عندما سمعت ذلك، فوجئت قليلًا.فهذه المرة لم يكن الأمر مجرد تهديدًا.لأنه كان مستعداً أن يصطحبني لنذهب لاستلام شهادة الطلاق أولاً، ثم يمنحني وقتًا للتفكير.وهذا التصرف لا يشبه أسلوب فارس المعتاد.الفرصة لا تتكرر، فوافقت بسرور، ونظرت إلى الساعة قائلة: "حسنًا، لنذهب غدًا إذن، هل هو متفرغ بعد الظهر؟"تردد سمير قليلًا، ثم أجاب: "نعم، لديه وقت.""إذن أبلغه أن نلتقي في مصلحة الشؤون المدنية غدًا عند الثانية بعد الظهر."حينها لم أشعر بأي اضطراب في قلبي.ولم أشعر بالارتياح.ولا بأي شعور آخر.كأن الأمر مجرد موعد عادي لتناول الغداء مع أحدهم.بل حتى أني بدأت أتساءل، لماذا كنت غارقة بحبه إلى هذا الحد، أتألم ويخيب أملي مرة بعد أخرى.…بعد أن أنهى المكالمة، دخل سمير إلى مكتب المدير التنفيذي.ثم ألقى نظرة خفية على تعابير فارس، ولم يجرؤ على الكلام.كان فارس جالسًا على كرسي المكتب، رفع رأسه عن الملفات، وحدق بعينيه الباردتين كبركة جليدية قائلًا بصوت هادئ وجاف: "في أي وقت حدّدت موعد استلام شهادة الطلاق؟""...غدًا بعد الظهر في الساعة الثانية."ارتجف قلب سمير قليلًا، فمع أنه عمل إلى جانب فارس لسنوات، إلا أنه
อ่านเพิ่มเติม