"تريدين الموت؟" اقترب نفس مالك فجأة، وكالعادة كان عدوانيًا جدًا.ارتجفت رموش نور، وفتحت عينيها تنظر إليه.همهم مالك ساخرًا وهو يفلت يده من عنقها، بينما ارتفع طرف شفتيه بابتسامة بالكاد تُرى: "لكن الموت رخيص جدًا عليكِ."كان يبتسم، لكن تعبيره هذا كان أشد رهبةً من وجهه الغاضب قبل قليل.أخيرًا، أفلتَتْ قبضةُ يده الكبيرة عن عُنقِ نور.تدفق الهواء فجأة إلى رئتي نور، مما جعلها تسعل بشدة."كح... كح..."لم تنطق نور، فقط تنفس الهواء بشره، وأصبح وجهها الجميل أحمر بسبب نقص الأكسجين.لكن جسدها لم يستطع منع نفسه من الارتعاش تحت نظرات مالك، محاولًا الابتعاد عنه قليلًا.لمع بريق في عيني مالك قليلًا، لكنه أخيرًا عاد إلى الهدوء."الساعة العاشرة الليلة، لا تغيبي."بعد أن قال هذه الجملة، التفت مالك وغادر مباشرة.عندما اختفت هيئته الكبيرة من عيني نور، شعرت نور وكأنها فقدت كل قوتها.وكادت أن تخرّ جالسة على الأرض.لحسن الحظ، رفعت يدها بسرعة واستندت على الحائط.الساعة العاشرة...لمعت عيناها قليلًا، وعضت على شفتيها الحمراء بخفة.تعلم أنها عليها أن تذهب، إذا لم تذهب، فربما لا تستطيع تحمل جنون مالك.ولكن حتى إذا
Read more