إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن のすべてのチャプター: チャプター 1601 - チャプター 1610

1816 チャプター

الفصل 1601

لم تتخيل نور أبدًا أن الأمور ستصل إلى هذا الحد.في غمضة عين، تجمعت خيوط القصة في ذهنها لتكشف عن حقيقةٍ لا لبس فيها؛ فبما أن ساهل حامل، فإن نهلة هي المستفيد الأول من اختفائها، وهي أكثر من يسعى للتخلص منها.تجهم مالك قليلًا، وقال: "عائلة فكري كبيرة جدًا، وحتى لو ذهبتِ الآن، فلن تتمكني من أخذ نهلة معكِ."شهقت نور بأنفها وكادت تفقد السيطرة على أعصابها وسألته: "إذن كيف أتصرف؟ أقف مكتوفة اليدين؟"فقال: "لقد كلفت أحدهم بالتحري عن مكان سهيلة، وأظن أننا سنحصل على نتيجة قريبًا."هدأت كلمات مالك قلب نور المتوتر والمضطرب قليلًا، لكن في اللحظة التالية، لم تستطع حبس دموعها.فهي لا تفهم...لقد عانت سهيلة طوال حياتها بما فيه الكفاية، لماذا ما زال القدر يصر على تعذيبها؟وبعد أن رُزقت أخيرًا بالطفل بشق الأنفس، أصبحت الآن مفقودة.رفع مالك رأسه وقال للسائق أمامه: "لنذهب.""انطلق."حاولت نور المقاومة لتنزل من السيارة، لكن ذراع مالك كانت مشدودة بإحكام حول خصرها، مما جعلها عاجزة عن الحركة."سأحضر لكِ نهلة لاحقًا، فلا داعي للتسرع الآن."ضيق مالك عينيه قليلًا، فكان من الواضح أنه بدأ يخطط لشيء ما.كانت كلماته ب
続きを読む

الفصل 1602

توقفت نور قليلًا، ثم صعدت الدرج في النهاية.دخلت إلى فيلا واحة الشهوات.كان المكان يبعث في نور شعورًا غريبًا ومألوفًا في آنٍ واحد، وحين صعدت إلى الطابق العلوي، اصطحبها عدنان إلى غرفة الاستقبال، وقال: "تفضلي بالجلوس قليلًا."همهمت نور، ثم أخرجت هاتفها وأرسلت رسالة إلى محقق خاص كانت تعرفه من قبل، كما قامت بإبلاغ الشرطة مباشرة.ورغم أنها تعلم أن مالك شخصية ذات نفوذ واسعة في فيندور، إلا أنها تدرك أيضًا أنه لا يمكنها أن تعلق آمالها عليه فقط.لم يمضِ الكثير من الوقت حتى فتح عدنان باب الغرفة وقال: "لقد وصل الرجلان."لم تفهم نور من يقصد، لكنها نهضت فورًا وتبعته إلى الخارج.كانت الغرفة الصغيرة المألوفة لا تزال كما هي.وقفت نور عند النافذة، ناظرة إلى رجلين ملقيين على الأرض، ويبدو أنهما قد تعرضا للضرب المبرح.كانا مستلقيين على الأرض يلفظان أنفاسهما الأخيرة، ولولا الارتفاع الخافت لصدريهما، لما أمكن معرفة أنهما ما يزالان على قيد الحياة.لم ترَ نور مالك، لكنها لم تكترث بذلك أصلًا.ظلت عيناها مثبتتين على الرجلين في الداخل.وفي اللحظة التالية، جاء أحدهم بدلو ماء بارد وسكبه فوقهما مباشرة."آه!"حتى من
続きを読む

