บททั้งหมดของ إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: บทที่ 1561 - บทที่ 1570

1816

الفصل 1561

حين سمع مهند ذلك، هز كتفيه وقال: "هل تظنين أنني خائف؟"حركت نور حاجبيها قليلًا، وعادت إلى حالة التردد وقالت: "نفوذه في الداخل واسعة جدًا."لم تكن تعرف نور كيف تصف ذلك بدقة، لكن منذ اللحظة التي رأت فيها مالك مجددًا، أدركت أن غيرته ورغبته في التملك لم تتغيرا أبدًا.كانت بحاجة إلى شخص يساعدها على إبعاد مالك عن أفكاره تلك، لكنها في الوقت نفسه كانت تخشى أن يتورط مهند بسببها.فهز مهند كفتيه بلا مبالاة وقال: "حقًا؟"وابتسم بارتياح شديد، ثم أضاف: "لكن لا تنسي أننا هنا في الخارج.""وحتى لو كنا في الداخل، فلا يوجد ما يخيفني."نظرت نور إلى ملامحه الهادئة، وأومأت برأسها وهمهمت شاكرة له.وهكذا حُسم الأمر، وأصبح مهند خطيب نور بالاسم فقط.في الحقيقة، كانت تخشى جدًا من مواجهة مالك بمفردها، ولكن وجود مهند بجانبها، جعلها أكثر جرأة.وبمجرد أن انتهت من حديثها مع مهند، تلقت اتصالًا من المحامي الذي أوصى به شادي لها، وبالصدفة، كان هو نفسه المحامي الذي تولى إجراءات طلاقها من مالك سابقًا.قال المحامي عبر الهاتف: "سيدة نور! نصيحتي لكِ أن تقابلي سيد مالك وتتفاهمي معه.""وأسوأ احتمال ممكن هو اللجوء إلى المحكمة."
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1562

حين سمعت نور ذلك، انعقد حاجباها بإحكام."مالك! لا تكن..."لكن قبل أن تكمل كلامها، أغلق مالك الهاتف مباشرة.نظرت إلى هاتفها وهي تصر على أسنانها غيظًا.كانت غاضبة للغاية، لكنها لم تستطع فعل أي شيء سوى أن تشتمه في سرها بأنه عديم الحياء.لكنه لم يسمع ذلك، فلم يكن لكلماتها أي تأثير عليه.أما هو، فبعد أن أغلق المكالمة، ارتسمت على شفتيه ابتسامة متعجرفة وقحة.في مثل هذه المواجهات، من يفقد أعصابه أولًا هو الخاسر.نظر إلى سجل المكالمات في هاتفه، وراح يعبث بأصابعه الطويلة بالشاشة للحظات.وبعدها، حفظ رقم نور تحت اسم "زوجتي".وحين رأى الكلمة على الشاشة، شعر أخيرًا بالارتياح والرضا.أما نور، فلم تكن تعلم شيئًا عن ذلك، وكانت تكاد تنفجر من الغضب بسبب طلبه الوقح.وأخيرًا، بعد أن فكرت قليلًا، قررت ألا تفعل شيئًا.فطالما أن قمر معها، فإن الطرف الأكثر قلقًا يجب أن يكون مالك، لا هي.وبالتفكير بهذا المنطق، شعرت براحة أكبر في قلبها.مرت ثلاثة أيام كاملة دون أن يتلقى مالك أي رسالة من نور.ولم يستغرق الأمر سوى يوم واحد ليتحول من الثقة المفرطة إلى عدم القدرة على التحمل.وحين لم يتلق أي رسالة من نور بحلول ظهر ال
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1563

