หน้าหลัก / الرومانسية / ضباب حالم / บทที่ 301 - บทที่ 310

บททั้งหมดของ ضباب حالم: บทที่ 301 - บทที่ 310

405

الفصل 301

بعد أن تبادلا بضع كلمات، بدت الدهشة على الرجل: "هل تعلمتِ اللغة الفرنسية بنفسك؟"أجابت نيرة: "أخذتُها كمادة اختيارية في الجامعة، لكنني كدتُ أنساها كلها."تقدم النادل نحوهما وهو يحمل كوبين من المشروبات، وضع أمام نيرة كأساً من عصير البطيخ الفوّار المثلج، فقال يزيد: "أنتم الشباب تحبّون هذا النوع من المشروبات."كان في الكأس الأخرى ماء دافئ.اكتفى يزيد برشفةٍ منه ليرطّب حلقه، ولم يُزد على ذلك.شعرت نيرة بشيء من الحرج؛ فالرجل أكبر منها سنًا، ولم يتبادلا سوى بضع عبارات ثم دعاها للشراب. ابتسم يزيد وراوده شعور لطيف بأن الحديث بينه وبين هذه الشابة جعله يألفها وينجذب إليها.وصلت سعاد بسرعة.كانت نيرة قد أنهت مشروبها، فشكرت الرجل ووقفت لتلحق بسعاد، كان المكان قد بدأ يفرغ من الزبائن وظهرت بعض المقاعد الخالية، فجلستا تتحادثان قليلاً، وحين همّتا بالمغادرة، ذهبت نيرة إلى الكاشير، واختارت حلوى قليلة السكر تناسب كبار السن، وطلبت من النادل أن يرسلها إلى طاولة ذلك الرجل تعبيرا عن امتنانها لأنه دعاها إلى مشروب.دفعت نيرة وسعاد البابَ للخروج، فاهتزّت الأجراس المعلّقة عند المدخل.اقترب النادل حاملاً كعكة الش
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 302

عقدَ يزيد حاجبَيْه واستدعى أحدَ الخدم وقد غمره شعور بالأسف.انحنت الخادمة وقالت: "الآنسة هي من رَمَتْها؛ ظنتها بقايا طعام فألقتْ بها في سلّة المهملات دون أن تعلم أنّك مَن أحضرتها يا سيّد يزيد."اقتربت يسرا وقالت: "أأنتَ من أحضرها يا أبي؟ رأيتُ صندوق التغليف البلاستيكي رخيصًا وفي داخله بضعَ قطعٍ من الحلوى، فظننته شيئًا تركه أحدُ الخدم، فرميته."ثم تقدّمت لتمسك بذراع يزيد وهزّته بدلال، وقالت: "سأشتري لك علبةً كاملة تعويضًا عمّا فعلت، ما رأيك؟"كيف له أن يغضب من ابنته لأجل أمرٍ كهذا؟مدّ يده ولامس أنفها مداعبًا: "ستتزوّجين بعد فترةٍ قصيرة وما زلتِ بهذه الشقاوة، حين تنتقلين إلى بيت عائلة السقّا، عليكِ أن تكوني رصينةً عاقلة."قالت وهي تُسند رأسها إلى كتفه: "كريم لن يتحكّم بي أصلًا. أنا حقًّا لا أريد مفارقتكم يا أبي."عاد يزيد إلى الطابق العلوي، وما إن فتح الباب، سمع صوت ولاء تتحدّث عبر الهاتف."كم تريدين هذه المرّة؟ لا تظنّي يا فادية أنّني عاجزة عن التصرف معكِ."دخل يزيد، فأنهت المكالمة وتقدّمت نحوه وأمسكت بذراعه.سألها وهو يربت على ظهر يدها: "ما الأمر؟"هزّت رأسها وقالت: "لا شيء، بعض الأقا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 303

