All Chapters of لا تعذبها يا سيد أنس، الآنسة لينا قد تزوجت بالفعل: Chapter 511 - Chapter 520

1156 Chapters

الفصل 511

غطت لينا وجهها، وتبعت منى إلى قسم النساء والتوليد، وبعد فحص شامل، أعادتها منى إلى المكتب لانتظار التقرير.كان أنس بعيدًا في واشنطن، لكنه كان أكثر قلقًا منهما، ولم يتوقف عن الاتصال، فوضعته منى على مكبر الصوت بدلاً من قطع الاتصال.أما لينا، فكانت تجلس على الأريكة، وتحتضن وسادة صغيرة، وتدفن رأسها داخلها، يغمرهل خجل لم تستطع بسببه أن ترفع حتى رأسها لتنظر إلى منى.ولحسن الحظ، جاءت الممرضة سريعًا بالتقرير، فأخذته منى بسرعة، ثم ألقت نظرة سريعة عليه، لكن تلاشى البريق من عينيها تدريجيًا.عندما رأت لينا تعابير وجه منى، عرفت أنها ليست حاملاً، وغمر قلبها شعور خفي بالخيبة. يبدو أنها من الصعب حقًا أن تتمكن من الحمل.وضعت منى التقرير جانبًا، ثم نهضت وسارت نحو لينا، وواستها قائلة: "لينا، ربما الوقت قصير جدًا، ولن يظهر ذلك في الفحص حاليًا، وربما لم تتناولي الدواء لفترة كافية، انتظري قليلاً، ولا تتعجلي أو تفقدي الأمل."حين سمع أنس كلمات منى، شعر وكأن يدًا ضخمة تطبق على قلبه، واعتصره الألم حتى بات عاجزًا عن التنفس، فهو من آذاها.قبض على الهاتف بقوة، وكبح ألمه، وقال لها: "لينا، أنا أريدكِ أنتِ فقط، لا أري
Read more

الفصل 512

نهض شكري عن الأرض ليراه يُجبر منى مجددًا، فشدّ قبضتيه واندفع نحوه.وقبل أن تصل القبضة إلى وجهه، قام أمير، الحاصل على الحزام التاسع في التايكوندو، بركله وإيقاعه أرضًا.نظر أمير إليه بنظرة متعالية متعجرفة، وقال: "هل تجرؤ على انتزاع امرأتي مني؟!"بعد أن قال ذلك، أمسك بيد منى ورفع قدمه وبدأ يركل شكري بقسوة مرارًا وتكرارًا."هل تجرؤ على الاعتراف بحبك لامرأتي؟! عليك اللعنة!"رأت الممرضات والأطباء الآخرون الدكتور أمير المعروف بـ"الطبيب العبقري" يعتدي على شخص في مستشفاهم، فأرادوا جميعًا التقدم للمساعدة، لكن حاصرهم حراس أمير الشخصيين.ضربه أمير بدقة بحذائه الجلدي الثقيل في نقاط الضغط الحيوية لديه، التي تمنعه من النهوض، وكانت كل ركلة قاتلة.وعندما رأته منى يتقيأ دمًا من شدة الركل، ارتجف جسدها كله غضبًا، ففتحت فمها وعضّت ذراع أمير.استجمعت كل قوتها وعضّته بقوة حتى شعر بالألم، فاضطر عندها للتوقف.رفع أمير عينيه بنظرات غاضبة ومتعطشة للدماء، وحدق في منى لبرهة طويلة، ثم انحنى ورفعها بين ذراعيه.عندما رأته منى يريد أخذها بالقوة، صرّت على أسنانها وقاومته بكل ما أوتيت من قوة، قائلة: "أمير، اتركني وإلا س
Read more

