اتكأت نيرة على ذراعها لتنهض. كانت وجنتاها باردتين؛ فقد جاءت إلى المستشفى مرتدية بيجامة وردية خفيفة ذات أكمام طويلة وسروال طويل. بحث باهر عن ثوب يلقيه على كتفيها.لكن لم يكن في الغرفة سوى البطانية الثقيلة التي تغطي جسده.فخلع باهر قميص بيجامته السوداء ووضعه على كتفيها.ثم استلقى على جانبه، وكان لا يزال يشعر ببعض الألم في معدته، فقبض بيده على بطنه وانتظر ريثما يهدأ الألم، لكنه لما نظر إليها وهي نائمة، زال عنه العطش والألم أيضًا.كان يمد يده بين الحين والآخر، يزيح خصلات شعرها المتدلية على خدها، برفقٍ خلف أذنها.كانت تبدو هادئة مطيعة وهي نائمة.تتنفس بسلاسة هدوء.ورموشها الطويلة ترتجف بخفة بين الحين والآخر.سقطت خصلة صغيرة على خدها مرة أخرى، فمد باهر يده ليزيحها إلى الخلف، ففتحت نيرة عينيها.كانت الشمس قد أشرقت.دعكت نيرة رقبتها المتألمة من التعب، ونظرت إلى باهر وهو مستلق على سرير المستشفى، ثم جلست فسقط القميص عن كتفيها.كانت بيجامتها حريرية ملساء، وملابس باهر كذلك.لذا عندما جلست، انزلق عنها قميص البيجامة الرجالية.مدت نيرة يدها –بحركة لا إرادية- لالتقاطه.ثم تجمدت لوهلة، ونظرت مرة أخرى إ
اقرأ المزيد