Todos los capítulos de إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Capítulo 821 - Capítulo 830

1043 Capítulos

الفصل 821

"انها... أم عاصم هي الفاعلة.""ماذا؟" قطبّت نور حاجبيها: "هل آذتكِ؟"هزت سهيلة رأسها، ثم ضحكت بخفة: "أنا بخير حقًا.""وقد تعامل عاصم مع الأمر بالفعل، لا تقلقي عليّ.""حسنًا، لدي عمل، لن أطيل الحديث."بعد قول ذلك، تظاهرت سهيلة بالانشغال، وأنهت المكالمة على عجل.لم تتح لنور فرصة لقول وداعًا.قطبّت حاجبيها بخفة، وشعرت أن سهيلة تخفي عنها شيئًا آخر.لكنها تعرف أن سهيلة لا تريد الكلام، وأن إصرارها لن يجدي نفعًا.الشخص الوحيد الذي قد يعرفه، ربما هو عاصم فقط.لكنها فقدت منذ فترة طويلة وسيلة الاتصال بعاصم.والآن، مالك هو الوحيد الذي يملك رقمه.لا تحب نور التدخل في شؤون الآخرين، لكن سهيلة لم يعد لديها أحد الآن، فهي وحيدة.نور لا تطيق رؤيتها تتألم.لذا عندما جاء مالك في تلك الليلة، خرجت لملاقاته بلا تردد.ركنت سيارة مالك، فرآها عند الباب الخلفي.كانت ليلة قارسة، وقفت نور مرتدية معطفًا من الصوف في العتمة.على رأسها قبعة صغيرة.كان شعرها الطويل المموج كعشب البحر يتمايل مع نسمات الليل.مبعثرًا لكنه جميل.عندما رأت سيارة مالك، نفثت نور في كفيها لتدفئتهما.فركت يديها، ثم فتحت باب السيارة وركبت.عندما
Leer más

الفصل 822

يتمتع مالك بطباع القائد بالفطرة.ما إن تَعْتَمّ ملامحه قليلًا، حتى يُخيّل للناظر أن عاصفةً على وشك الانقضاض.عندما رأته نور بهذا الحال، خَبَا بريق عينيها قليلًا، وظهر على محياها شيء من خيبة الأمل."إذا كنت لا تريد أن تعطيني رقمه، فلا داعي."تمتمت بخيبة أمل، ثم التفتت بعيدًا بوجه متجهم.بعد فترة قصيرة، سمعت ضحكة مالك من الخلف.كانت نور قد اصطدمت بجدار من الرفض، فكانت غاضبة أساسًا.والآن عندما رأت مالك يضحك، قطبت حاجبيها والتفتت إليه وسألته: "لماذا تضحك؟"رفع مالك يده وداعب رأسها الصغير.كانت كفه كبيرة، فلما استقرت على رأسها، جعلت هيئتها تبدو أكثر ضآلة."من الأفضل أن تتدخلي أقل في شؤون الآخرين.""الأمر بين سهيلة وعاصم، من الأفضل أن يترك لهم ليحلوه."فوجئت نور، وسألت فورًا: "كيف عرفت أني أسأل عن هذا؟"رفع مالك حاجبه."ماذا؟ هل أبدو غبيًا؟"عندما سمعت نور ذلك، ابتسمت: "بالفعل، من يمكنه أن يكون أكثر ذكاءً منك؟"قالت ذلك بنبرة ساخرة.أغمض مالك عينيه قليلًا، ورفع يده ماسكًا ذقنها وهو يقول ببرودة: "يا صغيرتي، يبدو أنكِ غير راضية، أليس كذلك؟"تسلل ضوء مصباح الطريق الخافت من نافذة السيارة، مما أ
Leer más

