All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 731 - Chapter 740

1043 Chapters

الفصل 731

في ذهنها الذي ما زال يحتفظ بقدر ضئيل من الوعي، كان رأيان يتصارعان بعنف.أولهما يأمرها بالتوسل والاستجداء.والآخر يحذرها:إن نطقت، فلن تستطيع التحرر من مالك إلى الأبد.هذان الصوتان المتصارعان جعلا رأسها يكاد ينفجر.حوّلت رأسها نحو مالك.رأى مالك الصراع في عينيها بوضوح.فأغمض عينيه قليلًا.عضّ على شفتيه، وتشدد خط فكه.وكان واضحًا أن غضبه بلغ الذروة من تردد نور وعنادها."يبدو أنكِ قد اتخذتِ قراركِ."كان صوت مالك باردًا كرياح الشتاء.أصبحت نظراته قاتمة، ورفع حاجبيه الحادين.وأصبح صوته يحمل بعض السخرية والغربة."إذن أتمنى لكِ ليلة سعيدة."وضع الرجل يده على باب الغرفة، ونظر إلى فؤاد الواقف بإحراج في الجانب."سيد فؤاد، استمتع."تجمّد فؤاد في مكانه من شدة الإحراج، فبعد هذا المشهد، أي متعة يمكن أن يجدها؟لكن مالك الآن هو ممول أعماله الأكبر.ولا يستطيع إغضابه.توقف للحظة، ثم أسرع نحو مالك عندما كان على وشك إغلاق الباب.وابتسم بخنوع لمالك قائلًا: "سيد مالك، ذلك... ربما من الأفضل أن أغادر أنا؟""أنت والآنسة نور..."توقف قليلًا، والمعنى واضح.هو أن يبقى مالك.حتى لو كان أحمق، يعلم فؤاد أن علاقة مالك
Read more

الفصل 732

بعد كل هذا الدوران في حلقة مفرغة.أخيرًا لم تستطع الفرار من مالك.استسلمت وأومأت: "نعم، أنا من قلت ذلك."جعلها الدواء عاجزة عن التحكم بجسدها ونبرة صوتها.كانت نطق الكلمات شاقًا عليها.لولا الاستماع بانتباه، لما أمكن سماعها أبدًا.كان فؤاد يراقب المشهد من الجانب، وقد شعر بشيء من الارتياح.لكن في اللحظة التالية، رأى نظرات مالك الباردة تتجه نحوه."هل هناك أمر آخر؟" كانت نبرة مالك مهذبة.لكن عندما سمعها فؤاد، ارتعش جسده دون سبب.وشعر كأن كل شعرة في جسده انتصبت.ابتسم بخجل: "إذن يا سيد مالك، سأنصرف أولًا."عند المغادرة، أغلق الباب بلطف.وحالما أغلق الباب، أصبح وجه فؤاد المبتسم بخنوع مليئًا بالغضب."اللعنة! كان يلعب بي وكأني دمية!""سيد فؤاد..."بمجرد أن انتهى، سمع صوتًا ضاحكًا بجانبه.توقف، والتفت فرأى وجه معاذ المبتسم."هل لديك أي اعتراض على سيد مالك يا سيد فؤاد؟"ارتج فؤاد للحظة؛ فقد خرج مُسرعًا قبل قليل ولم يُلاحِظ أن أحد رجال مالك ما زال واقفًا عند الباب.تلوّنت تعابير وجهه بمشاعر متضاربة في لمحةٍ واحدة.ابتسم بإحراج في نظرة معاذ الصادقة: "هاها، لا لا."ثم تذكّر شيئًا، فمدّ يده إلى جيب
Read more

