All Chapters of لا تعذبها يا سيد أنس، الآنسة لينا قد تزوجت بالفعل: Chapter 1171 - Chapter 1180

1498 Chapters

الفصل 1171

خرج مراد لتوّه من غرفة المكتب، وما إن سمع هذه الجملة حتى اسودّ وجهه الوسيم على الفور. لم يكن يتوقع أنه بعد أن تخلّص من أمير، سيظهر سامح أيضًا، يبدو أن حياته لا تتوقف عن طرح التحديات أمامه…حدّق مراد بنظرة باردة نحو سامح، مما دفع سامح إلى رفع رأسه ببطء: "هل أخبرت منى أن رماد أمير قد نُثر في البحر؟"ابتسم مراد ابتسامة خفيفة، وقال بلا تعبير: "أخي الثاني، أنا فقط رأيت أنها جاءت لزيارة قبر أخي الأكبر، فأخبرتها بالحقيقة حتى لا تزور قبرًا خاطئًا، هل هذا خطأ؟"سحب سامح السكين من الأريكة ومرر إصبعه على النصل: "لم ترتكب أي خطأ. لو لم تخبر منى بالحقيقة، لما ماتت."لم يكن واضحًا إن كانت هذه الجملة مدحًا أم تهديدًا. فاختار مراد الصمت، وأظهر تعبيرًا طفوليًا بريئًا، وركض إلى سرور."أبي، أخي الثاني سيعود ليكون الوريث، هل يعني هذا أنني لن أضطر لأخذ دروس إدارة بعد الآن؟"لإجبار ابنه على التعلم بسرعة، تجاهل سرور صغر سن مراد، وعيّن مباشرةً شخصًا لإعطائه دروساً في إدارة الأعمال."أتظن أنه يستطيع العودة متى شاء؟"ردّ سرور على مراد، ثم نظر ببرود إلى سامح، الذي جاء يطالب بالديون."ذهبتُ بنفسي لإعادتك آنذاك، ل
Read more

الفصل 1172

بينما كان سامح يسعى للانتقام بجنون، كانت لينا الحزينة على فقدان صديقتها، لم تنم جيدًا لمدة شهر...وفي كل مرة كانت تستيقظ فيها في منتصف الليل، كانت ترى وجه منى المشرق؛ مرة جادّة ومرة مبتسمة ومرة باكية، بشكل واضح كما لو كان محفورًا في ذهنها...يقولون إن الإنسان حين يموت، آثاره وصورته في الذاكرة تبدأ بالتلاشي تدريجيًا، حتى يصبح شكله ضبابيًا، ثم يبدأ النسيان...لكن لينا لم تكن مستعدة لنسيان منى. كانت تشاهد صورها يوميًا، وتحلم بها مرارًا وتكرارًا، حتى مرضت وانطرحت في الفراش من شدة الحزن...كان أنس يتألّم لرؤيتها، يقف بجانب سريرها يحدّق بوجهها الشاحب بحاجبين معقودين."زوجتي، ماذا سأفعل إذا انهارت صحتكِ؟"الوقت ينفد؛ عليه أن يذهب إلى الميدان المظلم لخوض معركة حياة أو موت، لكن كيف له أن يترك لينا هكذا؟عندما خيّم القلق على عينيه كنجوم متناثرة، صمتت لينا قليلًا ثم قالت: "لا تقلق..."داعبت أصابع أنس الطويلة النحيلة وجهها المنهك: "كيف لي ألا أقلق وأنتِ هكذا؟"عندما سمعت لينا هذا، فهمت منى فجأة. لو حدث لأنس مكروه، لكانت تتبعه فورًا. فالحب حين يبلغ مداه يصبح كالفراشة التي تلقي نفسها نحو النار...بع
Read more