الفصل 823

رفع مالك حاجبه.ونظر إلى نور بنظرة ساخرة."أوه، إذن ماذا؟"عندما سمعت نور ذلك، نظرت إلى مالك بنظرة معقدة.أليس هذا كثيرًا؟ بعد أن قالت هذا، ألا يزال مالك يريد...لم تكد أفكارها تستقر في ذهنها بعد، حتى ضحك مالك ساخرًا: "في نظركِ، هل أصل إلى درجة العطش واللهفة هذه؟"أرادت نور أن تقول نعم، لكنها لم تجرؤ.رفع مالك يده وداعب رأسها، وقال بخفة: "هل تريدين أن تستحمي بنفسكِ، أم تريدين أن أرافقك؟"كانت كلماته مثيرةً للغاية.احمر وجه نور الصغير."لا حاجة، سأفعل ذلك بنفسي."أومأ مالك برأسه: "إذن سأذهب لأتعامل مع بعض الأمور أولًا.""أكملي استعداداتكِ واخلدي للنوم.""لكن..."بدا وكأنما قرأ مالك أفكارها، فالتفت إليها رافعًا حاجبه."غدًا في الصباح سأوصلكِ.""بعد كل شيء، الزوجان يجب أن يناما معًا، أليس كذلك؟"كانت نبرته مثيرةً ومليئةً بالدلال.كلامه جعل الأمر يبدو وكأنه قد جاء من مكان بعيد معها ومع جدها، فقط من أجل أن ينام بجوارها في الليل!جعلت هذه الفكرة نور تشعر بالضيق.لكن مالك لا يبدو وكأنه يرى في قوله خطًأ.رأى مالك أنها تحدق إليه بنظرة معقدة.فرفع يده وربت جبينها بخفة."لماذا تحدقين بي هكذا؟ إذا
Leer más

الفصل 824

"أو، أتي أنا إليكِ!؟"من نبرة صوته، أدركت نور أنها إذا لم تذهب إليه، فإن ما سيفعله مالك سيكون أكثر خطورة.توقفت خطواتها قليلًا، وفي النهاية مشت إلى أمام مالك.في اللحظة التالية، أمسك بمعصمها، وجذبها إلى حضنه الدافئ."ل..."لم تُتِمّ كلمة 'لا'، حتى خفض مالك رأسه والتقط شفتيها بقبلة.رفعت نور يديها لتدفعه.في اللحظة التالية، أمسكها مالك وضغطها تحته على الأريكة.رفع يديها فوق رأسها، فجعلها عاجزة تمامًا عن المقاومة.حملت قُبَلُه حرارةً لافحة، تجرّدتْ معها من وعيها شيئًا فشيئًا.حتى إنها في النهاية لم تعد تملك قوة للمقاومة، وتركت له أن يأخذ ويستولي كما يشاء.لا تدري كم من الوقت مر، حتى قرر مالك أخيرًا أن يتركها.عندما رفع الرجل رأسه، كانت عيناه تفيضان رغبةً جامحة.وخصوصًا حين وقع نظره على شفتيها المتورمتين من قُبَله، تتلألآن ببريق رطب.صَكَّ أسنانه بخفّة، وشعر بوضوح بتغيّرٍ في جزءٍ من جسده.بالطبع شعرت نور بذلك أيضًا.لم تتحرك أبدًا، خوفًا من أن يفعل مالك شيئًا إذا تحركت.رأى مالك نور تحت جسده، مرتعدة كعصفورٍ جريح.أصبحت عيناه أكثر قتامة.صَكَّ أسنانه مرة أخرى، ثم انقلب فجأة وابتعد عن نور.
Leer más

الفصل 825

في نادي ألف ليلة وليلة.كانت داليدا تحتفل مع مجموعة من أبناء الأثرياء في غرفة خاصة.اهتز هاتفها فجأة.توقفت يدها التي كانت تستعد لصب الخمر في فمها، ووضعت كأس الخمر ورفعت الهاتف ونظرت إليه.ما وصل إلى هاتفها كان صورة.عندما رأت الصورة، قطبّت داليدا حاجبيها أولًا.ثم ألقت الهاتف على الأرض بغضب.صدح صوت تحطم عالٍ، جعل الحاضرين يتجهون بنظرهم إليها.فتقدم أذكاهم إلى إيقاف الموسيقى، والتفَت نحوها."ما الأمر يا آنسة داليدا؟"تقدم أحدهم وسلمها سيجارة.تُعرف عائلة مدبولي بصرامة التربية، لذا تحرص داليدا على الظهور بمظهر المطيعة المهذبة أمام الجد.لكن خارج المنزل، تتمسك بشدة بطباع أبناء الطبقة الثرية.أخذت السيجارة، وأشعلتها بضجر وسحبت نفسًا."من يمكنه أن يغضبكِ بهذا القدر يا آنسة داليدا؟"قال أحدهم وهو يغطي فمه ضاحكًا بخفة: "أليس هذا بمثابة تحدي لدائرتنا بأكملها؟"تعتبر عائلة مدبولي من العائلات الراقية في مدينة سوان، ومحيط داليدا مملوء بأبناء الأثرياء.وبسبب مكانة عائلة مدبولي، تبقى داليدا دائمًا محور اهتمام هذه الدائرة.لذا، بمجرد أن تغضب، يتقدم البعض على الفور لاسترضائها.أطلقت داليدا زفيرة دخ
Leer más

