قلبي كان يكرر لنفسه مرارًا ألا أهتم به مجددًا، ولكن عند سماعي بخبر تعرضه لحادث، لم أستطع السيطرة على جسدي.كأن هذه السنوات الثماني الماضية قد جعلت ردة فعلي تجاهه تلقائية كالاستجابة الشرطية.لم يكن بيدي أي سيطرة على نفسي.كنت أمسك بمفتاح السيارة وأركض للخارج، وأحاول بشدة الحفاظ على هدوئي، مؤكدة: "هل هو في مستشفى قلب المدينة؟ سآتي على الفور."قال سمير: "نعم، غرفة مرضى كبار الشخصيات المهمة رقم 1." أثناء ذهابي إلى مستشفى قلب المدينة، كنت ما زلت متماسكة عقليًا، لكن أفكاري كانت مضطربة قليلًا.رغم أن وضع شركة الجرايحي لم يكن مثاليًا، إلا أنها ما زالت واحدة من أبرز الشركات في مدينة هيلز، فضلاً عن أن هناك دومًا احتمالًا للتعافي وتحقيق تقدم أكبر.من الذي قد يجرؤ في هذا الوقت على الانتقام من فارس علنًا؟رغم أنني كنت مستعدة نفسيًا، إلا أن وصولي إلى غرفة المرضى ورؤيتي لفارس جالسًا على السرير ووجهه شاحب، ونظره فارغ يتجه نحو النافذة بلا أي تركيز، بينما يقوم الأطباء بتغيير الضمادات على ذراعه وجروح صدره ويضعون الشاش، كان أمرًا مفاجئًا قليلًا.شعرت على الفور وكأن قلبي قد انتفخ من الألم، وأصبح يتألم بشك
Read more