ارتجفت رموش ليان قليلًا، وأغمضت عينيها بقوة، بينما انطبقت شفاهها الشاحبة بإحكام.شعرت نجلاء بأن صدرها يرتفع ويهبط بعنف متزايد.قالت بقلق بالغ: "ليان… إن كان في قلبك غضب أو حزن فقولي كل شيء… لا تبقيه داخلك هكذا."لكن ليان ظلت صامتة، تضغط على شفتيها حتى كادت تدمى، ولم يخرج منها سوى دموع متدفقةتبلل وسادتها بصمتٍ يقطع القلب.واصلت نجلاء الرجاء: "ليان، أرجوك… ابكي على الأقل، لا تحبسي كل هذا الألم بداخلك… سيحطمك."كانت تشعر بكل ما يتراكم داخلها من عواصف، لكن ليان كانت تخنق تلك العواصف بخنوع يشبه العذاب الذاتي.أما إيهاب فكان ينظر إليها بإحساس عاجز وغازٍ بالاشتعال، ثم انفجر صائحًا في وجه طلال: "اخرج! انظر إلى ما أوصلتها إليه! ألا يكفيك ما فعلت؟"لم يرد طلال، تجاهل صراخ إيهاب بالكامل، وبقيت عيناه السوداوان معلّقتين على ليان.وحين لم يغادر، اندفع إيهاب نحوه ليدفعه بعنف، وكاد الاشتباك يقع بينهما.لكن صوتًا ضعيفًا متعبًا قطع الهواء: "أريد… أن أرى أخته."تجمّد الاثنان.ثم التفتا نحو السرير في ذهول.فتحت ليان عينيها ببطء، كانتا محمرّتَين، جافتَين من الدموع، وحدّقت في السقف وهي تقول بصوت مبحوح: "أ
Baca selengkapnya