كانت نيّرة متأكدة أن نجلاء قادت السيارة وأعادتها إلى منزلها ليلة أمس.ولما هدأت قليلًا، نظرت من النافذة عبر الزجاج الممتد إلى غرفة النوم، فرأت مشهد البحر نفسه الذي اعتادت رؤيته من شرفة شقتها.معنى هذا…أن باهر يعيش أيضًا في المجمع السكني نفسه الذي تعيش هي فيه.فتحت نيّرة باب الغرفة وخرجت، فوجدت باهر جالسًا على أريكة جلدية سوداء في غرفة المعيشة، وفي اللحظة التي ظهرت فيها، وضع باهر الهاتف من يده، ورفع عينيه ونظر إليها مباشرة.سعلت نيّرة مرتين، وأشاحت بنظرها عنه في حرج، وقالت: "لقد كنت ثملة أمس ودخلت شقتك بالخطأ… آسفة لو أزعجتك، هل تسببت لك في أي مشكلات؟"نطقت المرأة كلماتها الأخيرة بنبرة يختلط فيها الحرج ببعض السخرية، كانت تنظر إلى وجه باهر وفي داخلها تقول: "لقد طرقت الباب الخاطئ، ألم يكن قادرًا ببساطة أن يعيدني إلى شقتي المجاورة لشقته؟"كان واضحًا لها أنه تعمّد عدم فعل ذلك.وفي الوقت نفسه، ذكّرت نفسها في داخلها ألّا تشرب ذلك القدر من الكحول مرّة أخرى مطلقًا."في الحقيقة…أجل، سبّبتِ لي بعض الإزعاج."وقف باهر، فانسدلت عباءة النوم السوداء الحريرية حوله، حينها بدا جسمه النحيل أكثر انتصابًا،
อ่านเพิ่มเติม