كانت شهيرة تعلم جيّدًا أنّ نيرة لا ترغب في رؤية باهر.وبما أنّ كرم هو من أتى لاستقبالهما، فهذا يعني أنّ باهر ينتظرهما في قاعة الاجتماعات بالتأكيد.اقتربت نيرة حتى بلغت باب القاعة، وبصفتها المصممة الرئيسة، لم يكن في وسعها التملّص أو الاختباء.وما إن وصلت إلى الباب، سمعت في الداخل صوت سعال.كان سعالا مكتوما.دفعت الباب ودخلت مع شهيرة، فوجدت في الداخل باهر وإلى جواره المدير بدر ممثل شركة ياقوت.حتى بدر القيسي نفسه لم يكن يتخيّل أنّ الرئيس باهر سيحضر اجتماعًا صغيرًا كهذا.جلس الجميع ثم بدأت مفاوضات بسيطة، وبعدها نهضت نيرة وشرعت تشرح بصوتها الواضح الرقيق، التصاميم وفكرة كل عمل ومصدر الإلهام فيه.غير أنّ السعال الخافت القادم من المقعد الرئيسي كان يتكرر بين الحين والآخر.نظرت بطرف عينها صوبه.ثم أشاحت بنظرها بعيدًا.وعندما فرغت، عادت إلى مقعدها بجوار شهيرة.نظر المدير بدر إلى نيرة لكي تسلّم رسوماتها، وكانت نيرة بطبعها تحتفظ دائمًا بجميع رسوماتها منذ بدأت مسيرتها المهنية في دفتر واحد.فأخرجت الدفتر من حقيبتها، وتقدّمت نحو باهر لتسلمه إياه. أمسكه باهر وبدأ يقلّب صفحاته واحدة تلو الأخرى.عضّت ن
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 304

"أيمكنكِ حقًا ترك شقة مطلة على البحر وفي موقع ممتاز كهذا؟ لقد لاحقكِ باهر حتى باب بيتكِ وعرَّفكِ على الشاب محسن خريج جامعة هارفرد"، نظرت شهيرة إلى تعابير وجه نيرة الهادئة، فهي تعرفها منذ ست سنوات، منذ أن عملتا معًا في شركة إل آند إم، ورغم أن علاقتهما في الأعوام الأولى لم تكن وثيقة، إلا أن شهيرة تعرف طبيعة نيرة جيدًا، فهي شخصية متزنة وهادئة إلى حد يُشعر بأنها راهبة زاهدة.كانت تخفي كل شيء في قلبها.اقتربت منها شهيرة وقالت بصوتٍ منخفض: "لقد سمعت أن صحته تدهورت، أتعلمين ماذا يقولون عنه في الخارج؟ يقولون إن باهر الدالي باتت أيامه معدودة؛ لقد كان يُسعل دمًا في مؤتمر المساهمين عند مشاركته الأولى!"وقفت نيرة وهي تحمل حقيبة حاسوبها، ثم عبست قليلًا وقالت: "يبدو لي أنه بخير تمامًا."قالت شهيرة: "ألم يتحرك داخلك أي شيء؟"أجابت نيرة: "لو عاد منير لمطاردتكِ، أكنتِ ستلتفتين إليه؟"قالت شهيرة: "بل سألقنه درسًا." ثم نهضت شهيرة وقد احمرت وجنتاها فجأة.نظرت شهيرة إليها وهي واقفة عند الباب، ولم يكن في هذه اللحظة في غرفة الاجتماعات سواهما.وقفت نيرة واتكأت على الباب وراحت تنظر بهدوء إلى شهيرة.سعلت شهيرة
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 305

أسندت نيّرة كتفها إلى الباب وهي تتابع بعينيها رحيل شهيرة.فيما بسط نيمو ذراعيه عند المدخل، كأنه يتوق للّعب معها، فراح يُطلق بين الحين والآخر أنينًا خافتًا.-كانت المياه قد عادت إلى مجاريها بين منير وشهيرة، وأخذ يحكي عن علاقتهما في المجموعة الصغيرة على تطبيق التواصل الاجتماعي، تلك التي لا تضم سوى عدد قليل من الأصدقاء، وجميعهم يعرفون أن السيد منير كان على وشك الخطوبة قبل ثلاث سنوات، ثم -لسبب مجهول- ندم وتراجع عن تلك الخطوة.نشر منير قبل قليل على التطبيق، صورةً لكأس ماء بلون الكهرمان وعلّق عليها: "شاي إزالة الثمالة الذي أعدّتْه زوجتي...لذيذ جدًّا"، فانهالت عليه الإعجابات والتعليقات من الأصدقاء.كان باهر قد نالت منه رياح مدينة الذهب الباردة، فأصابته بنزلة برد خفيفة، وزاد الطين بلّة أنه احتسى الليلة قليلًا من الخمر مع بعض الأصدقاء من معرض إكسبو العقاري؛ فعاد إلى البيت مُثقل الرأس، ثم خلع ربطة عنقه بيد واحدة، وطالع منشور منير.علق عليه: "مبروك."ثم رمى الهاتف جانبًا.وبعد أن استحمّ، نزع القلادة وأمسكها في قبضته.ثم اتجه إلى الثلاجة، وأخرج علبة بيرة باردة، فتحها ورفع رأسه وشرب بضع رشفات، لكن
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 306

