تغير وجه أمينة قليلا.عبس كريم: "من يتصل بك؟"قالت أمينة: "تعلم من جمال كيف تعتني بالأطفال." ولم تلتفت إليه، وخرجت مباشرة.بعد أن غادرت غرفة كريم، بدأ التوتر واضحا على أمينة.ماذا سيرد رائد؟هل سيرسل لها علامة استفهام؟أم سيسألها لماذا أرسلت له رسالة؟إذا سألها رائد، فكيف سترد؟ هل تخبره بولادة الطفلين؟بدأ عقل أمينة يهذي، ثم ندمت بشدة على عدم انتباهها.لم يكن ينبغي أن تكسر الهدوء.كان من الأفضل أن تستمر في انقطاع التواصل، لكن أمينة لا تستطيع تجاهل رسالة رائد، بل إنها تجذبها بشدة.أغلقت أمينة باب غرفتها بالمفتاح، ووضعت هاتفها على الخزانة بجانب السرير، ثم ذهبت إلى الحمام ورشت الماء البارد على وجهها.لم تشعر بهذا التوتر منذ زمن طويل، فرسالة واحدة كانت كافية لتوتر أعصابها وتسارع نبضها.شهران كاملان، شهران دون أي خبر عن رائد.إذا لم تتعمد متابعته أو الاتصال به، فحتى لو كانا في نفس الحي، لما كانا ليتصادفا، ناهيك عن مدينة الفجر، هذه المدينة العالمية الكبرى.خلال هذين الشهرين، انشغلت أمينة بالحياة والعمل، وسافرت إلى عدة مدن في مهمات عمل، ثم ذهبت إلى ثيودور لمشاهدة الألعاب النارية، والآن ولد ال
Baca selengkapnya