روفانا شعرت بالإحباط والحيرة...هل هي حقًا بهذا السوء؟هل أخطأت حقًا؟في أحضانها، بكى نصار حتى أعياه التعب، فأغمض عينيه وفتح فمه الصغير باحثًا عن ثدي أمه...انتهزت روفانا الفرصة وأدخلت الرضاعة إلى فم الصغير.ابتلع الطفل المتعب الجائع الرضاعة وبدأ يمتصها بشراهة.رمشت روفانا عينيها بفرح!لقد نجحت!أخيرًا قبل الصغير حليب الرضاعة!كان نصار مرهقًا حقًا، فشرب ٢٠٠ ملليلتر من الحليب دفعة واحدة دون توقف.ثم تجشأ، وطَقْطَق شفتيه الصغيرتين راضيًا، واستغرق في النوم.هبطت القلقة التي كانت تثقل قلب روفانا أخيرًا.أمسكت بابنها وقبلته، ثم وضعته في السرير، ووضعت وسادة على حافته خوفًا من أن يتقلب، ثم توجهت إلى الحمام.مسحت وجه ابنها الصغير ويديه بمنشفة دافئة، وغيرت له الحفاض أخيرًا.كان نصار نائمًا بعمق، خداه الممتلئان ورديان وناعمان، وكأنه طفل آخر غير الشيطان الصغير الذي كاد يهدم السقف من شدة بكائه.نظرت روفانا إلى ابنها، فذاب قلبها رقة، وانحنت لتقبل خديه الورديين الناعمين مرة تلو الأخرى.بعد أن شبعت من تقبيله، استلقت بجانبه، تحدق في وجهه الطفولي، ثم أغمضت عينيها وتنهدت طويلاً.كانت مشاعرها مختلطة، وال
Read more