All Chapters of كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه: Chapter 711 - Chapter 720

766 Chapters

الفصل 711

ذهل جمال: "أخي؟" كاد أن يضحك، هل جن كريم حقا؟ أن ينادي رائدا بأخيه، منذ الصغر، لم يتخيل جمال أبدا أن العلاقة بين الأخوين يمكن أن تتطور إلى هذا.هو الآن يكره سامر بشدة، فهل يمكن لكريم ورائد أن يصبحا "أخا محبا وأخا مطيعا"؟لا بد أنه يمزح.يعتقد جمال أن كريم قد جن حقا.أما رائد، فضم شفتيه، ونظرته مثبتة على مؤخرة رأس كريم.التفت كريم ونظر إلى رائد بنظرة حادة وباردة، وكانت ابتسامته باردة طوال الوقت، وتلك الكلمة "أخي" لم تكن تحمل أي معنى طيب.بعد أن قال كريم ذلك، نظر إلى أمينة نظرة عميقة أخرى، ثم غادر.غادر نادر مع الحراس أيضا.تبعه جمال وياسمين.رائد ما زال واقفا في مكانه، وقبض يديه بقوة.أراد سامر أن يقول بضع كلمات لجمال، لكنه غادر بسرعة.لكن الجو كان سيئا جدا الآن.قال سامر: "هل جن كريم؟ رائد، ماذا تحدثتما؟ لماذا ناداك فجأة بأخ؟"سامر عرف من أمينة أن كريم ليس له علاقة بهذا الأمر، فمن الطبيعي ألا يتشاجر الأخوان. لكنه لم يتوقع أن يناديه كريم بأخ، فالأمر مخيف حقا.أمينة شعرت بنفس الشيء.عندما سمعت كلمة "أخي" من كريم، قشعر جلدها.رائد عندما اندفع إلى الداخل كان غاضبا من أمر نادر.لكن كلمة "أخ
Read more

الفصل 712

العلاقة بينهم جيدة جدا في الأصل.قالت أنيسة: "أمينة، بعد أن رحلت أنت ومروة، أصبحت العطلة مملة. رائد لم يطق البقاء طويلا، فأراد العودة إليك، فعدنا جميعا معه. أما زياد ومنى، فبقيا في العطلة."أما مالك، فتوجه إلى يمنى وسألها: "هل لديك تقرير الفحص الطبي من المستشفى؟"ناولته يمنى التقرير فورا: "هذا تقرير فحص دم الرئيسة أمينة، وقائمة الأدوية التي وصفها الطبيب."تسلم مالك التقرير، وابتسم ليمنى: "شكرا."نظر فيه، ولم يجد مشكلة، ثم ناوله لرائد.تصفحه رائد بعناية، ولحسن الحظ أنها بخير.لكن أمينة لم تكن لتتحمل كل هذا في الأساس، ولو وقعت في مأزق...إيذاء أمينة في حد ذاته، رائد لا يستطيع تقبله.أعاد التقرير إلى يمنى.الانطباع الأول الذي تركته يمنى لدى رائد كان مرعبا جدا. فهي لا تحترمه فقط، بل تخافه أيضا، وتخشى أن تقول أي كلمة تخجل بها الرئيسة أمينة.لكن يمنى لاحظت أيضا أن رائد يهتم حقا بالرئيسة أمينة.السيد رائد وسيم جدا، وهيبته قوية، وأخلاقه عالية، وهو حنون. كم هذا رائع، ليس فقط السيد رائد، بل مجموعة الأصدقاء بأكملها قلقة جدا على الرئيسة أمينة. شعرت يمنى بالسعادة لذلك، فلا عجب أن قالت هلال بأنه بمج
Read more

