قلتُ، "أنا بخير يا دُبِّي الصغير... لقد حان وقت ولادة الطفل. هل تتذكرين ما أخبرتكِ به عن الوقت الذي يحين فيه المخاض؟"أومأت برأسها قائلة، "نعم، قلتِ إنكِ ستتألمين قليلًا، لكن لا داعي لأن أقلق، لأن هذا جزء من قدوم الطفل إلى العالم."ابتسمتُ رغم الألم، وتمتمتُ وأنا أقبض على بطني مع انقباضٍ جديدٍ يمزّق أنفاسي، "أحسنتِ يا حبيبتي... هذا ما يحدث الآن تحديدًا، فلا تخافي."أمسك غابرييل بيدي ليساعدني على الخروج من الغرفة، فسرتُ معه بخطواتٍ متثاقلة، محاوِلةً التنفّس كما تعلّمنا في صفوف الولادة، شهيق من الأنف، وزفير من الفم. لكن لنكن صريحين، لا شيء من ذلك يُجدي حقًا في تلك اللحظات.قالت ليلي بوجهٍ حائر، "أنا لا أفهم يا أمي، لماذا يجب أن تتألمي؟ لماذا لا يمكن أن يخرج الطفل بلا ألم؟"كتمتُ تنهيدة طويلة. آخر ما أريده الآن هو أن أُصدم ابنتي الصغيرة بشرحٍ لا تحتمله. فكيف أقول لها إن الألم ضروريٌّ حتى يخرج الطفل؟ وإنّ السبب أن الطفل كبير، وأن الممر ضيّق، وأن تلك الانقباضات هي التي تدفعه إلى الخارج؟ ثم ستسأل حتمًا، "ما هو هذا الممر؟" وسأضطر إلى قول الحقيقة الكاملة، فتُصاب بالذعر مدى الحياة.صرختُ وأنا أ
Read more