الفصل 1603

كانت نور تتوق لتولّي القيادة بنفسها، لكن الطريق المؤدي إلى مكان سهيلة كان جبليًا ووعرًا للغاية.وكانت مضطربة جدًا، لذا ما إن كادت تصل إلى مقعد القيادة، حتى أوقفها مالك الذي ظهر فجأة، وكلف سائقًا بالقيادة مباشرة.هدأت نور قليلًا، وأدركت أن مالك فعل ذلك من أجلها، لذلك لم تعترض في النهاية.لكن مع مرور كل دقيقة، كان القلق في قلبها يزداد أكثر فأكثر.رفع مالك يده ونظر إلى ساعته، ثم التفت إليها، وقال بصوت عميق: "لا داعي للقلق، على الأرجح أنها بخير.""لم تمر خمسون ساعة بعد على اختطافها، والخاطفان قالا إنهما لم يصلا بعد إلى مرحلة التسليم."ما إن سمعت كلمة "تسليم"، حتى ذاب قلبها من الحزن وقالت: "هذا من فعل نهلة بالتأكيد.""إن أصاب سهيلة أي مكروه، فسأجعلها تدفع ثمنًا يفوق ما عانته سهيلة بأضعاف!"لم تكن نور تتحدث بدافع الغضب فقط.فقد كانت سهيلة صديقتها الوحيدة الحميمة، وإن حدث لها أي مكروه، فلن تتردد في فعل أي شيء.حين سمع مالك ذلك، التفت ينظر إليها، فرأى على وجهها ما توقعه من قسوة ووحشية لم تكن موجودة فيها من قبل.لم يستطع سوى أن يرفع حاجبيه قليلًا، ثم أدار رأسه دون أن ينبس ببنت شفة.وأخيرًا، توق
続きを読む

الفصل 1604

ارتجفت نور بشدة، حتى إنها لم تعد قادرة على حمل سهيلة."سأتولى أنا الأمر."تقدم عدنان الذي كان يتبعهما داخل عنبر السفينة، وانحنى ورفع سهيلة من على الأرض بسهولة.شعرت نور بوخزة في أنفها، واحمرت عيناها بحرقة.أرادت أن تبكي، لأنها تعلم أن أكثر شيء عديم الفائدة في هذا العالم هو الدموع.لكن حين رأت سهيلة بين ذراعي عدنان بلا أي علامة للحياة، لم تتمالك نفسها، فانهمرت دموعها.حين خرجت من عنبر السفينة، نادت على عدنان الذي كان على وشك أن يحمل سهيلة إلى السيارة."انتظر."التفت عدنان لينظر إلى نور وقال: "سيدة..."كان على وشك أن يناديها بلقب "سيدتي" كعادته، لكنه تذكر شيئًا فتوقف، وسعل بخفة ثم قال: "ما الأمر؟"أسرعت نور نحوه، ووضعت يدها تحت أنف سهيلة تتحسس أنفاسها.بعد وقت طويل، تنهدت بارتياح شديد وقالت: "أسرعوا وخذوها إلى المستشفى."كانت لا تستطيع تحسس أنفاس سهيلة لضعفها الشديد، لكن لحسن الحظ، شعرت بها في النهاية، فأسرعت بِحث عدنان على نقلها إلى المستشفى فورًا.كانت سهيلة في حالة يُرثى لها، وحين رأتها نور هكذا، تألمت بشدة.لم يُبدِ عدنان أي تعليق، بل استدار ووضع سهيلة في السيارة، ولحقت به نور وركبت
続きを読む

الفصل 1605

حين سمعت نور ذلك، اهتزت حدقة عينها قليلًا.لم تستطع سوى أن تشد على قبضتها وكأنها تمسك برقبة نهلة تخنقها.وقالت: "حسنًا، شكرًا لك."ثم التفت وسألته: "وأين الرجلان؟"صمت للحظات، ثم أجاب: "أمر الزعيم بإرسالهما إلى مركز الشرطة."عبست نور قليلًا، لكنها في النهاية لم تنطق ببنت شفة.ولسوء الحظ، ما إن أنهى عدنان كلامه، حتى وصل عاصم، الذي لم يُعرف من أين علم بالأمر في ذلك الوقت بالذات.حين كانوا يبحثون عنها لم يأتِ، وما إن عثروا عليها حتى ظهر فجأة.وسأل: "أين هي؟""أين سهيلة؟"اندفع عاصم كالمجنون نحو باب غرفة الطوارئ محاولًا فتحه.وقفت نور في مكانها تنظر إليه وهو كالمجنون هكذا، بنظرات هادئة وقاتمة.ولما رأى أن لا أحد يلتفت إليه، التفت هو نحو نور وسألها: "أين سهيلة؟""نور! سهيلة بخير، أليس كذلك؟"سئمت نور من مظهره - يبدو قلقًا لكنه لا يتحمل أي مسؤولية- فرفعت يدها وصفعته.كانت تلك الصفعة بكل قوتها، فرغم أن عاصم رجل طويل القامة، إلا أن رأسه مال إلى الجانب من شدة الصفعة.لم يكن لسهيلة أقارب فعلًا، فكانت نور بمثابة أهلها.في تلك اللحظة، لا يبدو أن هناك من يطلب حق سهيلة سوى نور.لم يرد الصفعة، بل أدا
続きを読む