الفصل 733

فهمت ما كان يقصده مالك.عندما همّت بقول شيء، كان مالك قد انحنى نحوها.لا تزال رائحته الباردة المألوفة كما هي.ارتخى جسد نور بالكامل.تقافزت إلى ذاكرتها، في غير أوانها، ذكرياتها السابقة مع مالك.لم تكن تريد تذكرها.لكن عقلها لم يكن تحت سيطرتها، فمرت تلك المشاهد غير اللائقة التي عاشتها معه كشريط سينمائي يتسارع أمام ناظريها."هم..."أرادت أن تقول لمالك أن يبتعد عنها.لكن قبل أن تتفوه بالكلمات، انفلتت منها أنّة خفيفة.ظهرت على شفتي مالك ابتسامة شريرة."تريدين؟"نور: "..."كان سؤاله صريحًا ومُحمّلًا بالإيحاء.أرادت نور الرفض.لكن استجابة جسدها منعتها من نطق كلمات الرفض.كانت تشعر بحاجةٍ ملحّة في مكانٍ ما من جسدها لشيءٍ يملؤه.أصبحت عيناها الواسعتان تبدوان عاجزتين ومثيرتين للشفقة في هذه اللحظة.كان الضباب في عينيها على وشك الانسكاب."أنا..." ابتلعت ريقها، وعندما فتحت فمها، كان صوتها محرجًا جدًا.أغلقت فمها على الفور.عضّت على شفتها السفلى، خشية أن تقول كلامًا غير لائق إذا فتحت فمها.عندما رأى مالك هيئتها المتعبة والعنيدة، فخفّت برودة نظراته بعض الشيء.اقترب منها بخبث، وغطّت يده الكبيرة خدّها
Read more

الفصل 734

كان صوت مالك منخفضًا وجذابًا كعادته.لكن في أذني نور، كان كالصاعقة.في هذا الوقت كان دماغها تحت سيطرة جسدها، ولم يبق سوى الغريزة الأصلية.كلام مالك، كأنه يلقي شخصًا على وشك الموت عطشًا في الصحراء.أمسكت نور يد مالك تلقائيًا."أتوسل... إليك."لا تعرف إذا كان قولها هذا صحيحًا.لكنها تعلم أنها تحتاج إلى مخرج الآن.إذا رحل مالك، ستشعر أنها ستموت.كانت هذه استجابة الجسد في أنقى صورها، حتى دون حاجة إلى تفكير.عندما سمع مالك ذلك، توقفت يده للحظة.ونظر إليها."هل تعرفين ماذا تقولين؟"لا تعرف نور.لكنها أومأت.ابتسم مالك ساخرًا: "يا نور، هذا من صنعكِ."جعلتها هذه الكلمات تتجمد لحظةً بلا تعبير.لكن في اللحظة التالية.كان الرجل قد انحنى وحملها.أفقدها الشعور المفاجئ بانعدام الوزن توازنها، فأمسكت تلقائيًا بطوق قميص مالك.سألت بصوت خافت: "إلى أين تأخذني؟"لم ينطق مالك.فقط قال: "أكره القذارة."يكره القذارة؟ارتجف قلب نور.لكن في اللحظة التالية، كان مالك قد حملها إلى الحمام.بعد فتح الدش، وقفت نور الضعيفة هناك.التفت مالك وألقى بنور في حوض الاستحمام.هذا الماء ربما كان فؤاد قد أعده للاستحمام، ولم يس
Read more

الفصل 735

سعلت بخفة.ثم أجابت الهاتف."ألو..."فوجئت بنفسها حين سمعت خشونة صوتها – آثار جنون الليلة الماضية مع مالك ما زالت عالقة بحنجرتها.سعلت مرة أخرى محاولةً إعادة صوتها إلى طبيعته.ثم قالت في الهاتف: "مرحبًا، جَدِي.""أين كنتِ؟"كان صوت الجد حازمًا: "قبل قليل طلبت من الخادمة أن تدعوكِ، فقالت الخادمة أنكِ لست في الغرفة."كان صوت الجد مليئًا بالجدية.سعلت نور بخفة.أمام استجواب الجد، تَسارَع خفْق قلبها باضطراب.عندما خرجت، كانت تخطط للعودة بعد لقائها بمالك.نظرت تلقائيًا إلى الوقت، كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة صباحًا."عذرًا يا جَدِي، جاءت صديقة لي إلى مدينة سوان البارحة.""كان مزاجها سيئًا، فطلبت مني مرافقتها.""لم أتوقع أن أنام بالخطأ."لم تكن تحب الكذب، فكان صوتها خافتًا.مع أنه كان صوتًا مترددًا يشي بالذنب، إلا أن الجد ظنّ أنه صوت الخوف منه.تنهد الجد، ولم يفكر كثيرًا."في المستقبل إذا أردتِ الخروج، قولي، وإذا لم يكن آمنًا فخذي شخصًا معكِ، لا تجعلي الناس دائمًا قلقين عليكِ.""أين أنتِ الآن؟ هل تحتاجين من يأتي ليصطحبكِ؟"كان صوت الجد يحمل بعض الاهتمام.ولم يكن قاسيًا كما كان قبل قليل.تعل
Read more