الفصل 713

عندما سمع رائد ذلك، أرخى قبضته عن أمينة.التفتت أمينة لتنظر إليه. لأنها تعرفه جيدا، لم تر في عينيه أي شهوة، الكلمات التي قالها وهو يحتضنها كانت مجرد غضب متبق من نادر.قبل قليل، بحضور الأصدقاء، اكتفى بقول إن الأمر قد حل، فقط أمامها هو من يكشف عن هذه المشاعر."ألم تعدني بأن تمكث ليلة على الشاطئ؟" تذكرت أمينة كلام أنيسة. رائد عاد إلى المنزل بعد ساعتين فقط من مغادرتها، ألا يستطيع التحمل ساعتين؟"رحلت، فلم أستطع البقاء." قال رائد وهو يلمس خدها.قالت أمينة: "أتذكر أنك تحب البحر كثيرا."قال رائد: "لكني أحبك أكثر." حبه للبحر كان بسبب أمينة. إذا كان عليه الاختيار بينهما، فبالطبع سيختار أمينة.في الحقيقة، حاول رائد البقاء لفترة أطول، لكنه لم يستطع على الإطلاق. إذا كان مشغولا بأمر مهم، لكان استطاع البقاء. أما إذا لم يكن هناك عمل، وكان مجرد عطلة، فلم يعد هناك أي معنى. "رحلت، سأشعر بالملل، وسأشعر أن كل شيء لا معنى له." قال وهو ينظر إليها.دفئ قلبها من نظراته الصادقة العميقة القوية المباشرة.في هذه اللحظة بدأ الجو يتغير. نظرة، لمسة، بضع كلمات حب يفهمها كل منهما. رغم أنهما يعرفان بعضهما جيدا، إلا أن
Read more

الفصل 714

إذا كان قلبها يخفق بشدة قبل قليل، فهو الآن في حالة فوضى عارمة. ذهلت أمينة: هل هذا الكلام يخرج من فم رائد؟ كيف صار وغدا هكذا."لو ندمت الآن، فقد فات الأوان." أمسك رائد بيدها: "لم أعد أستطيع التحمل."غطت أمينة فمه بيدها: "كفى كلاما."ضحك رائد بهدوء مرتين: "حسنا، لن أمازحك، اذهبي لتستحمي، وسأستحم أنا أيضا."كادت أمينة أن تضحك من الغضب: "ألا تخجل؟ أتقول إنك تمازحني؟"قال رائد: "لو لم أقل إنني أمازحك، لربما لم تجرؤ حبيبتي على الاستمرار."شعرت أمينة بالخجل الشديد، فغطت وجهها ودفنته في صدره. بعد لحظة، رفعت رأسها ونظرت إليه: "حقا، كفى كلاما."قال رائد مبتسما: "حسنا، لن أتحدث."لم تذهب أمينة للاستحمام بعد، ورائد أصبح على هذا الحال. شعرت بقلق خفيف، لكن في هذه اللحظة الحاسمة، لن يفسد أحد متعة الآخر.استحمت أمينة وحدها في حمام غرفة النوم الرئيسية، بينما استحم رائد في حمام غرفة الضيوف. فمن الأفضل الحفاظ على القليل من الغموض قبل البدء.الماء الساخن يغمر جسدها من الرأس إلى أخمص القدمين، وهي واقفة على البلاط البارد. شعرت فجأة بشيء من التأمل، في البداية، كانت حقا تنفر من هذا الأمر، بل وتتجنب هذه المواض
Read more

الفصل 715

استعدت أمينة ذهنيا مرارا وتكرارا، لكن الأمر لم يكن معقدا كما توقعت، بل حدث بسلاسة.لأن رائد هو من قاد الأمر، ولأنها واجهت شخصا طيبا يسأل عن شعورها بين الحين والآخر. إذا شعرت بعدم الارتياح توقف، وإذا شعرت بالارتياح استمر. وعندما لاحظ أنها دخلت في الحالة المناسبة، لم يعد لديه أي تحفظات.لمسات خفيفة، قبلات...كل شيء كان سلسا.اللحظة التي خفق فيها قلب أمينة بأسرع ما يكون كانت عندما عاد رائد من استلام الطلب ودخل غرفة النوم ونظر إليها بتلك النظرة.كانت ترتدي كل شيء، لكنها في عينيه كانت كمن لا ترتدي شيئا.عندما التقت بنظرته، شعرت كأنها احترقت، وتوتر جسدها بالكامل لا إراديا، وخفق قلبها فجأة بأقصى سرعة. شعور بالترقب والإثارة والخوف وغيرها من المشاعر التي أربكتها اجتاحها فجأة، حتى اقترب منها الرجل واحتضنها بلطف وقبلها."هل أنت شاردة الذهن؟" عض رائد رقبتها التي بدأت تتعرق، وانتقل قليلا قليلا حتى عض شحمة أذنها، وهمس في أذنها بكلمات غير واضحة، بينما كانت عضلات خصره النحيف القوي تشتد، وتزداد حدة الإيقاع.لم تنطق أمينة، بل أصدرت أصواتا جعلتها هي نفسها لا تطيق سماعها حتى.على الرغم من أن البداية كانت
Read more

