قبضت أمينة على شعر رائد بقوة وعبثت به حتى أصبح أشعثا أشعثا.بعد أن تناولت أمينة فطورها، شعرت بجسمها بالكامل وكأنه أصبح رخوا.لا أدري أكان بسبب ما حدث بينهما حقا، لكنها لمحت لمحة من عيني رائد، فشعرت بحرارة في جسدها بالكامل، وجسدها استجاب لا إراديا.شعرت أمينة بالانزعاج قليلا.ضمت ساقيها بصمت، ونظرت إلى رائد وهو يقترب حاملا كأسين من القهوة.وضع رائد كأسي القهوة، ولمس خدها برفق، وانحنى ليقبلها على وجهها: "ما زلت جائعة؟""لست جائعة الآن، لكن كنت قد مت جوعا قبل قليل."أرادت أمينة محاسبته: "ألن تتركني وشأني؟"جلس رائد في القرفصاء أمامها، وبدأ بأصابعه الطويلة يمرر شعرها خلف أذنها بصبر، ونظرته التي ترتفع من الأسفل إلى الأعلى انتقلت من خصلات شعرها إلى وجهها، وكانت أطراف أصابعه تدلك زاوية فمها: "أذكر أنك من لم تستطيعي تحمل الإغراء أولا؟"ضحكت أمينة من وقاحته، فقد كانت تقبلاته مريحة جدا، وهي عندما تنظر إلى أسفل ترى ما يفعله بها. رجل بهذه الوسامة يفعل بها تلك الأشياء الجريئة، وهي تحبه، فكيف لها أن تبقى هادئة؟ كم هو اختبار لطبيعتها البشرية.قبضت أمينة على أصابعه بقوة، ولم تعره أي اعتبار: "قلت إنك س
Read more