All Chapters of ندم الزوج السابق: Chapter 531 - Chapter 540

691 Chapters

الفصل 531

قلتُ، "أنا بخير يا دُبِّي الصغير... لقد حان وقت ولادة الطفل. هل تتذكرين ما أخبرتكِ به عن الوقت الذي يحين فيه المخاض؟"أومأت برأسها قائلة، "نعم، قلتِ إنكِ ستتألمين قليلًا، لكن لا داعي لأن أقلق، لأن هذا جزء من قدوم الطفل إلى العالم."ابتسمتُ رغم الألم، وتمتمتُ وأنا أقبض على بطني مع انقباضٍ جديدٍ يمزّق أنفاسي، "أحسنتِ يا حبيبتي... هذا ما يحدث الآن تحديدًا، فلا تخافي."أمسك غابرييل بيدي ليساعدني على الخروج من الغرفة، فسرتُ معه بخطواتٍ متثاقلة، محاوِلةً التنفّس كما تعلّمنا في صفوف الولادة، شهيق من الأنف، وزفير من الفم. لكن لنكن صريحين، لا شيء من ذلك يُجدي حقًا في تلك اللحظات.قالت ليلي بوجهٍ حائر، "أنا لا أفهم يا أمي، لماذا يجب أن تتألمي؟ لماذا لا يمكن أن يخرج الطفل بلا ألم؟"كتمتُ تنهيدة طويلة. آخر ما أريده الآن هو أن أُصدم ابنتي الصغيرة بشرحٍ لا تحتمله. فكيف أقول لها إن الألم ضروريٌّ حتى يخرج الطفل؟ وإنّ السبب أن الطفل كبير، وأن الممر ضيّق، وأن تلك الانقباضات هي التي تدفعه إلى الخارج؟ ثم ستسأل حتمًا، "ما هو هذا الممر؟" وسأضطر إلى قول الحقيقة الكاملة، فتُصاب بالذعر مدى الحياة.صرختُ وأنا أ
Read more

الفصل 532

زمجرتُ وأنا أمسك غابرييل من قميصه، "لا! يجب أن أدفع الآن!"شعرتُ أنني أفقد صوابي، وكأن الجنون استولى عليّ. لا شك أن الألم كان يدفعني إلى حافة الجنون.لحسن الحظ، وصلنا إلى غرفة الولادة قبل أن ألد في ممر المستشفى. تنفستُ الصعداء حين دخلنا الغرفة، وبدأ الفريق الطبي بتحضير كل شيء.كانت آفا بانتظاري داخل الغرفة، وكنت ممتنة لوجود شخص يفهم تمامًا ما يعنيه أن ينشق المهبل لكي يتمكن طفل صغير من شق طريقه إلى العالم.صرختُ بأسنانٍ مضغوطة وأنا أحرك جسدي وأدفع بكل ما أوتيتُ من قوة، "لا أستطيع التماسك أكثر من هذا!"أقسم أنني شعرتُ وكأنّ ظهري ينشقّ نصفين، ليضاعف ألمي أكثر.صرختُ بغضب على غابرييل، ممسكةً يده بإحكام، "كل هذا خطؤك اللعين!"حدقتُ به. وأنا ألهث أنفاسي، وفتحتا أنفي تتسعان في محاولة امتصاص أكبر كمية ممكنة من الهواء.حثتني آفا وهي تمسح العرق عن جبيني، "هيا، عزيزتي، ادفعي. غابرييل لا يهم الآن."رد غابرييل بتمتمة، "يا له من قول قاسٍ، يا آفا!" لكنها واجهته بنظرة تحدّ، كأنها تقول له، اخرس وركز على الأمر.قبضتُ على أيديهما من جديد مع كل انقباض أخر، ودفعت بكل قوتي.واصلت الدفع، لكن لم يظهر أي تقدم
Read more