الفصل 716

عضت أمينة على شفتيها، وأرادت أن ترفع اللحاف لتقوم من السرير، لكن قوتها لم تكن كافية لرفعه. ثم اكتشفت مشكلة أخرى: إن أغطية السرير قد استبدلت أيضا. مهلا، متى تم تبديلها؟ كيف لا تتذكر ذلك؟وفي الثانية التالية، احمرت أذنا أمينة بشدة.لأنها تذكرت لماذا تم تغييرها.سحبت اللحاف على وجهها.كان كلام منى صحيحا، عند الوصول، لا إراديا يحدث...في الحقيقة، عندما تحدثت مع منى، كانت أمينة متأكدة أنه في الماضي، عندما كانت تفعل ذلك حقا، لم تكن تشعر بأي متعة. لكن الليلة الماضية، وصلت... إلى الذروة عدة مرات.لا يمكن.لا يمكنها الاستمرار في التفكير.لحسن الحظ أن رائد لم يكن على السرير، ولا في غرفة النوم. تنهض بسرعة الآن، وتلبس ملابسها، ثم تخرج لتناول الإفطار كالعادة بوجه لا يتغير.لكن ما إن استندت على يديها لترفع اللحاف حتى انفتح باب غرفة النوم. أمينة التي كانت لا تظهر انفعالاتها عادة، رسم على وجهها الآن خوف واضح: "من؟"في الثانية التالية، رأت رائد.لم يكن رائد يرتدي بيجاما، بل طقم كاجوال بسيط. له وجه وسيم، وشخصية هادئة، وكلما ارتدى ملابس بسيطة، ازدادت رونقه.أمينة، بصفتها مديرة شركة ترفيه، رأت ممثلين يظهر
Read more

الفصل 717

ساق كريم نادر. وبعد أن تلقى لكمة من رائد، اعتبر نفسه محظوظا لأنه لم يقع في يد رائد.على الرغم من أنه كان يعلم دائما أن رائد وكريم لا يتحملان بعضهما، إلا أنه لم يشارك فيما يدور بين الأخوين، فهو ليس مثل جمال الذي يعرف كريم جيدا.لذلك كان نادر غريبا عن رائد، وبعد تلك اللكمة، شعر بالرعب. ولكنه كان أقل خوفا لأنه يعرف كريم وياسمين.لكنه قلل مرة أخرى من شأن غضب كريم. هذا الغضب لم يكن موجها إليه فقط، بل كان تعبيرا عن مدى اهتمام كريم بأمينة.تعرض نادر للضرب المبرح من قبل من كان يعتبره صاحب عمل وصديقا يحترمه ويخافه. كل جزء في جسده يؤلمه، لكن كلما ازداد ألما، ازداد تشوها داخليا.كريم كان غاضبا إلى هذا الحد، ولم ير نادر مثل هذا الغضب من قبل. فهل السبب هو هو حقا؟لا، في الحقيقة، كريم غاضب من نفسه.كريم يغضب على نفسه.نادر، الذي شهد علاقة كريم وأمينة من البداية حتى الزواج ثم الطلاق، وبعد أن فهم الأمر، قال وفمه مليء بالدماء، ضاحكا في وجه كريم: "الرئيس كريم، أنت تستحق هذا. لقد خسرت من تحب، هاهاها، أنت تستحق ذلك! اضربني، استمر في ضربي، أمينة لن تعود إليك، إنها تحب أخاك هاهاها..."لا يدري أي كلمة أثارت
Read more

الفصل 718

اختفى غضب كريم فجأة، وألقى بنادر بعيدا.لم يكن أمام نادر إلا أن يرتد إلى الوراء، لكنه كان مليئا بالجروح، ولم يعد لديه قوة للمقاومة، فقد توازنه وسقط على الأرض، وغطى بطنه بساعديه وأخذ يسعل، لكنه ما زال منتشيا.كان يعلم أنه أصاب مقتل كريم.بعد أن عملا معا كل هذه المدة، ألا يعلم نادر ذلك؟"أنت تحب ليلى." فاجأه كريم بهذه الكلمة.وكأن صاعقة انفجرت في أذن نادر، فذهل لعدة ثوان، ثم نظر إلى عيني كريم الباردتين، وقال بصدمة حتى تغير صوته: "هل كنت تعرف ذلك منذ زمن؟"قال كريم: "التوقيت ليس مهما."بعد صدمته، ارتجف نادر من الغضب، وحاول أن ينهض ليهاجم كريم، لكن كل حركة كانت تزيد جروحه ألما، مما زاده غضبا وحقدا: "كنت تعرف ذلك منذ البداية، أليس كذلك؟ لهذا السبب طلبت مني التعامل مع ليلى، لأنك تعلم أنني أحبها، وسأبذل قصارى جهدي... كنت تستغلني، تستغل مشاعري، ثم تتركني أراكما معا، وأنت تعذبني..."قال كريم: "لقد خمنت ذلك."تصلب وجه نادر فجأة، فهو لم يتوقع أن يقولها كريم بهذه الهدوء، وعندها انهار نادر حقا.كريم لا يذكر الماضي إطلاقا، ولم يهتم بفضل نادر وتعبه. على الأقل عندما كان يعمل معه، كان نادر يبذل قصارى ج
Read more