الفصل 736

رغم أنَّها بدَت وكأنها توبِّخ ابنتها، إلا أنَّ ما بين سطور كلامها كان يؤكِّد موافقتها على كلام داليدا.وإلا لما انتظرت حتى تنتهي داليدا من قول ما تريد، ثم تبدأ بالتوبيخ.نظرت نور إلى الأم وابنتها.وكان وجهها هادئًا."عذرًا يا زوجة خالي، ويا ابنة خالي، أنا حقًا لا أعرف اليوم أي يوم، لذا تأخرت."اعترفت بخطئها بصراحة.ثم التفتت إلى الجد."آسفة يا جَدِي."تعلم أن عائلة مدبولي كثيرة الكلام، لا داعي لمواجهة داليدا وأمها.ولا تريد أن تجعل الجد في موقف صعب.بعد كل شيء، هي عائدة حديثًا، إذا دافع عنها الجد دائمًا، سيسبب المزيد من الاستياء.عندما رأت داليدا أن نور تعترف بخطئها بسرعة، ضحكت ساخرة."فعلًا، مَنْ يأتي من عائلةٍ صغيرةٍ يكون جبانًا."سحبتها حكمت، وهذه المرة نظرت إليها نظرة حقيقية."اقللي الكلام، إذا كان لديكِ نصف ذكاء نور، لما كان الجد لا يحبكِ."عبست داليدا، ونظرت إلى الجد.ورأت الجد يلوح بيده لنور مبتسمًا: "لا بأس، أنتِ عائدة منذ أيام قليلة، من الطبيعي ألا تعرفي.""اليوم ذكرى وفاة جدتكِ."توقفت نور، وأصبحت أكثر شعورًا بالذنب.لو علمت أن اليوم ذكرى وفاة جدتها، لما خرجت الليلة الماضية.
Read more

الفصل 737

عندما انتهى الجد من كلامه، كان صوته يرتعش قليلًا.فأسرع الخادم الواقف جانبًا بإشعال البخور وتسليمه للجدّ.تقدمت نور بكل أدب وأشعلت بخورها بنفسها.تقدم الحاضرون من الخلف، وأصبح الحشد الصاخب هادئًا.عندما وقفت نور بجانب الجد مع البخور، دفعها أحدهم من الخلف.فلم تثبت وسقطت على الأرض.نظر إليها الجد، وقطّب حاجبيه قليلاً، وبدا على محيّاه بعض الاستياء."ماذا حدث؟"ضمّت نور شفتيها، وابتسمت للجد: "أول مرة أزور جدتي، يجب أن أقوم بالتحية الكبيرة."ركعت بأدب، وبجدية انحنت عدة مرات نحو الجدة على طاولة القرابين.عندما رأى الجد ذلك، ارتخت تجاعيد جبينه على الفور.وانسابت على محيّاه سحابة من الرضا.أمّا داليدا التي دبّرت هذه الحركة الخفية، فتجمدت للحظة.وغضبت وداست الأرض بقدمها غيظًا.لقد كانت تهدف في الأصل إلى أن تترك نور انطباعًا سيّئًا لدى الجدّ. لكنها لم تكن تتوقع أن تكون نور بهذا الذكاء. وسريعة البديهة إلى هذا الحدّ.عضّت على شفتيها، وسحبتها حكمت: "كوني هادئة."نظرت إليها حكمت: "لا تفعلي أشياء غبية."همهمت داليدا: "لا أتحملها."كانت حكمت غاضبة جدًا: "في مثل هذه المناسبة تتصرفين بعشوائية، ألا تع
Read more

الفصل 738

عندما وقع بصرها على مالك للحظة، شعرت نور كما لو أنها نسيت حتى كيفية التنفس.تجمدت في مكانها.حتى نظر مالك بعينيه القاسيتين إليها بنظرة غامضة."آنسة نور."كانت نبرته باردة ومهذبة.همهمت نور، وشعرت بقلق شديد.تساءلت في داخلها إن كان مالك قد قال شيئًا للجد مدحت.ثم نادت الجد: "جَدِي، لماذا استدعيتني؟"عندما سمع الجد ذلك، لوّح لها بيده بلطف."تعالي يانور."عندما سمعت نور ذلك، تقدمت بخضوع.ولم تجرؤ على النظر إلى مالك.لكن من زاوية نظرها، رأت يد مالك الكبيرة على طاولة الشاي.وأصابعه الطويلة تمسك بكأس الشاي، بمظهر لا مبالي."يا نور، هذا هو السيد مالك، وهو أيضًا من فيندور.""هل التقيتما من قبل؟"جعل كلام الجد نبض قلب نور يتسارع.كانت حكت للجد عن بعض أمورها في فيندور.لكنها لم تذكر شيئًا عن مالك.نظرت إلى مالك بسرعة، ورأت السخرية في عينيه بسهولة."لستُ على معرفة وثيقة به."في هذا الوقت، من غير المناسب الاعتراف، فالتفتت إلى الجد بابتسامة: "فقط رأيته من بعيد في بعض المناسبات."كان كلامها مزيجًا من الصدق والكذب.في اللحظة التالية، واجهت عيني مالك المبتسمتين.حدق فيها مالك بعينيه العميقتين."ذاكرتك
Read more