الفصل 533

بعد مرور ثلاث سنوات.إيما.سألتني آفا وهي تجلس إلى جانبي، "بجدية يا إيما، متى ستبدئين في المواعدة؟"نظرتُ إلى الفناء الخلفي وارتسمت ابتسامة على وجهي دون قصد.اليوم عيد ميلاد ابن ترافيس وليتّي، جيمس الصغير، الذي سُمِّي تيمّنًا بوالدنا، وقد أتمّ عامه الأول اليوم.تزوّج ترافيس وليتّي قبل عامين تقريبًا. لقد تقدّم لخطبتها فورًا بعد أن أفقتُ من الحادث الذي كاد أن يودي بحياتي.وربما تتساءلون عن السائق الذي تسبّب به؟ حسنًا، إنه يقضي الآن عقوبة بالسجن خمس سنوات بتهمة القيادة المتهوّرة. آمل أنه قد تعلّم درسه.على أي حال، لنعد إلى ترافيس وليتّي. أعتقد أن رؤية ترافيس لي في المستشفى جعلته يدرك كم هي الحياة قصيرة، فتقدّم لخطبة ليتّي، وقد وافقت. تزوّجا في حفلٍ ربيعيٍّ جميل.وبفضل صداقتي مع آفا، أصبحتُ جزءًا من هذه الدائرة الصغيرة.تزوّجت كوني من الحاصد أيضًا في حفلٍ عائليٍّ بسيط، ثم رزقا بابنتهما هافن بعد أربعة أشهر فقط، وها هي كوني الآن حامل بطفلهما الثاني، فتاةٍ أخرى.أمّا هاربر وغابرييل، فهما ينتظران مولودهما الثالث.كانت هاربر قد أخبرتنا أن غابرييل كان يعارض فكرة الإنجاب مجددًا بعد ما رآه من معان
Read more

الفصل 534

اقترب غانر دون أن أنتبه، حاملًا شقيقه الرضيع البالغ من العمر ثلاثة أشهر بين ذراعيه، وسأل، "هل كل شيءٍ على ما يرام يا أمي؟"لقد ظلّ يناديني بأمي منذ أن استيقظتُ في المستشفى، لكنني ما زلتُ لا أكتفي من سماعه يناديني بذلك.انحنيتُ وقبّلتُ وجنتيه هو وتشايس، ثم أخذتُ الصغير بين ذراعيَّ وضممته إلى صدري.قلتُ له بابتسامة، "كل شيءٍ بخير يا حبيبي. خالتكِ فقط تُبالغ كعادتها."قمتُ ببعض الحركات المضحكة للصغير، فضحك لي بضحكته الخالية من الأسنان، فامتلأ قلبي بسعادةٍ خالصة.قد يبدو الأمر محيّرًا، أليس كذلك؟ لديّ غانر شقيقٌ رضيع، ومع ذلك أنا هنا أتحدث عن المواعدة. لكن تشايس ليس ابني، بل ابن كالفن وكينلي. تزوّجا العام الماضي، وتشايس نتاج شهر العسل. تقاربت علاقتي بكالفن منذ الحادث.ومثل غانر، سامحني، وتمكّنا من بناء صداقةٍ جميلة. أما كينلي، فهي امرأةٌ رائعة فعلًا. طيبة، لطيفة، وقبل كل شيء، تجعل كالفن سعيدًا وتحبّ غانر كأنه ابنها.قالت آفا وهي تضحك، "أنا لا أُبالغ! فقط أردتُ من والدتكِ أن تخبرني المزيد عن المحامي الوسيم في شركتها."فقال غانر بامتعاضٍ لطيف، "هنا أضع حدًّا، أنا خارج هذا النقاش!" ثم أضاف، "
Read more

الفصل 535

إيما.كنتُ أرقص مع مولي، واندمجت مع الموسيقى تمامًا. كنت أشعر بالقليل من الألم في ظهري، لكن ذلك لم يعنِ شيئًا وأنا في قمّة سعادتي.كان فستاني يتمايل من حولي بينما نصرخ بأعلى أصواتنا كلمات أغنية صيفٌ قاسٍ لتايلور سويفت.انضمّت إلينا آفا، رغم أنّها في أواخر حملها، فضحكتُ لأنّها تظن نفسها ترقص، لكن ما تفعله لا يمكن وصفه بالرقص أبدًا.أستطيع أن أحصي المرات القليلة التي بلغتُ فيها أقصى درجات السعادة، إحداها كانت عندما اجتزتُ امتحان المحاماة؛ والثانية حين ناداني غانر أمي لأول مرة منذ زمن طويل؛ والثالثة هي اليوم، في يوم زفافي.نعم، لقد سمعتَ جيّدًا. لقد تزوّجتُ للتو، ولم أعرف سعادةً كهذه من قبل.أتذكرون المحامي الوسيم الذي أخبرتُ آفا عنه في عيد ميلاد جيمس؟حسنًا، لم يستسلم أبدًا، بغض النظر عن عدد المرات التي رفضته فيها. كان يسأل باستمرار، وأعني بذلك أنه كان يسأل كل يوم تقريبًا. حتى سئمتُ السؤال المتكرّر، وذات يومٍ قلتُ له نعم. وكانت تلك أفضل نعم نطقتُ بها في حياتي.خفّفتُ من حركتي قليلًا، وعيناي تبحثان عن زوجي. ها هو هناك، كيليان لينوكس.يمازح الناس أحيانًا بشأن اسمه الطويل، لكن ذلك لا يزعجني
Read more