الفصل 1173

رفعت مريم ذقنها قليلًا، واقتربت من عيني سعيد."ما الذي يجب علي فعله؟"انتشرت رائحة جسدها العذبة، الممزوجة بعبق خفيف من الخمر مع اقترابها، فاهتزّ قلب سعيد واضطرب، حتى إنه فجأة لم يجرؤ على النظر مباشرة في عينيها.كانت هذه هي الأفكار التي راودته في البداية، ولكن عندما انحنت مريم، ارتاع وأدار رأسه قليلًا، راغبًا في تجنب الاقتراب.مريم المستندة إلى صدره، كانت ثملة لا ترى بوضوح من أمامها. فأمسكت بذراعه، وأغمضت عينيها قليلًا، واقتربت منه ببطء…ما إن انحنت، حتى توقف سعيد عن المقاومة، تيبس ظهره وحدق بها باهتمام. وعندما وضعت يدها على صدره، خفق قلبه بشدة، لكنه ظلّ جامدًا يراقبها...انثنت أصابع مريم، ممسكةً بقميص سعيد الأبيض، ثم جذبته نحوها بخفة..."همم؟ ماذا أفعل؟"كانت شفتاها الحمراوان الفاتنتان قريبتين من شفتيه، على بُعد ثلاثة سنتيمترات فقط. خطوة واحدة إضافية، وسيتبادلان القبلات.خفض سعيد بصره محدقًا في شفتيها المتباعدتين، فارتعشت تفاحة آدم البارزة لديه بلا سيطرة مرة أخرى."إذا أخبرتكِ، فهل ستفعلين؟"أومأت مريم بطاعة غير عادية. في الواقع، لأنها ثملة الآن فحسب؛ ستفعل أي شيء يطلبه منها أي أحد، دو
Read more

الفصل 1174

هدأت بالفعل، لكنها لم تُفلت شعره أبدًا، وكأن هذه الحركة هي سلاحها السري ضد المنحرفين.كانت يدا مريم في حالة دفاع، ومع ذلك شعرت براحة لا يمكن تفسيرها، كما لو أنها شعرت أن الرجل الذي يمسكها لن يؤذيها. فأفلتت شعره أخيرًا، وبدلًا من ذلك، علّقت ذراعيها حول عنقه، ودفنت نفسها في صدره كطفلة مطيعة.كان سعيد طويل القامة، وكانت مريم صغيرة الحجم نوعًا ما؛ فبدت كدمية ملتصقة به.حمل سعيد تلك الدمية الصغيرة بحرص شديد، ثم دخل بها المصعد متجهًا إلى الموقف السفلي، ووضعها في المقعد الأمامي، وربط لها حزام الأمان بنفسه.قاد السيارة، وهو ينظر إليها من حين لآخر، شعرها الفوضوي يغطي وجهها، وملامحها غارقة في نوم عميق، فلم يستطع إلا أن يبتسم.ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه وهو يمد أصابعه الطويلة النحيلة ليُبعد الشعر عن وجه مريم، ثم لامس خدها بخفة...كانت لمسة خفيفة، لكنها أمسكت يده فجأة، وضمتها إلى صدرها كما لو كانت تعانق وسادتها المفضلة…أصابعه لامست تلك المنحنيات المرتفعة الناعمة، فانكمشت أصابعه بلا إرادة.آه، قلبه الذي كان هادئًا من قبل، أصبح الآن...نظر إلى إشارة المرور، ثم إلى مريم، وشعر أنه ربما كان من الأفض
Read more

الفصل 1175

رأى سعيد حال مريم وهي تتلوّى من شدة التعب وكأن معدتها تريد أن تنقلب من داخلها، فعضّ على أسنانه، محتملاً القيء الذي غطّى ثيابه، ثم التفت إلى العمة رحاب بنظرة باردة."اخرجي أنتِ أولًا."نظرت العمة رحاب إلى سعيد، ثم إلى مريم بقلقٍ طفيف، لكنها كانت واعية للموقف، فاستدارت وغادرت.بعد أن أُغلق الباب، خلع سعيد ملابسه، ناويًا الاستحمام هو أولًا، لكن عندما رأى رأس مريم يكاد يصطدم بسلة المهملات، لم يستطع إلا أن يتقدم ويساندها.التصق جلده الساخن بملابسها، وكأنه كاد يحرقها. فشعرت مريم بعدم الارتياح وكافحت، محاولةً إبعاد الشخص الذي يدعمها، لكن تم سحبها ووضعها في حوض الاستحمام...انتشر الماء الدافئ حولهما، وشعرت مريم بالراحة، وتوقفت عن المقاومة.أحضر سعيد مستلزمات التنظيف، وساعد مريم في غسل فمها ووجهها بلطف، ثم همَّ بالنهوض ليغتسل، لكن مريم فاجأته حين جذبت خصره تلقائيًا، ضاغطةً وجهها على عضلات بطنه...حدّق الرجل النصف منحني في المرأة المبللة بين ذراعيه طويلًا قبل أن يستلقي فجأةً في حوض الاستحمام. ثم من الجانب، جذب مريم إلى حضنه...استنشق رائحة الكحول منها، وأسند ذقنه على كتفها: "مريم، هل تعرفين من أ
Read more

