لم تتخيل نور أبدًا أن الأمور ستصل إلى هذا الحد.في غمضة عين، تجمعت خيوط القصة في ذهنها لتكشف عن حقيقةٍ لا لبس فيها؛ فبما أن ساهل حامل، فإن نهلة هي المستفيد الأول من اختفائها، وهي أكثر من يسعى للتخلص منها.تجهم مالك قليلًا، وقال: "عائلة فكري كبيرة جدًا، وحتى لو ذهبتِ الآن، فلن تتمكني من أخذ نهلة معكِ."شهقت نور بأنفها وكادت تفقد السيطرة على أعصابها وسألته: "إذن كيف أتصرف؟ أقف مكتوفة اليدين؟"فقال: "لقد كلفت أحدهم بالتحري عن مكان سهيلة، وأظن أننا سنحصل على نتيجة قريبًا."هدأت كلمات مالك قلب نور المتوتر والمضطرب قليلًا، لكن في اللحظة التالية، لم تستطع حبس دموعها.فهي لا تفهم...لقد عانت سهيلة طوال حياتها بما فيه الكفاية، لماذا ما زال القدر يصر على تعذيبها؟وبعد أن رُزقت أخيرًا بالطفل بشق الأنفس، أصبحت الآن مفقودة.رفع مالك رأسه وقال للسائق أمامه: "لنذهب.""انطلق."حاولت نور المقاومة لتنزل من السيارة، لكن ذراع مالك كانت مشدودة بإحكام حول خصرها، مما جعلها عاجزة عن الحركة."سأحضر لكِ نهلة لاحقًا، فلا داعي للتسرع الآن."ضيق مالك عينيه قليلًا، فكان من الواضح أنه بدأ يخطط لشيء ما.كانت كلماته ب
続きを読む