الفصل 719

كريم يا كريم... شخص مثلك، من يقابله يصاب بسوء الحظ.جاء صوت جمال من خارج الباب: "هذه الدماء... ألم يمت في الداخل؟"ثم صوت كريم: "لقد قال سحقا لي، فقل لي، أهو ميت أم حي؟"قال جمال: "هل قتلته حقا؟"ما إن انتهى صوته حتى انفتح الباب، ودخل جمال إلى الداخل.نظر إليه نادر: "يا تابع."غمز جمال بعينيه، لكنه لم يغضب: "يبدو أنني لم أعد بحاجة للتدخل."نادر لم يفهم الإيحاء في كلام جمال، وظن أنه جاء ليخرج غضبه نيابة عنه فحسب. ولم يخطر بباله أن جمال يكن مشاعر لأمينة، فابتسم بسخرية: "الرئيس جمال، أتمنى أن تشعر يوما بخيانة كريم لك."رفع جمال حاجبيه: "حقا؟ سأكون متشوقا لذلك."لأنه، في الحقيقة، كان قد فكر في خيانة كريم، لكنه لم ينجح.لم يعد نادر ينطق.الطيور على أشكالها تقع، كريم وجمال ليسا شخصين طيبين، لكن برودة جمال تختبئ وراء تربيته المثالية وشخصيته السهلة.آخر من دخل للتدبير، كانت منافسته القديمة، ياسمين.ياسمين كانت موهبة اكتشفها نادر، ولم يتوقع أن يسقط على يديها يوما.دخلت ياسمين الغرفة، ولم تنطق، ولم تعبس لحال نادر البائسة. نظرت إليه بصمت من أعلى، مستمتعة بلذة النصر.الانتصار في معركة شعور رائع، و
Read more

الفصل 720

تذكير من فاشل لا يوقظ إلا من كان في مثل حالته. ياسمين لا تحتاج إلى تذكير نادر، فهي تستطيع أن تدرك وحدها ما هو أبعد من ذلك بكثير.برودة كريم وعدم اكتراثه بالماضي، أليست ياسمين تعلمها جيدا؟كل هذه التهديدات التي أطلقها نادر لم تكن إلا ليشعر بقليل من الراحة النفسية. فلماذا تلتفت إليها؟ ولماذا تتأثر به؟لو كان أسلوب نادر صالحا حقا، لكانت ياسمين قد اكتشفته قبله، واستعدت له مبكرا.ولو كانت كلمة من نادر كافية لتزعزعها، لما وصلت ياسمين إلى ما هي عليه اليوم....أمينة استمتعت حقا، لكن الأمور خرجت عن السيطرة بعد ذلك.قوة الدفع كانت عنيفة جدا.كاد رأسها يسقط من على حافة السرير.وقد كانت لفتة رائد اللطيفة في الصباح، حيث ارتدى ملابس خروج مبكرا بدلا من أن يستيقظ معها متشابكين، لتجنب أي شيء، قد أصبحت بلا معنى الآن.ملابسه ملقاة على الأرض، مجعدة.رغم أن ستائر الغرفة تعزل الضوء جيدا، إلا أن الباب كان نصف مفتوح، والإضاءة لم تكن خافتة مثل ضوء الليل.كل شيء كان مرئيا بوضوح.تسمع أمينة أصواتها التي لا تستطيع السيطرة عليها، ولا تجرؤ حتى على تخيل تعابير وجهها في تلك اللحظة...غطت وجهها بيدها، فسحب رائد يدها.
Read more
PREV
1
...
7071727374
...
77
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status