الفصل 739

تعلم نور أن الجد يريدها أن تدخل شركة مدبولي للتدريب.لكن...نظرت إلى مالك ببعض الشك.تعلم أن بحسب شخصية مالك، إذا جاء فجأة إلى الجد للتعاون، فلا بد أن لديه هدف آخر.لكن الجدّ كان دائمًا صارمًا في هذه الأمور، وبعد أن أنهى كلامه مع نور.التفت إلى مالك: "سيد مالك، ما كان يجب مناقشته قد نوقش، والباقي لن أتدخل فيه.""يمكنك التواصل مباشرة مع حفيدتي.""لكن إذا واجهت أي صعوبات، أرجو أن تتحمّلها برحابة صدر."رفع مالك كأس الشاي تجاه الجد."لا تقلق يا سيد مدحت، سأعتني بنور جيدًا."أكد عمدًا على كلمة "أعتني".لكنها حملت معنيين مختلفين في آذان الجدّ مدحت ونور.انقبضت يدا نور على فخذيها تلقائيًا.قبل أن تتكلم.قال الجد مباشرة: "يا نور، أنا متعب.""اصطحبي ضيفنا إلى الخارج نيابةً عني."نظرت نور إلى الجد، وأرادت الرفض.لكن شعرت أن الرفض الآن سيكون غريبًا.توقفت للحظة، ثم وقفت وابتسمت لمالك ببرودة."إذن يا سيد مالك، سأصطحبك إلى الخارج."كانت نبرتها باردة جدًا.كأن الشخص الذي فعل أكثر الأمور حميمية مع مالك الليلة الماضية ليس هي.رفع مالك عينيه، وكانت السخرية في عينيه على وشك الانسكاب."حسنًا."نهض، وهيئ
Read more

الفصل 740

ثم أفاقت من دهشتها: "ماذا تفعل، هل فقدت عقلك؟"لم يكن الوقت ليلًا، وكان الخدم يتنقلون هنا وهناك، فلو رآهم أحد بالخطأ، ونقل الخبر إلى الجدّ، لا تستطيع حتى تخيّل مدى غضبه."أكملي التمثيل."لم يكترث مالك لانزعاجها، نظر إليها من الأعلى: "ألسنا لا نعرف بعضنا؟ لماذا لا تواصلين التمثيل؟"بسبب القرب، تستطيع نور شم رائحة مالك الباردة.كما في السابق.لكنها تدرك أنها ومالك لن يعودا أبدًا إلى ما كانا عليه.بحسب شخصية مالك، الآن لم يفعل شيئًا بها، لأنه لم يقرر كيف يعاقبها.أو ربما كل ما يفعله الآن ليس إلا استمتاع الصيّاد بالفريسة.عندما يمل، سينهيها بلا تردد.خفضت رأسها قليلًا، وصمتت للحظة."يا مالك، إذا أردت حسابًا فخذه مني وحدي.""منكِ؟"عندما سمع كلام نور، همهم مالك وكرره.رفعت أصابعه الطويلة ذقن نور، مما جعلها تنظر إليه فقط."قولي، كيف آخذه منكِ؟"لم تنطق نور.وهذا أغضب مالك.تغيّر تعبير وجهه فجأة، وأمسك ذقن نور بأصابعه الخشنة.فأنّت نور من الألم.ثم سمعت صوت مالك القاسي يدخل أذنها."أجيبي!؟""قولي، بأي ثمنٍ تدفعينه ليعود الطفل؟"توقفت نور.للمرة الثانية منذ اللقاء، ذكر مالك الطفل الذي لم يعد م
Read more
PREV
1
...
7273747576
...
105
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status