بمجرد أن انتهى مالك من كلامه، تهللت جبهة عدنان مرة أخرى بقطرات عرق باردة.شعر أنه لم يحالفه الحظ مؤخرًا، فلم يُحسن إتمام العديد من المهام التي كلفه بها مالك.كان هذا بمثابة عارٍ حقيقي بالنسبة له.لذا صمت للحظة، ثم قال لمالك: "يا زعيم، أعطني يومين آخرين."ورأى أن تعبير مالك لا يزال قاتمًا، عضّ عدنان على شفتيه الرقيقتين برفق، ورفع إصبعًا واحدًا يسأل بحذر: "يوم واحد؟"عندما رفع مالك رأسه لينظر إليه، أظلمت عيناه: "أريد رؤية وجدي غدًا مساءً."أطلق عدنان زفرة عميقة في صمت، متأففًا في داخله من صعوبة كسب العيش هذه الأيام.لو كان الأمر يتعلق بوجدي وحده، لكان قد أحضره بالفعل.لكن وراء وجدي، هناك شخص آخر.لذا نظر إلى مالك وتوقف قليلًا، ثم سأل أخيرًا: "يا زعيم، إحضار وجدي ليس مشكلة.""لكن المشكلة الرئيسية هي السيد العلايلي..."أخرج لسانه ولعق شفتيه الجافتين قائلًا: "هل قد يتخذ السيد العلايلي إجراءات تضر بك؟"عندما سمع مالك ذلك، أطلق ضحكة ساخرة."إذا لم يكن لديك هراء آخر، فيمكنك النزول للعمل الآن."لم يكلف مالك نفسه عناء الرد على هذا السؤال.رفع عدنان حاجبيه موافقًا: "حسنًا."أدرك أن مالك ينوي هذه
اقرأ المزيد