الفصل 513

ارتجفت أصابع لينا وهي تمسك بطرف بنطال أمير، دون أن تتمكن من السيطرة عليها، وجعلها وجهها الشاحب تبدو في حالة ذهول.رفعت رأسها ببطء، ونظرت إلى أمير الذي يعلو وجهه الاحتقار، وقالت: "ما... خطبه؟"أمسك أمير بمنى التي كانت تركله بجنون، وسخر قائلاً: "أنتِ لا تستحقين أن تعرفي."ركل يد لينا التي كانت تمسك به بشدة، وحمل منى وسار بخطوات سريعة نحو المصعد.مظهر لينا وهي مطروحة على الأرض عاجزة، جعل قلب منى يغمره شعور شديد بالذنب.لكن ما كانت تخشاه أكثر هو أن تستفزها تلك الكلمات القليلة التي تفوه بها أمير، فتقرر الانفصال عن السيد أنس مرة أخرى.لقد وصلا إلى ما هما عليه اليوم بصعوبة بالغة، فكيف يمكن أن ينفصلا مجددًا بسببها؟وعندما فكرت في هذا، غمرت عينيها كراهية عارمة، وقالت: "أمير، سأجعلك تندم طيلة حياتك!"عندما قالت ذلك، ارتجفت فجأة يد أمير التي تمسك بظهرها، لكنه لم ينبس ببنت شفة، وعانقها بقوة أكبر."منى، كل ما أريده هو أن أعيدكِ إلى المنزل، إلى العاصمة، إليّ. حتى لو كان الثمن ندمًا يرافقني طوال حياتي، فلا بأس، طالما أنكِ ستعودين."في اللحظة التي انغلق فيها باب المصعد، رأت منى لينا تكافح لتنهض عن الأ
Read more

الفصل 514

كانت رسالتان نصيتان لن لن يُرَدّ عليهما أبدًا، وكأن الوقت في مربع المحادثة توقف هنا.لم تستطع أن تميز طوال حياتها من أحبت أكثر، وليد أم أنس، لكن كل ما تعرفه الآن هو أنها لا تحب غير أنس.كان هذا الاسم كأثر أسنان غائر تركه على كتفها، محفور بعمق في قلبها، ممتزجًا بعظامها ودمها، يستحيل أن تنفصل عنه.لقد عاشت معه من قبل الألم والجرح والفرح، لكنها لم تتبع قلبها قط، لذا أرادت هذه المرة أن تحبه بصدق وبجرأة.وضعت لينا هاتفها جانبًا، ووضعت معه إحساسها بالذنب، ثم أمسكت بثبات بالقلم والمسطرة لتعيد رسم المخطط من جديد.ستعطي هذا التصميم إلى أنس في اليوم الذي سيتقدم فيه للزواج منها، وستخبره أن حبها له لم يتغير أبدًا منذ ثماني سنوات.سهرت لينا طوال الليل، وأنهت المسودة المبدئية، ثم وضعت القلم جانبًا، وهمّت بالذهاب لغسل وجهها، لكن جاءتها مكالمة فيديو من أنس.عبست قليلاً عندما رأته على الشاشة، ملامحه أكثر وضوحًا وحدة من ذي قبل، فيما بدا جسده أنحف."ألم تكن تتناول الطعام بانتظام؟"اهتمامها اللطيف هدأ من قلبه المضطرب.ارتفعت زوايا فمه، وانسابت ضحكة خفيفة ببطء من بين شفتيه."لينا، كوني في المطار في الساعة
Read more

الفصل 515

شعر سعيد بالدهشة للحظة قبل أن يجيب: "لا مشكلة، سأرتب الأمر."وكاد أن يغلق الخط، لكنه سمع صوت أنس المتقطع مجددًا يقول:"وأيضًا... مريم... ومنى."إنهما صديقتاها المقربتان ويجب أن تكونا بجانبها لتشهدا على تلك اللحظة الجميلة.حتى سعيد تأثر باهتمامه البالغ وعمق مشاعره الذي يشبه البحر."أنس، يجب أن تحظى بالسعادة.""يجب على الحب الذي تمنيته من السيدة لينا، والتي طال انتظارك لها، أن يجلب لك السعادة حقًا."ارتفعت زوايا فم أنس، وعلت ابتسامة خفيفة وجهه الشاحب.أنهى سعيد المكالمة، وأبلغ أفراد العائلة واحدًا تلو الآخر أن يجهزوا طائرات خاصة للذهاب إلى فنلندا في الوقت المحدد.ثم اتصل بمنى مجددًا عدة مرات، لكنها لم تُجب، فاتصل بسامح ليبحث عنها.بعد أن أنهى هذه الترتيبات، رفع كأس النبيذ عن البار، ثم رفع رأسه وشربه دفعة واحدة.وضع الكأس ليصدر صوتًا مرتفعًا – طاخ –، ثم أخذ سترة البدلة الموضوعة بجانبه ونهض متجهًا إلى الملهى الليلي.كانت مريم تمسك بكئوس النبيذ، وتستقبل الضيوف في غرفة كبارالشخصيات عندما رأت سعيد يدفع الباب ويدخل.ولما رأى الضيوف الجالسون على الأريكة أن الابن السابع لعائلة الفاروق قد جاء، نه
Read more