كانت نيرة تُصغي إلى هدير الرعد في الخارج.ثم قالت وأصابعها تشبّثت بقماش الستارة: "إن كان يشعر بتوعك، يمكننا الاتصال بالإسعاف.""آنسة نيرة، السيد باهر خضع قبل خمسة أشهر لجراحة صدر مفتوح، فحين كان في مدينة الزهراء، اخترقت رصاصة فصّ رئته، واضطر الأطباء لاستئصال الجزء المتضرر، لذلك لو أصيب بالحمّى فقد يتطور الأمر إلى التهاب رئوي حاد. إنه لم يتعافَ بشكل تام بعد، وقد جاء إلى مدينة الذهب هذه المرة على عَجَل، رغم أن الطبيب أوصى له بالراحة ستة أشهر على الأقل."وبينما كان كرم يتابع كلامه…كانت هدير الرعد يدوّي في الخارج.وأصداؤه تتردد في أذن نيرة.ظل هكذا دون انقطاع، يهدر كأنه يشقّ عنان السماء، والبرق النافذ عبر الستارة يلمع كنهار خاطف.ثم توقف صوت كرم.-في حدود الساعة الحادية عشرة وأربعين دقيقة مساء.امرأة بأصابع نحيلة تحاول للمرة الثالثة كتابة الرقم السري…وفي تلك الأثناء، انفتح الباب.لم تكن نيرة تحبّ الاحتفال بعيد ميلادها.لكنها كانت تحفظ تاريخ ميلادها جيدا.لكن هذا الرجل…لم يكن يتذكره فيما مضى.مع هذا، لم تتفاجأ نيرة من أن باهر اختار تاريخ ميلادها رمزاً للقفل.ولم يحرّك ذلك في قلبها ساكنا.
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 307

"هل كل ما في الحقيبة الطبية مجرد مسكنات فقط؟"كان صوت نيرة فاترا ونبرتها لم تتغير.جلس باهر على الأريكة بينما وقفت نيرة بجانبه تنظر إلى وجهه الشاحب، حيث احمرّت وجنتاه بفعل الحمى والسعال الشديد.قالت نيرة: "اتصل بي كرم وطلب مني أن آتي للاطمئنان عليكَ، وبما أنك قد استيقظت، فاعتن بنفسك، سأعود إلى شقتي الآن."حاولت نيرة أن تسحب يدها وهمت أن تستدير لكي تغادر، لكن باهر أمسك بمعصمها بإحكام ولم يتركه.كانت راحة يده ساخنة جدًا.وكأنها تكاد تذيب معصمها.احتضن خصرها من الخلف وألصق وجنته بظهرها، فلامست أنفاسه المحمومة ظهرها، ثم قال بصوت مبحوح غير واضح بسبب السعال الشديد: "لا تذهبي، أرجوكِ لا تذهبي."ثم قال متوسلا إليها وهو يقاوم ارتجاف صدره: "تظاهري وكأنكِ تتعاطفين مع كلب ضال في الطريق، ارحميني، أرجوكِ لا تذهبي."حاولت نيرة جاهدة تحرير خصرها من قبضته وهي تقول: "لا تكن هكذا يا باهر."كانت واقفة وظهرها إليه، فلم تستطع رؤيته.لكنها شعرت أنه وقف وألصق صدره بها من الخلف...كان صدره ساخنًا جدًا فظل يحتضنها بقوة ويقول: "أعطيني فرصة أخرى، أيمكنكِ النظر إليَّ مرة أخرى؟"عضت نيرة على شفتيها وحاولت جاهدة أن ت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 308