الفصل 1606

كانت يد نور ترتجف وهي توقع.وفي النهاية، بعد أن انتهت من التوقيع، نظرت إلى باب الغرفة وهو يُغلق مجددًا.لم تعد ساقاها قادرتين على حملها، فجلست فجأة على المقعد الطويل في ممر المستشفى، وظلت شاردة الذهن لبعض الوقت.في تلك اللحظة، شعرت بندم مفاجئ لأنها كانت متساهلة مع عاصم قبل قليل، كان يجب عليها أن تضربه بقوة أكبر، أو تأمر أحدهم بضربه حتى تشفي غليلها.وبعد انتظار طويل آخر، رأت نور أخيرًا الأطباء وهو يخرجون بسهيلة على نقالة من غرفة الطوارئ.ورغم خضوع سهيلة لكل الإسعافات، إلا أن وجهها لا يزال شاحبًا للغاية، ولم تظهر أي علامات استفاقة.اندفعت نور نحو الطبيب وسألته: "أيها الطبيب، كيف حالها؟"فعبس الطبيب، وبدت ملامحه وقورة وجادة وقال: "المريضة في حالة وهن شديد، وكل شيء يعتمد على وضعها عند الاستيقاظ غدًا."رغم أنها لم تستطع تقبل الكلام، إلا أنها أدركت أن الطبيب يقول الحقيقة، فهذا أفضل مستشفى في فيندور.صرت على أسنانها، وأجبرت نفسها على التماسك، ثم تبعت الطاقم الطبي لنقل سهيلة إلى العناية المركزة.قال الطبيب إن الجنين مستقر مؤقتًا، لكن الوضع العام ما زال لا يدعو للتفاؤل.وقفت نور في الغرفة تنظر
続きを読む

الفصل 1607

أما مالك، فرغم أنه لا يعرف قمر جيدًا، إلا أنها على الأقل تحمل مشاعر طيبة تجاهه.بعد صراع داخلي طويل، أومأت نور في النهاية برأسها وقالت: "حسنًا.""ما إن تتعافى سهيلة، سأذهب على الفور لإحضار قمر."همهم مالك، واستدار بكرسيه الذي كان يدفعه له معاذ وغادرا.لم يمضِ الكثير من الوقت، حتى تلقت نور مكالمة فيديو من قمر، أخبرتها أنها وصلت إلى مكان إقامة مالك، ثم وجهت الكاميرا نحو المكان."أمي، هناك الكثير من صورك هنا، كأننا في منزلنا."لم تعرف نور ماذا تقول، لكنها رأت عبر الشاشة أن مالك ابتسم حين سمع تلك الجملة.أطبقت شفتيها، ولم تعلق كثيرًا، وقالت فقط: "الليلة، سأبقى مع والدتك الروحية ولن أكون في المنزل. استريحي جيدًا وكوني مطيعة، هل فهمتِ؟"أومأت قمر برأسها في طاعة وقالت: "حسنًا يا أمي!"ثم تبادلا قبلة قبل النوم عبر الفيديو، وبعدها انتهت المكالمة.بعد إغلاق المكالمة، ظلت نور تنظر إلى شاشة الهاتف السوداء، لكن عقلها كان يفكر لا إراديًا في مشهد المكالمة مع قمر.بعد لحظات، ضحكت ضحكة خفيفة وطردت كل الأفكار من رأسها، وراحت تحدق في سهيلة المستلقية على السرير.وظلت تدعو في قلبها أن تستيقظ سريعًا.لم تتو
続きを読む

الفصل 1608

رفعت يدها تربت على بطنها وكأنها تريد أن تستشعر وجود الصغير، وقالت: "بينما كنت أظنُ أنّ كلّ شيء بدأ يستقيم أخيرًا، صفعتني الحياة بهذه الصدمة."كانت نور تدرك جيدًا أن سهيلة تكن مشاعر خاصة جدًا لهذا الصغير.ففي النهاية، هي مثلها تمامًا، لم يتبقَ لها سوى القليل من الأقارب في ذلك العالم، ولطالما تمنت بشدة أن يكون لها شخص يجمعها به رابط دم.في السابق، ظنت أنها لن تنجب أطفالًا طوال حياتها، ورغم أنها لم تظهر اهتمامًا، إلى أن قلبها لم يخلُ من الحسرة.والآن، بعد أن رُزقت أخيرًا بهذا الجنين، يُقال لها إنها قد لا تتمكن من الاحتفاظ به!فكيف لا تحزن وينكسر قلبها؟حاولت نور أن تطيب خاطرها فقالت: "سيكون بخير.""لقد أظهر هذا الطفل قوة فائقة بصموده رغم كل تلك الصعوبات، ومن المؤكد أنه سيولد بسلام ليراكِ."يبدو أن كلمات نور كان لها بعض الأثر، فتحسنت ملامح سهيلة قليلًا.توقفت قليلًا، ثم رفعت رأسها لتسأل نور: "كيف عدتِ إلى البلاد؟"لم تتمكن نور من كبح رغبتها في رمقها بنظرة لوم حادة وهي تجيب: "لو لم أعد، إلى متى كنتِ ستستمرين في إخفاء الأمر عني؟"سكتت سهيلة على مضض، ثم ابتسمت بسخرية وقالت: "لم أكن أريد أن أق
続きを読む

