قبل أن تسأل عن السبب، قطع رفيع الحبال التي تربط يديها وقدميها بسكينه.ظنت لينا أن رفيع سيتركها، لكنه فجأةً أدار النصل، وضغط طرفه الحاد على رقبتها.ثم قال لها بصوتٍ صارم: "سيدة لينا، رقبتكِ نحيلة جدًا، وضربة واحدة كفيلة بقطعها، أليس كذلك؟"بينما شق النصل البارد جلدها، تصبّب العرق فجأةً على جبين لينا...لكنها أجبرت نفسها على الهدوء، ورفعت عينيها، ونظرت إلى الرجل في منتصف العمر فوقها."سيد رفيع، أنا لا أعرف من هو حقًا، حتى لو قتلتني، فلا يمكنني إخبارك، لماذا تُعقد الأمور عليّ؟"تحدثت بخضوع، لكن عينيها كانتا تحملان نظرةً حازمة.مهما كان، فلن يتمكن أبدًا من معرفة مكان السيد فراس منها.ستحمي أنس ولن تسمح بأن يتعرض لأي أذى، حتى لو تعرضت هي نفسها للتهديد، فلن تخشى ذلك!عند رؤية إصرارها، عرف رفيع أنها خمنت أنه لن يقتلها، ولهذا رفضت الاعتراف.يبدو أنه لا بد من جعلها تتذوق بعض العذاب، فحين يصل الإنسان إلى حافة اليأس، يكون اختياره الأول هو النجاة دائمًا...رفع رفيع يده ولوّح، ففهم الرجل ذو الندوب على الفور، وأمر بإحضار حوض ضخم مليء بالماء...قبل أن تتمكن لينا من الرد، أمسك أحدهم بمؤخرة رأسها ودفعه
Read more