غطت لينا وجهها، وتبعت منى إلى قسم النساء والتوليد، وبعد فحص شامل، أعادتها منى إلى المكتب لانتظار التقرير.كان أنس بعيدًا في واشنطن، لكنه كان أكثر قلقًا منهما، ولم يتوقف عن الاتصال، فوضعته منى على مكبر الصوت بدلاً من قطع الاتصال.أما لينا، فكانت تجلس على الأريكة، وتحتضن وسادة صغيرة، وتدفن رأسها داخلها، يغمرهل خجل لم تستطع بسببه أن ترفع حتى رأسها لتنظر إلى منى.ولحسن الحظ، جاءت الممرضة سريعًا بالتقرير، فأخذته منى بسرعة، ثم ألقت نظرة سريعة عليه، لكن تلاشى البريق من عينيها تدريجيًا.عندما رأت لينا تعابير وجه منى، عرفت أنها ليست حاملاً، وغمر قلبها شعور خفي بالخيبة. يبدو أنها من الصعب حقًا أن تتمكن من الحمل.وضعت منى التقرير جانبًا، ثم نهضت وسارت نحو لينا، وواستها قائلة: "لينا، ربما الوقت قصير جدًا، ولن يظهر ذلك في الفحص حاليًا، وربما لم تتناولي الدواء لفترة كافية، انتظري قليلاً، ولا تتعجلي أو تفقدي الأمل."حين سمع أنس كلمات منى، شعر وكأن يدًا ضخمة تطبق على قلبه، واعتصره الألم حتى بات عاجزًا عن التنفس، فهو من آذاها.قبض على الهاتف بقوة، وكبح ألمه، وقال لها: "لينا، أنا أريدكِ أنتِ فقط، لا أري
Read more