ضغط مالك على ضروسه بخفة، ثم بعد وقت طويل أطلق ضحكة ساخرة قائلًا: "لا يهم إن كان الأمر كذلك أم لا.""لأنني بغض النظر عن كل شيء، لن أسمح لأي شخص أن ينتزع نور مني."كان يقول ذلك، وجسده بالكامل يفيض بالثقة والعزيمة.رفع معاذ حاجبيه قليلًا، ولم يبدِ أي تعليق.استغرقت الرحلة إلى قصر نور ساعة كاملة بالسيارة.وقبل أن ينزل من السيارة، نظر إلى معاذ وسأله: "هل من أخبار عن المنزل الذي طلبت منك أن تبحث عنه في المرة السابقة؟"همهم معاذ وأجابه: "هناك بالفعل منزل معروض للبيع، والآن في مرحلة التفاوض."فألقى مالك نظرة جانبية عليه وقال: "اشتريه مهما كان السعر الذي يطلبه صاحبه.""في أسرع وقت ممكن!"أطرق معاذ برأسه موافقًا وقال: "حسنًا."ثم انطلق مالك ليدخل إلى قصر نور.ربما بسبب ما فعله مالك في المشاجرة في المرة السابقة، أو ربما نور قد أوصت خصيصًا بعدم السماح له بالدخول مرة أخرى، فلم تكن هذه المرة سهلة مثل المرة السابقة.تم إيقافه عند البوابة."سيدي! ممنوع الدخول."تجهم مالك، فتقدم معاذ الذي كان يتبعه وقال: "أرجو إبلاغ سيدة نور أن..."لم يكمل معاذ جملته، حتى ارتفع صوت طفولي: "أيها العم الشرير! ماذا تفعل ف
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1564

تلقت نور إبلاغًا من الخدم، فخرجت على الفور.وما إن خرجت حتى رأت مالك يقترب من قمر، وفي تلك اللحظة، كاد قلبها يقفز إلى حلقها.اندفعت من داخل المنزل سريعًا، وأوقفت قمر خلفها، ووجهت إلى مالك نفس النظرة الحذرة التي كانت على وجه قمر قبل لحظات."ماذا تريد أن تفعل؟"حين سمع مالك نبرتها الاستجوابية، تلاطمت المشاعر في عينيه.كانت عيناه الداكنتان تغوصان ببطء في عمق قاتم، كأنها هاوية بلا قاع.عرفت نور جيدًا أن هذه هي بداية اشتعال غضبه.عضت على شفتها، وأحنت رأسها لتنظر إلى قمر، وقبض الخوف على قلبها.فلو تأخرت لحظة واحدة فقط، لا تعرف ماذا كان يمكن أن يحدث.ماذا لو أخذ قمر معه!؟لم تستطع حتى تخيل ذلك.أما مالك، فقد نظر إلى نظرة نور الحذرة تلك، ثم أطلق ضحكة ساخرة قائلًا: "هل أنتِ خائفة إلى هذا الحد من أن أراها؟""أم أن..."أطبقت نور شفتيها، ثم أدارت رأسها لتنظر إليه: "لا تقحمها في أمورنا."رغم أن قمر صغيرة، إلا أنها في الواقع كانت تفهم كل شيء، وهناك الكثير من الأمور لا تريد نور أن تعرفها قمر، لذلك صمتت للحظة، ثم قالت لسالي: "ادخلي، وخذي قمر معكِ.""ولا تسمحي لها بالنزول إلى الطابق السفلي دون إذني."س
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1565

بعد فترة طويلة، ظلت نور محدقة في مالك، وقالت وكأنها لا تقبل الاعتراف بالهزيمة: "حسنًا.""لنتحدث إذن."كان في القصر هذا العدد الكبير من الخدم، فهل ستخاف نور من مالك؟قالت ذلك، ثم استدارت واتجهت إلى الداخل.بعد عشر دقائق، جلس كل من نور ومالك في غرفة الاستقبال وجهًا لوجه.في تلك اللحظة، كانت الأجواء بينهما هادئة نسبيًا.استلقى مالك بتكاسل على الأريكة، وعيناه تتجولان في أرجاء المكان.لقد جاء في المرة السابقة على عجل وغادر أيضًا على عجل، فلم تتح له الفرصة لرؤية المكان جيدًا.على رفوف غرفة الاستقبال وعلى الجدران أيضًا، كانت الكثير من الصور معلقة لنور وقمر، بالإضافة إلى بعض الصور لقمر وهي رضيعة.كانت الصور توثق تقريبًا كل مراحل نمو قمر منذ صغرها، فبرقت في عيني مالك لمعة خفيفة.في النهاية، لم يتمالك نفسه، فنهض وسار نحو تلك الصور، ورفع عينيه إليها، فتأثر كثيرًا.من زاوية نظر نور، كان يمكنها أن ترى جانب وجه مالك بوضوح.وبخبرتها الطويلة معه، أدركت أن شيئَا بداخله قد اهتز بالفعل.وهذا هو بالضبط ما أرادته.لقد أحضرته إلى ذلك المكان عمدًا، لتريه أن قمر هي الأسعد وهي تعيش معها.نهضت وسارت نحو مالك، و
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1566

