت يدها على بطنها وصرخت: "آه! بطني يؤلمني جدًا... يؤلمني بشدة..."ما إن صرخت بتلك الجملتين، حتى اندفعت السيدة كاميليا إلى الغرفة، ودفعت عاصم بعيدًا عن نهلة وصاحت فيه بغضب: "ماذا تفعل!؟""إنها حامل، ماذا لو حدث شيء للصغير؟"رفع عاصم رأسه وصرخ في وجهها: "الصغير! الصغير!""كل ما تفكرون فيه هو الصغير فقط! إن أصاب سهيلة مكروه، فلن أترككم جميعًا!"قال ذلك، ثم نهض
続きを読む

الفصل 1600

داخل السيارة.أخرج مالك هاتفه، وفتح المقطع الذي أرسله معاذ، ثم ناوله إلى نور.وفي تلك اللحظة بدا متعجرفًا بشكل غير متوقع وهو يقول: "خذي."مد يده بالهاتف نحوها، لكن ما إن همت بأخذه حتى سحب الهاتف فجأة.توقفت يدها في الهواء في موقف محرج، ثم التفتت محدقة فيه بوجه متجهم.لكن مالك لم يغضب، بل ابتسم ابتسامة واسعة وقال: "سآخذ قمر في نزهة ليوم كامل بعد بضعة أيام."أطبقت نور شفتيها قليلًا وهي تنظر إليه بغضب.أليس هذا أشبه بمساومتها على ابنتها؟لم يغضب مالك، بل ظل منتظرًا ردها.صمتت نور للحظات، ثم قالت: "لا أشعر بالاطمئنان لذهاب قمر معك وحدكما."فقال: "إذًا تعالي معنا وراقبي بنفسك."شعرت نور أن هذا هو هدفه الحقيقي منذ البداية، لكن ما إن خطرت لها الفكرة حتى شعرت أنها ربما تبالغ قليلًا في تفسير الأمور.نظرت إليه متفحصة وجهه جيدًا، لكنها لم تجد أي نقطة ضعف.ثم حولت نظرها إلى الهاتف، وفكرت مليًا قبل أن تستسلم أخيرًا لتقول: "حسنًا!"ما إن نطقت بها، حتى أطلق مالك قبضته عن الهاتف.أخذته على الفور وفتحت التسجيل.وكان معاذ قد رتب المقاطع مسبقًا بعناية، فكل اللقطات الظاهرة كانت تخص سهيلة فقط.وبينما كانت
続きを読む
前へ
1
...
158159160161162
...
182
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status