الفصل 826

عندما استيقظت في اليوم الثاني، لم تكن نور متعبة.لم تشعر نور بتعبٍ في جسدها، لكن معصميها كانا مُتألمين.بمجرد أن فتحت نور عينيها، أحست بذلك الجسد الدافئ لا يزال ملاصقًا لها من الخلف.رغم حلول الشتاء على مدينة سوان، فإن التدفئة في الغرفة كافية، مما جعل حرارة جسد مالك تبدو زائدة بعض الشيء.شعرت نور بالحرارة الشديدة، وحركت جسدها قليلًا.ولكن في اللحظة التالية، طَوَّقَ ذراعُه خصرَها برفق، فوجدت نفسها منسحبةً مرة أخرى إلى حضنه الدافئ."نامي قليلًا."نادرًا ما يتأخر مالك في النوم، لكن الليلة الماضية أطالَ مسامرتها ليلًا بأشكال مختلفة، حتى تأخر الوقت.كان صوت مالك الذي استيقظ للتو لا يزال أجشًا بعض الشيء.داعب نَفَسُه الدافئ أذنها، وتلامس شعرها مع بشرتها فأحسّت بالدغدغة.فانكمشت لا إراديًّا، كالقطط التي تنقبض عند المفاجأة."أنا... يجب أن أعود."قالت نور: "وإلا عندما يبحث عني الجد ولا يجدني، سأعجز عن تقديم تبرير."على الرغم من أن منزل عائلة مدبولي كبير جدًا، ومن الطبيعي ألا يرى أحد بعضهما البعض في الفيلا.لكن الجد يبحث عنها من وقت لآخر.لا يمكنها أن تكون غائبة في كل مرة.بعد قولها، همهم مالك ا
Leer más

الفصل 827

"من قال إنني لست غاضبًا؟"عندما سمعت نور أن مالك لا يزال غاضبًا، أغلقت فمها على الفور.ونظرت بحذر إلى مالك.صك مالك أسنانه بخفة، وانحنى وعض رقبة نور."آه..." صرخت نور من الألم.حتى جسدها لم يستطع كبح رعشة خفيفة.لكن مالك بدا وكأنه لا يكترث، وعضها ولم يتركها."آه..." شهقت نور نفسًا باردًا، وقالت بصوت خافت عند أذن مالك: "مالك، هذا يؤلمني."كان الألم حقيقيًا.بدا وكأن مالك يريد عض أوعيتها الدموية، كانت قوته كبيرة بشكل لا يحتمل.عندما سمع صوتها، اتسعت عينا مالك– الذي كان لا يزال يعضّ عنق نور– قليلًا، وأصبحتا أكثر ظلامًا.أخيرًا قرر أن يطلقها.كان الرجل يدعم جسده بذراع واحدة، وعندما انحنى، تمايل قميص نومه فكشف عن عضلات صدره البارزة.لو لم يكن قد عضّها لتوها، لربما استطاعت نور أن تُعجب قليلًا بهذا المشهد.ولكنها الآن كانت تُمسك بعنقها، تحدق في مالك بنظرة مليئة باللوم.أرادت أن تحدّق بغضب لكنها لم تجرؤ.مظهرها الصغير يبدو خائفًا وضعيفًا بشكل واضح.اكتسبت عينا مالك بعض القتامة، وبعد فترة قال بخفة: "هل تؤلمكِ؟"غطت نور رقبتها وأومأت برأسها: "نعم، تؤلمني."عندما قالت ذلك، كانت مطيعة للغاية."لتت
Leer más