أدركت نور تمامًا ما كان مالك يريد قوله.لكنها لم ترغب في سماعه مرة أخرى.كانت في الماضي شخصًا قادرًا على التخلي عن الماضي.ومنذ ذلك اليوم الذي أخبرها فيه مالك بالانفصال، أقنعت نفسها بذلك مرارًا.لن يمكن أن تعود أبدًا إلى تلك العلاقة مرة أخرى.تقلصت حدقتا مالك قليلًا.رفعت نور رأسها قليلًا لتواجه نظراته مباشرة.طوال كل السنوات التي عرفته فيها، لم يسبق أن رأت مثل ذلك الألم في عينيه.عضت على شفتها الحمراء برفق، متجاهلة المشاعر التي ظهرت في عينيه، وتابعت: "مالك! هل نسيت؟""قبل أربع سنوات، أنت بنفسك من طلب الانفصال.""وكان ذلك وأنا حامل."أخذت نفسًا عميقًا، وكبتت الحزن الذي غمر قلبها وتابعت: "أم أنك تظن أنني -أنا نور- امرأة حقيرة؟""بإمكانك استدعاؤها وقتما شئت وطردها وقتما شئت؟"كانت كلمات نور كالصاعقة التي هوت على قلبه، فارتجفت حدقتا عينيه للحظة.فتح شفتيه ليبرر موقفه وقال: "أنتِ تعلمين، كنتُ أمر بفترة عصيبة في ذلك الوقت، وربما لم أكن لأتمكن من الوقوف مجددًا.""لذلك، لم أرغب في..."قاطعته نور: "كفى."أصبحت ابتسامتها تحمل بعض المرارة وأضافت: "إذن في نظرك، أنا مجرد شخص لا يمكنك مشاركته الألم
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1567

بل إن النظرات التي وجهها إلى نور ومهند كانت تحمل ابتسامة خفيفة."نور، أنا أعلم أنكِ غاضبة الآن، لكن لا بأس."واستقرت عيناه الحادتان على وجهها الصغير الذي لا يزال أنيقًا.بل ظهرت في أعماق عينيه لمحة ابتسامة غير مبالية، وهو يقول: "مهما حدث، فأنتِ لي."حين سمع مهند ذلك، شعر ببعض الضيق، فعبس على الفور وقال: "ألا تظن أن مخيلتك واسعة أكثر من اللازم يا سيد مالك؟""وأين تضعني أنا كخطيب لها؟""أم أنك تريد أن تصبح طرفًا ثالثًا في علاقتنا؟"كان مهند يتحدث بسخرية، ونظراته إلى مالك تحمل بعض التهكم.رفع مالك حاجبيه قليلًا، ونظر إلى مهند بنظرة فيها نفس القدر من عدم الاعتراف بالضعف وقال: "ألا تظن أنك تبالغ في تقديرك لنفسك؟"ثم ضحك بتهكم، ونظر أخيرًا إلى نور قائلًا: "اليوم ليس مناسبًا للحديث، سأعود لاحقًا."أنهى كلامه، ثم استدار مستعدًا للمغادرة، ثم تذكر شيئًا، فالتفت لينظر إلى نور مجددًا وقال: "بالمناسبة، أخبري قمر أنني سآتي لرؤيتها قريبًا."فتحت نور شفتيها وكأنها على وشك أن تقول شيئًا، لكن مالك لم يعطها الفرصة، واستدار وغادر مباشرة.حدقت نور في ظهره، ولم تستطع كبح نفسها من تجعيد حاجبيها قليلًا.كانت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1568

