جاء صوت كريم المتعب من الطرف الآخر: "لا داعي، أنا في الخارج، لن أعود قريبا.""منذ متى وأنت في الخارج؟ لماذا لم تخبرني؟""لقد غادرت منذ فترة قصيرة."في قلب سمية، أخوها كريم متقلب المزاج، لكنه عمود البيت، ولا يوجد شيء لا يستطيع فعله. إذا حدث لها أي مكروه، فسيحميها أخوها. طالما كان موجودا، فلا تخاف سمية من أي شيء.لذا لم تهتم سمية أبدا بشؤون كريم. لكنها اليوم أضافت: "لقد ذهبت لرؤية أمينة اليوم، إنها مع رائد معا."ثم شهقت سمية، خائفة من أن يغضب منها كريم.لكن الطرف الآخر صمت لبضع ثوان، ثم قال بهدوء تام: "أعرف.""ألا تشعر بالغيرة؟"من الصعب تقبل هذا الأمر، أليس كذلك!ضحك كريم ضحكة باردة: "ماذا يمكنني أن أغير؟ لا يمكنني إلا أن أغير ما أقدر عليه."لم تفهم سمية معنى كلامه، لكنه كان مليئا بالسخرية.ربما أخوها حقا لم يعد يكترث؟"لكن هذا ليس من طبعك...""اهتمي بنفسك، ولا تتدخلي في شؤوني.""حسنا، فهمت!"كان على وشك إنهاء المكالمة.عرفت سمية أنه قد لا يرد في المكرة القادمة، فنادته: "انتظر!""ماذا؟""يا أخي... أنا... أريد أن...""تحدثي بوضوح.""هل يمكنني أن أتقرب من رائد قليلا؟"ضحك كريم ساخرا: "ألا
続きを読む