الفصل 1609

قالت نور: "عدتُ لأجل مسألة تخص إحدى صديقاتي، ما الأمر؟"فقال مهند: "أنا أيضًا في فيندور. هل يمكننا أن نلتقي؟"ضيق مالك عينيه وهو يراقب نور وهي تمشي إلى الممر لتتلقى المكالمة، ثم دفع كرسيه المتحرك حتى وصل إلى باب الغرفة.فسمع نور تقول: "حسنًا، نلتقي بعد يومين، حين أنتهي من مشاغلي."ما إن سمع مالك أن نور ستلتقي بمهند مجددًا، حتى اشتدت قبضته على ذراع كرسيه المتحرك، وانخفضت زاوية شفتيه التي كانت مرتفعة قبل قليل.وانبعثت من جسده كله هالة من الغضب والعداء لا يمكن تجاهلها.حين أنهت نور المكالمة، التفتت لتجد مالك ينظر إليها بنظرة قاتمة.لم ترَ هذه النظرة منه منذ فترة طويلة، فارتجف قلبها لا إراديًا، لكنها سرعان ما تمالكت أعصابها وسألته: "ما بك؟"ضغط مالك على ضروسه برفق، ورفع رأسه قليلًا لينظر إليها وسألها: "أكانت مكالمة من مهند؟"توقفت نور لحظة، ثم أومأت برأسها، ففي النهاية هي ومهند خطيبان أمام مالك.فأومأت برأسها: "نعم."لم ترتكب نور أي خطأ، لكنها تحت نظرات مالك تلك، شعرت بذنب بلا مبرر.سعلت بخفة وسألته: "لماذا تنظر إليّ هكذا؟""إنه خطيبي، أليس من الطبيعي أن ألتقي به؟"أطلق مالك ضحكة ساخرة وقا
続きを読む

الفصل 1610

ربتت نور على كتفها وسألتها: "أين شجاعتك التي أرسلتِ بها والدك إلى السجن من قبل؟"فهي، بصفتها صديقتها، لم تكن تريد رؤيتها بهذه الهيئة الضعيفة.ففي كثير من الأحيان، لا يجدي البكاء على الأطلال نفعًا، بل يجب أن يتجرع العدو من كأس الألم نفسه.حين سمعت سهيلة كلمات نور، بدأت ملامحها تنشرح تدريجيًا، وكأن غشاوة قد انزاحت عن عينيها.أومأت برأسها، وأصبحت نظراتها أكثر عنادًا وقالت: "أعرف ما الذي يجب أن أفعله."حين سمعت نور ذلك، تنفست الصعداء وقالت لها: "من الجيد أن تفكري بهذه الطريقة.""ركزي الآن فقط على تعافيكِ، ولا تفكري في أي أمور أخرى."همهمت سهيلة موافقةً.ظنت نور أن الأمر قد انتهى عند هذا الحد، لكن من كان يتوقع أن السيدة كاميليا ستأتي إلى المستشفى بعد ظهر ذلك اليوم.صاحت السيدة كاميليا بنبرة حادة وشرسة: "سهيلة!"عبست نور، وفي اللحظة التي سمعت فيها صوتها، حتى اندفعت وأغلقت الباب بعنف في وجهها.صدر صوت ارتطام قوي كاد يصيب أنف السيدة كاميليا مباشرة.تراجعت السيدة كاميليا إلى الخلف، لكن سرعان ما استعادت توازنها، وبدأت تشتم من خلف الباب."سهيلة! ألا تملكين ذرة ضمير؟""تزوجتِ من عاصم سنوات طويلة و
続きを読む
前へ
1
...
159160161162163
...
182
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status