قالت سارة: "لا!"كانت سارة واثقة جدًا، وكانت تفهم أيضًا معنى سؤال بشير: "أتظن أنها جاءت لتنتقم مني؟"ثبت بشير نظره الجميل في سارة: "ترين أنه يمكن أن يكون بينكما أي عداوة؟"قالت سارة: "إن وُجد شيء، فربما لأن أمي كان بينها وبين رجلها مؤيد روان تواصل ما"، ولم يعد هذا سرًا، ولم تحتج إلى الإخفاء عند بشير.لكن أمها لم تعد في الدنيا!قالت سارة: "مؤيد يقول إن ديانا فعلت ذلك فقط لتجد الشخص الكامن في قلبه منذ زمن"، وهذا القول للوهلة الأولى لا بأس به، فالمرأة تغار من زوج ينام بقربها وقلبه عند أخرى، لكن عند التدقيق يبدو مجرد ذريعة سخيفة.مؤيد وديانا زوجان منذ أكثر من عشرين سنة، طوال هذه السنين كانت تتغاضى، هل استيقظت الآن فجأة؟قالت سارة: "وأنا أحتاج مساعدتك أيضًا."قال بشير: "همم؟"قالت سارة: "أريد أن أتحرّى عن ماضي أمي في تلك السنة، خصوصًا ما يتعلّق بمؤيد، ويشمل ما قبل ولادتي وما بعدها ووفاتها"، وكل ما تعرفه عن أمها سمعته من جدتها.لم تكن ترى سابقًا ما يريب، لكن ما قاله مؤيد هذه المرة حين اعترف ببنوّتها، مع أنه لا يبدو خاطئًا، إلا أن سارة تشعر أن الأمر ليس بهذه البساطة، ومع سؤال بشير الآن ازداد
อ่านเพิ่มเติม