حين رأت نور عيني قمر المفعمة بحب الاستطلاع والتقصي، شعرت أن الكلمات علقت في حلقها.توقفت قليلًا، إذ لم تعرف بماذا تجيب.ففي النهاية، مالك هو والدها، فهل يجب أن تخبرها أم لا؟إن عرفت قمر الحقيقة، هل ستشعر بالفضول تجاه مالك، وربما ترغب في الذهاب معه!ما إن خطرت تلك الفكرة في ذهنها، حتى سرت قشعريرة في جسدها رغمًا عنها.مستحيل.مستحيل أن تسمح مالك بأن يأخذ قمر منها.توقفت لحظة، ثم خفضت رأسها لتنظر إلى قمر، ورفعت يدها وربتت على رأس شعرها الناعم وقالت: "حبيبتي! حين تكبرين قليلًا سأخبرك من هو بالضبط.""الآن، عليكِ فقط أن تعرفي أنه إن رأيته مرة أخرى، فلا تذهبي معه أبدًا، هل فهمتِ؟"أومأت قمر برأسها في طاعة، وأجابت نور بصوتها الطفولي: "حسنًا، فهمت."تنفست نور الصعداء، وربتت على قمة رأسها وأضافت: "طفلة مطيعة!""هيا اذهبي للعب مع الخالة سالي."أطاعت قمر، وأومأت برأسها ثم غادرت.فكرت نور قليلًا، ثم اتصلت بشادي.كان عقلها غائصًا في فوضى عارمة في تلك اللحظة.وعلى الجانب الآخر، كان ليلًا عند شادي، وكان على وشك النوم حين استقبل مكالمة فيديو من نور.ما إن رد على المكالمة، حتى سألها: "مالك وجدك، أليس كذ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1569

"اذهب وأخبر والديه، واكشف لهما سره هو ونور."توقف معاذ لحظة حين سمع ذلك، ثم أدرك على الفور ما يقصده مالك.فأومأ برأسه موافقًا وقال: "حسنًا."ركب مالك السيارة، وتحسنت حالته المزاجية بشكل ملحوظ.مرت ثلاثة أيام في غمضة عين.مرت تلك الأيام الثلاثة بهدوء، واستقر قلب نور أخيرًا، وبدأ حذرها يتراخى.كانت قمر طفلة مرحة، ولا تستطيع البقاء في المنزل لفترة طويلة، فالبقاء في المنزل لمدة يومين أو ثلاثة كان أقصى ما تستطيع تحمله.في اليوم الثالث، لم تعد قمر قادرة على التحمل.فأمسكت بيد نور وهزتها برفق وقالت: "أمي، أريد الخروج للعب، هل يمكن؟"في ذلك الوقت، كانت نور مشغولة بعملها، ففكرت قليلًا، ثم أومأت برأسها موافقة: "حسنًا، يمكن.""لكن اطلبي من الخالة سالي أن تصطحب معكما حرسًا، ولا تبتعدي كثيرًا عنها، هل فهمتِ؟"ما إن سمعت قمر الموافقة بالخروج، وافقت على الفور وقالت: "حسنًا، مفهوم.""أمي! أنتِ رائعة... أنا أحبك."لطالما كانت قمر طفلة حلوة اللسان، فما إن رأت أن والدتها وافقت، انطلق لسانها الصغير يفيض بكلمات تقطر عسلًا.لكن بعض الكلمات كانت تخرج من فمها غير واضحة، مما جعلها تبدو أكثر لطفًا.حملت نور قمر
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1570

فجأة، اجتاح نور شعور سيئ للغاية.وفي تلك اللحظة، لم تشعر سوى بأن عقلها قد توقف عن العمل، حتى أن جسدها كاد ينهار على الأرض رغمًا عنها.لكن عقلها ظل يردد أنه لا يجب أن تنهار، خاصة في هذا الوقت.فإن انهارت، ماذا سيحدث لقمر؟لا تعرف أين هي الآن، وربما كانت تنتظرها في مكان ما لتنقذها.فتماسكت ونهضت، وأمرت بإبلاغ الشرطة، ثم خرجت مع جميع من كانوا في القصر للبحث عنها.لم تجرؤ على إضاعة ثانية واحدة، وكانت الأخبار والحوادث التي قرأتها سابقًا بدأت تتدفق إلى ذهنها بين الحين والآخر.لقد عاشت هنا لعدة سنوات، وكانت قمر تحفظ المنطقة جيدًا، ولم يحدث شيء كهذا من قبل.شعرت نور بحدسها أن هذا الأمر لا بد أن مالك له علاقة به، لكنها كانت تعلم أيضًا أنه لا يمكنها أن تأتي بالملامة عليه وحده.لذلك، حين تحدثت مع الشرطة، اكتفت بذكر اسمه بإيجاز.أما هي، فواصلت البحث في كل مكان.وأخيرًا، مع اقتراب حلول المساء، جاءها الخبر أخيرًا.عُثر على قمر في مدينة الملاهي بوسط المدينة. حين رأت نور قمر، كانت بين ذراعي مالك.في تلك اللحظة، تلاشت كل قوة نور التي ظلت تتظاهر بها في لمح البصر، فهوت على الأرض مباشرة.انطلقت قمر من بي
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
155156157158159
...
182
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status