الفصل 1176

كان ذهن مريم لا يزال مشوشًا، لكن جسدها الذي خاض للتو معركة ضارية شعر بشيء ما.شعرت بوخز في أذنها وهي تُغمض عينيها قليلًا، وكأنها تُفكر في كيفية الرد، لكن ذهنها كان فارغًا.على الرغم من أن الحرارة قد خفت، إلا أن جسدها المُستقر بين ذراعي الرجل كان لا يزال يرتجف قليلًا، ووجهها مُحمر، وعيناها شاردتان.عندما رأى سعيد مريم على هذا الحال، أدرك ما مرت به، لكنه تظاهر بعدم الملاحظة، وشدد قبضته على خصرها وتركها تستلقي فوقه."يبدو أن تجربتكِ لم تكن جيدة، فلنُكررها."كان يُحب أن تكون هي في الأعلى، لكن من الواضح أن مريم الثملة لم تكن لتُحب ذلك.أمسك سعيد بخصرها وقبّلها لبرهة، ثم حمل مريم من حوض الاستحمام، وأمسك بمنشفة ولفّها بها، وخرج بها من الحمام.وبينما كان يُجلس مريم على السرير الناعم، أمسك سعيد خدّها برفق، مُجبرًا إياها على فتح عينيها المُشتتتين والنظر إليه."هل ما زلتِ تعرفين من أنا؟"رفعت مريم عينيها الشاردتين، تحدق بتمعن في الرجل الذي أمامها. لم تُؤكد أو تنفِ معرفتها به، بل ظلت تحدّق به بذهول.أرخى سعيد قبضته عن ذقنها، ووضعها على رأسها، ثم باعد بين ساقيها بمهارة مُعتادة."مريم، تذكري، أنا سع
Read more

الفصل 1177

بعد ليلة مضطربة قضياها معًا، ناما نومًا عميقًا طوال اليوم. وعندما فتحا أعينهما، كان الغسق قد بدأ.وبعد أن زال مفعول الكحول، حاولت مريم وهي تُسند رأسها الذي ينبض بالألم، أن تُنادي العمة رحاب، لكن شفتيها لامست صدر الرجل الصلب عن غير قصد.فزعتها اللمسة الدافئة، فرفعت رأسها فجأة. وفي نظرتها المذعورة، ظهر وجه وسيم لا تشوبه شائبة. عندما عرفت من هو، وخفق قلبها بشدة.في تلك اللحظة، تسلل ضوء الغروب من النافذة، مُلقيًا بضوء أحمر ناعم على بشرة سعيد الناعمة والبيضاء. بعيونه المغلقة، بدا كملاك صغير هبط إلى الأرض، في غاية الرقة والجمال لدرجة تكاد تُخجل...عندما أنزلت نظرها من وجهه، وقعت عيناها على عضلات بطنه المحددة، ثم على جسده العاري المفرط في القرب، وصولًا إلى ساقيه الطويلتين…كان عاريًا تمامًا، وكذلك هي. وكانت يده الطويلة الثقيلة لا تزال ملتفة حول خصرها، وعضوه يضغط بين ساقيها...رفعت مريم يدها اليمنى لتغطي عينيها، ثم استخدمت يدها الأخرى لإبعاد يده عن خصرها. وبسرعة البرق، ألقت بالغطاء ونهضت من السرير.ما إن وطأت قدمها على الأرض، حتى أمسكت بمنشفة من جانبها، ولفّتها بسرعة حول نفسها، ثم التفتت لتنظر
Read more

الفصل 1178

كانت مريم تتلصّص عليه من خلال المرآة، ولما رأت أنه قد ستر ذلك العضو الضخم، تنفست الصعداء، لكنها ما إن رأته يخطو نحوها حتى عاد القلق يضرب قلبها بقوّة.لو لم يناما معًا، لكانت واجهت الأمر بهدوء كما في السابق، لكن بعد تلك الليلة، شعرت بشعورٍ مختلف، وكأنها مُقيدة بشيءٍ ما، مما جعلها في غاية الحرج...حبست أنفاسها وهي تشعر باقتراب سعيد، لتتفاجأ بيدين طويلتين نحيفتين تطوّقان خصرها من الخلف وتعانقها بقوة.تصلّب جسدها، بينما أسند سعيد ذقنه على كتفها بكل ارتياح: "مريم، أنتِ من بدأتِ مغازلتي الليلة الماضية. وبما أنكِ من بدأتِ، فعليكِ تحمّل مسؤولية الأمر."ماذا؟هي من بدأت المغازلة؟هل يعقل أنها فعلت ذلك حقًا؟احمرّ وجه مريم، وأجبرت نفسها على الابتسام."كنتُ ثملة، ولا أتذكر شيئًا..."كان المقصود أنها لا تتذكر شيئًا ولا يجب أن تُحمّل المسؤولية.وما أن بدأت يده الموضوعة على خصرها تتسلل إلى أعلى، وشعرت بأن شيئًا حساسًا أصبح بين قبضته، حتى تهاوى جسد مريم بالكامل، عاجزًا عن الثبات."إن كنتِ لا تتذكرين، دعيني أساعدكِ على التذكر."ابتلعت مريم ريقها بصعوبة، غير متأكدة إن كان شعورها بالذنب أم التوتر، وأمسك
Read more