الفصل 828

لم تجد نور ما تقوله.أغلقت باب المقعد الخلفي، ومشت إلى مقعد الراكب الأمامي وفتحت الباب وركبت.عندما أغلقت الباب، ضغط مالك على دواسة البنزين وانطلقت السيارة.أمسكت نور بمقعدها على الفور وألقت عليه نظرة لوم.بعد خروج السيارة من المرآب واستقرارها، ربطت نور حزام الأمان.طوال الطريق، كانت ترفع يدها وتغطي مكان العضة.عندما توقفت السيارة عند إشارة مرور، التفت مالك ونظر إليها.ورأى أنها لا تزال متقطبة الحاجبين، فضحك ساخرًا: "أراكِ تبدين غير راضية؟"كانت نور غاضبة الآن أيضًا.شخصية مالك دائمًا غير قابلة للتوقع، والحادثة الأخيرة كانت خطأها هي أيضًا، لكنه عضها في رقبتها، ولا يمكن تغطية الأثر.لذلك عندما سأل مالك، قالت ببرودة ساخرة وبطريقة سلبية: "كيف أجرؤ على الغضب منك يا سيد مالك؟"عندما سمع أنها ما زالت غاضبة، رفع مالك حاجبه بخفة.رفع يده الطويلة وأمسك بذقنها.أجبرها على النظر إليه فقط."إذا كنتِ غير راضية، يمكنكِ عضي أيضًا."وبينما يقول ذلك، مد مالك رقبته نحوها، واتخذ وضعية خاضعة.لكن نور لم تتحرك لفترة طويلة.رفع مالك عينيه ونظر إليها مرة أخرى."ماذا حدث؟"عضت نور شفتيها بخفة، ورفعت يدها ودفع
Leer más

الفصل 829

بدت داليدا وكأنها تقف غير بعيدة تنتظرها، ذراعاها متقاطعتان، بمظهر مسترخٍ ومتربص.لكن بناءً على معرفة نور بداليدا، تعرف أن مجيء داليدا إليها لا يبشر بخير.لذا فقط أومأت لداليدا بخفة، ثم تخطتها وتابعت سيرها للخارج.لكن قبل أن تخطو خطوتين، نادتها داليدا."نور، انتظري."قطبت نور حاجبيها، لكنها مع ذلك التفتت ونظرت إليها.وسألت ببرودة: "هل هناك أمر ما؟"شدت داليدا شفتيها، وسارت بحذائها العالي إلى أمام نور."في الواقع لا يوجد أمر.""فقط أخبركِ بأنه بعد غدٍ هو عيد ميلادي، سأقيم حفلة في المنزل، تعالي حينئذ."ألقت نور عليها نظرة عابرة."هل نحن قريبات إلى هذا الحد؟"كان كلام نور هذا بلا شك وقحًا للغاية.عندما سمعت داليدا ذلك، تغيرت ملامحها على الفور.بين عائلات النخبة في مدينة سوان، لم يجرؤ أحد على التكلم معها هكذا.كانت غاضبة جدًا.لكنها تذكرت هدفها، فكبتت هذا الغضب بقوة.خفضت عينيها وأخفت المشاعر فيهما.وعندما رفعت رأسها، كان على وجهها ابتسامة، ورفعت حاجبيها بخفة.ثم رفعت يديها وأمسكت بيد نور وتنهدت بخفة."ابنة عمتي، على الأقل نحن أقارب تربطنا روابط الدم.""ما حدث في المرة السابقة كان خطئي، وقد
Leer más

الفصل 830

سكت شادي للحظة.ثم أخرج لسانه ولعق شفتيه الجافتين قليلًا.وكأنه ينظم الكلمات.بعد فترة طويلة، قال: "بالفعل لدي أمر أطلبه منكِ."نظرت إليه نور بدهشة.ثم ابتسمت: "استخدام كلمة 'طلب' بيننا، أليس مهذبًا أكثر من اللازم؟"وضعت الأشياء التي في يدها، ورفعت عينيها ونظرت إلى شادي بجدية قائلة: "قل لي الأمر مباشرة."شادي شخص جيد، لولا هو، لكانت ماتت في ذلك الوقت.لذا كلمة "طلب" من شادي، كانت مهذبة أكثر من اللازم بالنسبة لنور.عندما سمع شادي ذلك، تومضت عيناه قليلًا.ثم قال: "قد يكون هذا الأمر بالنسبة لكِ..."بينما كان يقول ذلك، عض شفتيه قليلًا ثم استمر: "صعب قليلًا."رأت نور شادي بهذه الهيئة المتلكئة، فشعرت ببعض الفضول."ما الأمر بالضبط؟""يجب أن تقوله حتى أستطيع مساعدتك."عندما سمع شادي ذلك، استخدم لسانه وضغط على خده ثم قال: "هل يمكنكِ مساعدتي في ترتيب موعد مع مالك؟"توقفت نور."موعد معه؟"نظر شادي إلى نور: "أعلم أن هذا يصعب عليكِ، أنتِ الآن لا تريدين الارتباط كثيرًا بمالك."انقبضت أصابع نور قليلًا.كان تعبير وجهها يحمل بعض القلق، إذا عرف شادي أنها الآن ومالك زوجان شرعيان، لا تعرف كيف سيكون رد فعل
Leer más
ANTERIOR
1
...
8182838485
...
105
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status