لا تحلم بهذا؟!حدقت نور في مالك بذهول.نظر مالك إليها، ورأى رموشها الطويلة ترتعش بخفة.وكأنها فُزعت منه.عقد حاجبيه قليلًا، ثم تذكر شيئًا.فزال كل الغضب من جسده، ورفع يده فجأة ولمس وجه نور بلطف شديد.ربما بسبب الخوف، كان وجه نور الصغير الدافئ باردًا تمامًا الآن."آسف، كنت خارجًا عن السيطرة قليلًا قبل قليل."صوته الذي خفّضه فجأة حمل بعض اللطف.تحوّله السريع في المواقف جعل نور تتجمد للحظة.كان مالك دائمًا باردًا وحادًا، سواء أمام أي شخص.كانت نور هكذا منذ اليوم الأول الذي تعرفت عليه.عندما رأته يتحدث إليها بصوت لطيف فجأة، لم تستطع نور أن تتفاعل للحظة.حدقَت في مالك دون أن تنطق بكلمة.ساد الهدوء في المقصورة للحظة.يبدو أن هناك فقط صوت الرياح والثلوج الهائج خارج النافذة."لقد وصلنا، سيد مالك."تحدث معاذ فجأة.قطع صمت المقصورة.أخيرًا قرر مالك إطلاق نور."انزلي."بعد أن قال ذلك، أمسك مالك بمعصمها ونزل من السيارة.أثناء تشابكها مع مالك قبل قليل، لم تلاحظ نور المنظر خارج النافذة.بعد النزول، رأت فقط أنها في مرآب للسيارات، لكنها انتقلت مباشرة من المرآب حتى داخل فيلا.أدركت نور أن هذا يجب أن يك
Leer más