انتفخت العروق في عنقه، ووضع يديه على حلقه وظل يلتقط أنفاسه بصعوبة.ركضت نيرة نحوه وهي تقول: "باهر."ولما رأته منطرحًا على الأرض في تلك الحالة، التقطت هاتفها دون تردد واتصلت بالإسعاف فورًا.في تلك اللحظة، كان باهر يشعر بالماس الذي يرصع القلادة وهو يخدش مريئه.فيما كانت القلادة تنزلق ببطء شديد نحو الأسفل.فشعر كأنّه يبتلع شظايا زجاج مكسور.ورغم أن الماسات الصلبة قد أحدثت جروحًا في مريئه، إلا أن الدماء المتدفقة سهلت انزلاق القلادة، فنجا من الاختناق.لمح باهر القلق باديا في عيني نيرة.فابتسم فجأة.كان الدم يتدفق من حلقه.أمسك باهر بذراع نيرة وقال بصوتٍ مبحوح متقطع بالكاد يخرج من حنجرته: "ألم تقولي إنكِ لن تتعاطفي معي." "ها أنتٍ ذي تبكين لأجلي.""أنت أيها المجنون." ارتعش جسد نيرة وأحست برغبة مُلحة في الهرب، فأومأت برأسها وقالت: "عليَّ أن أرحل، يجب أن أرحل الآن."لم تكن تدري هل كانت تقول هذا الكلام لنفسها أم له؟أمسك باهر صدره بكل قوته وانهار على الأرض.ظل متكورًا على السجادة وهو ينزف من حلقه...كان يتألم بشدة لكنه ظل مبتسمًا.لم يعد يخشى الموت، فقد ذاقه مرة من قبل.كل ما كان يخشاه وقتها، هو
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 309

قالت نيرة: "قال الطبيب إن القلادة أحدثت جروحا في الحلق والمريء، لكن لحسن الحظ لم تصب المعدة بأذى، لن تتمكن من الكلام خلال اليومين المقبلين، ولا يمكنك تناول أي شيء سوى السوائل، ولن تتمكن من شرب الماء قبل ست ساعات."ثم جلست على كرسي المرافق بجوار سريره في جناح المرضى.فأضاء المصباح المعلق في الأعلى وجهيهما بلون شاحب تماما.ولم يكن ثمة مريض آخر داخل الجناح.حدقت نيرة في السائل داخل قارورة المحلول الوريدي، وقالت بصوت هادئ: "لقد دفعت رسوم الإقامة في المستشفى، سأنتظر حتى ينتهي المحلول ثم أغادر، يمكنك أن تنام قليلًا الآن، وسأبلغ مساعدك كرم عند رحيلي."اتكأ باهر على يده الأخرى حتى يجلس.وكانت علائم الضعف بادية عليه بوضوح، ربما لأنه كان متعبا.بذل جهدا كبيرا ليسند نفسه، فانتفخت الأوردة في ظهر يده.خفض صمام تنقيط المحلول إلى الحد الأدنى ليتوقف المحلول عن النزول.ثم قال: "هكذا لن ينزل المحلول."ارتعش حاجبا نيرة.فنظر إليها باهر بعينين سوداوين.كانت عيناه معتمتين تنضحان بسواد لا نهاية له، وكأنه يريد التهامها.شعرت بعدم الارتياح تجاهه، فأشاحت بنظرها عنه، وعضت على شفتيها ثم قالت: "جسدك ملكك، إن لم ت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل310

انحنى باهر برأسه، وأسند حاجبيه على جبينها، غير مكترث بالألم الذي يعتصر جسده وروحه، كان كل ما يشغله وقتها، أن يتمسك بالمرأة التي يتوق إلى امتلاكها.كان يخشى أن تكرهه.ويخشى أيضًا ألا تشعر بشيء تجاهه...حتى ولو ببعض الكراهية!أو أن تنساه تمامًا.أو ربما بعد ثلاث سنوات، أو حتى عشر سنوات، يقف بجانبها رجل آخر، فتنسى الألم الذي سببه لها.ويصبح في عالمها مجرد عابر سبيل.عندما فكر باهر في كل هذا، اجتاح صدره ألم شديد، فوضع يده على صدره وانحنى ببطء ووجهه شاحب والعرق يتصبب من جبينه. مدت نيرة يدها لتسند ظهره.وما إن لمست عظام عموده الفقري البارزة النحيلة.هوى على الأرض كما كان من ساعتين بالضبط.استدعت الممرضة الطبيب على الفور.حاولت نيرة أن تسنده وهو راكع على الأرض وترفعه، وهي تقول: "باهر."قال باهر: "لقد تناولت مثلجات القلقاس مع الفاصوليا الحمراء التي كنتِ تُعدينها، طلبتها عبر خدمة التوصيل عدة مرات، وفي كل مرة كنت أكتب في الملاحظات عند إتمام الطلب، أن تصنعيها أنتِ بنفسكِ، ومنذ أن تركتِ العمل في ذلك المطعم، لم أعد أتناولها. وتناولت أيضًا ثمار الكرز المجففة التي أرسلتِها لي، قلتِ إنها من ثمار الشجرة
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
2930313233
...
41
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status