الفصل 516

في مدينة اللؤلؤة.لم يستطع سامح التواصل مع منى عبر الهاتف، فذهب إلى منزلها ليبحث عنها، لكنه لم يجد لها أثرًا.شعر سامح بشيء من القلق، فقاد السيارة بسرعة إلى المستشفى.وهناك أخبره الأطباء أن أمير أخذها معه بالقوة.وعلم أيضًا أن أمير، ذلك الوغد، قد ركل السيدة لينا.لقد تجرأ حتى على مضايقة امرأة السيد أنس، يا له من شجاع!استشاط سامح غضبًا، حتى صار وجهه شاحبًا، والتقط هاتفه واتصل بأنس.لكن طائرة أنس الخاصة كانت قد أقلعت بالفعل في سماء الليل، ولم يكن الهاتف متاحًا الآن.لم يكن أمام سامح إلا تنزيل فيديو كاميرا المراقبة وإرساله إلى أنس، بينما انطلق خلال الليل إلى العاصمة للبحث عن منى.في صباح اليوم التالي، كانت لينا تمسك بقلم رصاص، وتتحقق من المخطط، وتركز بالكامل على إنهاء المبنى الأخير، ولكن رن هاتفها.ألقت نظرة عابرة على الهاتف بجانبها، وما إن رأت الاسم على الشاشة، حتى انحرف القلم الرصاص عن المسطرة في خط مائل.حدقت في الشاشة حيث ظهر اسم جاسر، وابتلعت ريقها، وشدت قبضتيها بتوتر، ثم مدت يدها وأخذت الهاتف.لم يتصل بها جاسر منذ عودته إلى بريطانيا، فلماذا يتصل بها فجأة اليوم؟ هل يريد أن يعود؟وكم
Read more

الفصل 517

وصلت الطائرة الخاصة إلى المطار في الموعد المحدد، وخرج الرجل طويل القامة وصاحب الطلة المهيبة من المطار بسرعة، وكان محاطاً بمجموعة من الحرس الشخصي.وبعد أن صعد إلى السيارة الفارهة، أخرج هاتفه الشخصي ليتصل بلينا ويطمئنها عليه، لكن انتابه صداع شديد.شحب وجهه الوسيم كضياء القمر فجأة، واحمرّت عيناه أيضًا.رمى الهاتف، وبيد مرتعشة، أخرج مسكن الألم الذي وصفه له مدير المستشفى في واشنطن، وأسقط عدة حبات في فمه.رأى الحارس في المقعد الأمامي أن الألم ما زال يفتك به رغم تلقيه العلاج، فنصحه بقلق: "سيدي، من الأفضل أن تُجري العملية مباشرة."لكن العملية تعني شق جمجمته، ومن يعلم إن كان سيكون قادرًا بعدها على الاستيقاظ لرؤيتها أم لا، لن يجرب شيئًا لا يمكن التنبؤ به كهذا.كبح أنس ألمه، ورفع عينيه المحمرتين، وحدق في الحارس الشخصي ببرود، وقال: "ألا تأخذ كلامي على محمل الجد؟"التزم الحارس الشخصي الصمت على الفور، فقد أمر أنس بعدم ذكر أمر مرضه بعد عودتهم. لقد تجاوز حدوده، لذا اعتذر قائلاً: "آسف يا سيدي."أبعد أنس نظراته الباردة، ثم رفع يديه ذات المفاصل البارزة، ضاغطًا على جبهته، منتظرًا بهدوء أن يبدأ مفعول الدوا
Read more