الفصل 536

إيما.كانت مولي إحدى وصيفات الشرف في زفافي، وكذلك آفا، وكوني، وليتّي، وهاربر، وكينلي.لقد كنّ سندي وصديقاتي طوال السنوات الأربع الماضية منذ الحادث.بالطبع، لا يمكن لأحدٍ أن يحلّ محلّ مولي، فهي صديقتي المقرّبة، لكنني ممتنّة لوجودهنّ جميعًا في حياتي.بالإضافة إلى ذلك، أخبرتني مولي بالأمس بأنها تفكّر بالانتقال للعيش هنا. شعرتُ بحماسٍ شديد!أنا أحبّها جدًا، لكنّنا اعترفنا بأن صداقة المسافات الطويلة كانت صعبة علينا.والآن، أنا في قمّة السعادة لأنها ستكون قريبةً منّي مجددًا.تغيّرت نغمة الموسيقى، وهدأ الإيقاع، حينها تقدّم غانر نحوي، قاطعًا كلّ الأحاديث من حولنا.قال بابتسامةٍ خجولة، "هل أتشرف بهذه الرقصة، يا أمي؟"انطلقت أصوات إعجابٍ جماعية من حولنا، وأقسم أن قلبي ذاب في تلك اللحظة."بالطبع يا فتاي الوسيم"، أجبته وأنا أمدّ يدي له.غانر في الرابعة عشرة من عمره الآن، وهو مراهقٌ بحق. هل تصدّقون ذلك؟أصبح بطولي الآن، وأنا متأكدة أنه في غضون سنواتٍ قليلة سيكون أطول مني.لا أمانع في ذلك، فسيبقى دائمًا طفلي الصغير.بعد الحادث وخروجي من المستشفى، أدخلناه أنا وكالفن جلسات علاجٍ نفسي.كما خضعنا لبعض ا
Read more

الفصل 537

بادلني كالفن الابتسامة وقال، "بالتأكيد،" في اللحظة التي سار فيها كيليان نحونا.قال بصوته الأجشّ الذي جعل قلبي يذوب، "جئتُ لأخطف زوجتي الجميلة."ما أروع نبرته! إنها آسرةٌ وجذّابةٌ للغاية.ابتسم كالفن وقال وهو يتنحّى جانبًا، "إنها لك بالكامل." ثم ترك يدي وغادر.جذبني كيليان إلى ذراعيه، محكمًا احتضانه لي حتى لم يبقَ بيننا أي فراغ.سألني بقلقٍ حنون، "هل أنتِ بخير؟ هل يؤلمك ظهرك؟ ساقاك؟"أترون ما كنتُ أقوله لكم؟ إنه مفترسٌ في قاعة المحكمة، لكنه عطوف ومُحبّ في البيت. لم أكن أعلم أن هذا هو نوعي المفضل حتى التقيتُ به.ضحكتُ وقلت وأنا ألتصق به أكثر، "أنا بخير يا حبيبي، كُفّ عن القلق."سألني بصوتٍ دافئ، "هل أخبرتكِ أنني أحبكِ؟"ابتسمتُ وأنا أرفع نفسي على أطراف أصابعي، لأهمس عند شفتيه، "قرابة ألف مرة اليوم، وليس لديّ أدنى اعتراض."قال وهو ينظر إليّ بعينين يغمرهما الإخلاص،"أنتِ أفضل ما حدث لي في حياتي يا إيما. لا أستطيع تخيّل حياتي بدونك. أعلم أننا تبادلنا العهود بالفعل، لكن اسمحي لي أن أعدكِ مجددًا. أعدكِ أن أحبكِ وأقدّركِ دائمًا، لأنك هديةٌ من السماء. أعدك أن أكون ملاذكِ الآمنَ وقتَ العاصفة، وو
Read more

الفصل 538

همستُ وأنا أبادله نظرات العشق، "أنت حبّ حياتي، يا كيليان... شمسي، قمري، وكلّ نجومي. أنت حلمي الذي تحقّق بعد أن كان مجرّد احتمال. أعدك أن أكون إيقاعك الثابت حين تتشابك نغمات الحياة، وأن أكون موطئ سلامك ومنصّة انطلاقك نحو السماء. أعدك أن أحبك بكل نبضةٍ في قلبي، وأن أُقدّر كل ساعةٍ ودقيقةٍ وثانيةٍ تجمعنا حتى آخر أنفاسي."انحنى ليَأسِرَ شفتيَّ في قُبلةٍ تركتني لاهثةَ الأنفاس، بينما دوّى تصفيقٌ وهتافات الفرح حولنا.تلك هي السعادة الحقيقية؛ أن أكون بين ذراعي الرجل الذي أحب، الرجل الذي تسلّل إلى أعماقي بهدوءٍ وشَقَّ طريقَه ليَأسِرَ قلبي دون أن أشعر. لم أره قادمًا، لكنني ممتنّةٌ لأنه جاء.همس بالقرب من شفتيّ بأنفاسٍ متقطّعة، "هل سيكون من الوقاحة أن نغادر الآن؟"قلت وأنا أبادله الهمس نفسه، "ومن يُبالي؟" ثم جذبني مجددًا وقبّلني بشغف.لا أكتفي منه… لا أكتفي أبدًا من قُبُلاته.افترقنا أخيرًا، فأمسك بيدي وقال بحزمٍ ناعم، "هيا بنا."يبدو أنه اتخذ قراره بالفعل. ابتسمتُ بينما كان يقودني مبتعدةً عن المسرح، وجهه يفيض بعزمٍ جميل ونحن نتّجه نحو المخرج.كانت الابتسامات الماكرة مرسومةً على وجوه الجميع، لكن
Read more