الفصل 1179

كان في غاية السعادة، بينما فتحت مريم باب غرفة النوم الرئيسية وهي تغطي وجهها: "عمة رحاب، لماذا لم توقظيني الليلة الماضية؟"ارتسمت على وجه العمة رحاب ابتسامة خجولة: "أنا... كيف لي أن أوقظك؟"الليلة الماضية، عندما سمعت ذلك الصوت، ظنت أن سعيد كان يعتدي عليها، فهرعت إلى غرفة النوم الرئيسية. ولكن ما إن لمست يدها مقبض الباب، حتى سمعت أنين مريم المكتوم...على الرغم من كبر سنها، لم تستطع العمة رحاب إلا أن تحمر خجلاً عند سماع أصواتهما، وافترضت أنهما يتصالحان ويصلحان علاقتهما، لذلك لم تزعجهما.إضافة إلى ذلك، عندما رأت خجل مريم الآن، فهمت العمة رحاب كل شيء: "إذا كنتِ لا تزالين تكنين مشاعر للسيد سعيد، فكوني لطيفة معه."صدمت مريم بتلك الجملة، فنظرت إلى العمة رحاب لثوانٍ، ثم التفتت نحو الرجل في الحمّام…هل كان السبب في عدم رفضها له الليلة الماضية بعد أن عرفت هويته هو أنها ما زالت تكنّ له مشاعر؟مع أنها كانت ثملة تمامًا في البداية، إلا أنها استعادت بعضًا من وعيها بعد التقيؤ، وحينها أدركت أن الشخص الذي أمامها هو سعيد، ولهذا السبب كانت غير حذرة وسمحت له بالاقتراب. لو كان أي شخص آخر، لما استطاعت على الأر
Read more

الفصل 1180

عندما رأى أنس مكالمة سعيد، مدّ إصبعه النحيل بلا تعبير وضغط زر إنهاء المكالمة.بعد أن قوبل بالرفض، لم يستسلم سعيد، واتصل مرةً أخرى.عبس وجه أنس، ثم مرر الشاشة للرد.قبل أن ينطق سعيد بكلمة، دوّى صوت غاضب من الطرف الآخر:"توقف عن إزعاجي!"جملة واحدة أخمدت رغبة سعيد في الكلام.عبس وفكر للحظة، ثم التقط هاتفه مرة أخرى وأرسل رسالة إلى أنس.[أخي الثاني، أنا في منزل مريم، ليس لديّ ملابس أرتديها، هل يمكنك أن ترسل لي بعض الملابس؟]كان يقصد أن معركة الليلة الماضية كانت شديدة للغاية، حتى أنه فقد ملابسه.ألقى أنس نظرة خاطفة على شاشة هاتفه، ولم يتمالك نفسه من قبض يديه...انتظر سعيد لعدة دقائق، لكن لم تصله أي رسالة.فأمسك هاتفه مجددًا، وفتح دردشة المجموعة العائلية، وأشار إلى أنس.[أخي الثاني، انظر إلى رسالتي!]أنس: ...لم يُجب أحد، فأشار سعيد إلى جميع الأعضاء مرة أخرى.[يا إخوتي، فليذكّر أحدكم أخي الثاني، الأمر عاجل.]سأل خالد بقلق: [ما الأمر العاجل؟]رأى سعيد ردًا، فكتب بسرعة: [سأتزوج.]خالد: ...إذن... ما علاقة زواجه بأنس؟لم يفهم خالد، لكن أنس فهم؛ هو يريد التباهي فقط.بينما كان سعيد ينتظر بفارغ ال
Read more
PREV
1
...
116117118119120
...
150
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status