الفصل 518

عندما سمع الحراس ذلك، شحبت وجوههم من الخوف.ما الذي حدث؟ لقد كانوا يحرسون البوابة طوال الوقت، فكيف اختفت السيدة لينا؟لم يكن لديهم أيضًا وقت للتفكير، فأجابوه باحترام: "أمرك يا سيدي"، ثم انسحبوا للبحث عنها.أراد أنس إرسال سامح ورامز للبحث عنها، فعاد إلى السيارة ليأخذ هاتف العمل الذي كان مغلقًا منذ هبوط الطائرة.وقبل أن يتصل بهم، اكتشف أن سامح أرسل له فيديو في منتصف ليلة أمس.عندما رأى لينا في مقطع الفيديو، فتحه بسرعة ليرى أمير يرفع قدمه ويركلها في قلبها.انعكس فجأة في عيني أنس بريق بارد متعطش للدماء. "أمير، هل تجرؤ على المساس بحبيبتي؟ يبدو أنك تريد الموت!"كان وجهه متجهمًا، ويفكر في تقطيع أوصال أمير بعد إيجاد لينا، لكنه سمع أمير فجأة يذكر اسم وليد.تلك الجملة "هل تعلمين ماذا عانى باسل في العاصمة في الأشهر القليلة الماضية؟!" جعلت جسد أنس يتجمد.ورأى لينا المطروحة أرضًا في مقطع الفيديو، تصبح شاردة بعد سماع هذه الكلمات، وتمتلئ عيناها بالشعور بالذنب.تجمد أنس في مكانه، وحل الشعور الجامح بالألم تدريجيًا محل الذعر."لينا، هل اخترتِ أن تغادري مباشرة دون حتى أن تودعيني لأنكِ تشعرين بالذنب تجاه
Read more

الفصل 519

على جزيرة مهجورة على الساحل، مخفية بين الأشجار، في كوخ خشبي متهالك.كانت لينا مقيدة على كرسي، وطبقات من الشريط اللاصق ملتصقة على شفتيها بإحكام.أعادها الشعور الخانق بصعوبة التنفس إلى وعيها تدريجيًا.وعندما رفعت عينيها، رأت حولها نحو عشرين رجلاً مخيفين وشرسين.كانوا طوال القامة ذوي حضور مهيب، وفي أيديهم أدوات مثل العصي الحديدية وسكاكين تقطيع العظام.تسللت أشعة الشمس من خلال شقوق الكوخ الخشبي لتسقط على نصال السكاكين اللامعة وتعكس بريقًا فضيًا.اخترق ذلك البريق عيني لينا، وأصابها الذعر فجأة.حاولت لا إراديًا أن تقاوم، لكنها اكتشفت أن يديها وقدميها مقيدتين، وأنها غير قادرة على الحركة على الإطلاق."لا تُبددي طاقتكِ، فلن تتمكني من الهرب."شقّ الرجل ذو الندبة طريقه عبر الحشد، واقترب منها بخطوات تصدح من حذائه الجلدي الثقيل.بمجرد أن رأته، أدركت لينا أنهم يبحثون عن السيد فراس.لقد كذبت عليه سابقًا، وأخبرته أن المسجل في سجلات الشرطة هو السيد فارس العاصي، وهو اسم مشابه لاسم السيد فراس. وهذا هو ما سمح لها بالهروب حينها.لكنها لم تتوقع أن يدرك أنها خدعته بهذه السرعة، حتى أنه تهرب من الحراس الشخصيين
Read more

الفصل 520

شحب وجهها قليلاً، وغمر الذنب عينيها. قال لها: "سيدة لينا، الاسم والمعلومات التي تركتها في مركز الشرطة تخص السيد فراس، فلماذا خدعتني وقلتِ أنه السيد فارس؟ هل وقعتِ في حب الرجل الذي اعتدى عليكِ وتريدين التستر عليه؟"عقدت لينا حاجبيها، فقد كانت تنوي إنكار الأمر حتى النهاية، لكن إن واصلت الإنكار الآن، سيزيد ذلك من وضوح تسترها عليه.وهكذا سيبدأ رفيع في التحقق من كل شخص تعرفه واحدًا تلو الآخر، فلم يكن أمامها سوى الاعتراف، ولكن بطريقة مختلفة.وحين فكرت في هذا، شحب وجهها، ثم هدأت تدريجيًا وقالت: "لقد خدعتك بسببهم، فقد اندفعوا نحوي بهذه الشراسة ودون أدب، فلماذا عليّ أن أخبرهم بالحقيقة؟ من يعلم إن كانوا أشخاصًا صالحين أم سيئين؟ علاوة على ذلك، فإن ذلك أمر يخصني، إن أردت التحدث عنه سأفعل، وإن لم أرد، فهو حقي!"حين سمع رفيع ذلك، ارتسمت ابتسامة على شفتيه وهو يعضّ السيجارة، وقال: "سيدة لينا، ما زلتِ بارعة في الكلام كما كنتِ من قبل."نظرت إليه لينا بنفس القدر من التعجرف، وقالت: "سيد رفيع، أنا لست بارعة في الكلام، فكل ما أقوله هو الحقيقة."سخر رفيع قائلاً: "حسنًا، سواء أكنتِ تحاولين التستر عليه أم لا،
Read more
PREV
1
...
5051525354
...
116
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status