الفصل 539

هاربر.كنتُ أحلّق في سحابةٍ بيضاء من النعاس، دافئة، هادئة، ومفعمة بالسكينة. شعرتُ بالأمان… وبالحب.شيئًا فشيئًا، بدأت أستيقظ، فوجدتُ غابرييل خلفي، يحتضنني بذراعيه كما يفعل دائمًا حين ننام معًا، يشدُّني إليه بقوة وكأنّه يخشى أن أتلاشى إن أفلتني.تحرّكتُ قليلًا في محاولتي للانفلات من بين ذراعيه، لكنه شدّني نحوه أكثر، حتى شعرتُ بحرارة جسده على جسدي.لدينا حياة جنسية صحية، لكن هناك أوقات تشعر فيها أنك تريد المزيد. ومع ثلاثة أطفال، يصبح من الصعب أحيانًا الحصول على وقت خاص دون مقاطعة."همم،" تمتم غابرييل بأنين لذيذ حين حككتُ مؤخرتي على خاصرتهوصل الصوت إلى كل ما فيَّ. فعلتها ثانية، فانتزع منه أنينًا آخرًا شديد الجاذبيةبدأ غابرييل يغمر ظهري وكتفيَّ وعنقي بقُبُلات متتابعة. مرت أيام قليلة، وكنتُ أتوق إليه، أتوق للمسَتِه.سألني، بصوتٍ مثقلًا بالنعاس، "هل أنتِ استيقظتي؟""أجل.""حسنًا."غاصت يده التي كانت حول خصري داخل ملابسي الداخلية، بينما واصل هو غمر جسدي بالقُبُلات الصغيرة العذبة. كنتُ قد ابتَللتُ بالفعل."غابرييل،" أننتُ حين استغل رطوبتي ليداعبني بها. بقدر ما أحب هذا، أريد شيئًا أكثر. "أرجو
Read more

الفصل 540

شهقتُ من الصدمة وابتعدتُ عنه في اللحظة التي قفز فيها جسدٌ صغيرٌ فوقنا."عيدُ ميلادٍ مجيد!" صرخ بصوتٍ مُغنّى يفيضُ سعادةً."تبًّا!" تنهدتُ أنا وغابرييل بانزعاج.ألم يكن بإمكانه أن يتأخر ساعةً أو نحو ذلك؟ إن كان في هذه العائلة من يُجيد إفساد اللحظات علينا، فهو طفلُنا الثاني، أندرو، لكننا نناديه درو.قد لا يدرك كم هو مُفسِدٌ للحظات الحميمية، لكن لا بأس، فهو يفعلها على أيّ حال.صرخ بحماسٍ طفوليٍّ لا يُقاوَم، "استيقظوا! استيقظوا!" كان صوته عاليًا إلى درجةٍ أنني، للحظةٍ، لم أسمع شيئًا سوى رنينِه في أذنيّ.قال له غابرييل متأففًا، "لسنا بحاجةٍ إلى الصراخ يا درو، نسمعك جيدًا دون أن تُدمِّر طبلتَي أذنَينا."لكن لم يبدُ أن درو يُصغي، بل تابع قفزه وابتسامته تشعّ كأشعة الصباح.تحرّك غابرييل تحت الملاءات، ربما محاولًا تعديلَ وضعيته. جلستُ واستندتُ إلى لوح السرير الخشبي قبل أن أُمسكَ بطفلي المفرطِ النشاط والمتحمِّس. آخرُ ما نحتاجه هو أن يؤذيَ والده عن طريق الخطأ بالدوس على عضوه أو أمرٍ من هذا النوع.دخلت ليلي الغرفة وهي تحمل طفلَنا الصغير ثيو ذا العامين، وقالت مبتسمةً،"حاولتُ أن أُبقي ليام بعيدًا، ل
Read more
PREV
1
...
5253545556
...
70
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status