في ذلك الوقت، كانت جنة قد بدأت للتو تختبر مشاعر الحب. وعندما سمعت أن شادي سيلتحق بنفس جامعتها، لم تستطع كبح فرحتها، وقالت: "لم آخذ كتابك حقًا، لكن ربما أخذته صديقاتي. سأطلب منهن إعطائك إياه عندما نذهب إلى المدرسة غدًا."مثل رعد، كانت جنة بمثابة القائدة في المدرسة، لكنها لم تكن تتنمر على زملائها، بل كانت ببساطة تتمتع بشعبية كبيرة؛ جميع الفتيات كنّ يحترمنها كقائدة لهن، وكان الأولاد يحيطون بها كالمسحورين. وحده شادي كان يدرس بجد، وكان يتعرض أحيانًا للتنمر من قبل جنة لدرجة أنه كان يرغب في خنقها.ونظرًا لأن جنة كانت مدللة منذ صغرها، فقد كان شادي يرغب في خنقها وتدليلها في الوقت، مما جعل جنة تتصرف بغرور في المدرسة منذ صغرها. لكن في ذلك الوقت، كانت شادي لا يزال صغير السن بعض الشيء، ولم يكن يعرف مشاعره الحقيقية بعد، لذا كان منزعجًا من جنة.ودّع رعد كبار العائلة واحدًا تلو الآخر، ثم جلس في السيارة. وعند غلق الباب، توقف الطفل الذي طالما كان هادئًا، وبعد صمت قصير نزل من السيارة وأمسك بلينا بعناق دافئ."أمي، اعتني بنفسكِ."امتلأت عينا لينا بالدموع وهي تحتضن طفلها. ثم رفعت أصابعها وربتت برفق على رأس
続きを読む