حين سمع مهند ذلك، هز كتفيه وقال: "هل تظنين أنني خائف؟"حركت نور حاجبيها قليلًا، وعادت إلى حالة التردد وقالت: "نفوذه في الداخل واسعة جدًا."لم تكن تعرف نور كيف تصف ذلك بدقة، لكن منذ اللحظة التي رأت فيها مالك مجددًا، أدركت أن غيرته ورغبته في التملك لم تتغيرا أبدًا.كانت بحاجة إلى شخص يساعدها على إبعاد مالك عن أفكاره تلك، لكنها في الوقت نفسه كانت تخشى أن يتورط مهند بسببها.فهز مهند كفتيه بلا مبالاة وقال: "حقًا؟"وابتسم بارتياح شديد، ثم أضاف: "لكن لا تنسي أننا هنا في الخارج.""وحتى لو كنا في الداخل، فلا يوجد ما يخيفني."نظرت نور إلى ملامحه الهادئة، وأومأت برأسها وهمهمت شاكرة له.وهكذا حُسم الأمر، وأصبح مهند خطيب نور بالاسم فقط.في الحقيقة، كانت تخشى جدًا من مواجهة مالك بمفردها، ولكن وجود مهند بجانبها، جعلها أكثر جرأة.وبمجرد أن انتهت من حديثها مع مهند، تلقت اتصالًا من المحامي الذي أوصى به شادي لها، وبالصدفة، كان هو نفسه المحامي الذي تولى إجراءات طلاقها من مالك سابقًا.قال المحامي عبر الهاتف: "سيدة نور! نصيحتي لكِ أن تقابلي سيد مالك وتتفاهمي معه.""وأسوأ احتمال ممكن هو اللجوء إلى المحكمة."
อ่านเพิ่มเติม