وما إن اكتمل إكليل الزهور، حتى ارتسمت على ثغري ابتسامة حزينة وأنا أتأمل ما صنعته يدايّ، ممررة أصابعي على بتلاته الزاهية، وهمست، "أنا واثقة أنه كان سيعشق هذا الإكليل أيضًا."، فقد كان يُقدر كل حرفة يدوية بسيطة أصنعها له، مهما بدت في عيني قبيحة أو مفتقرة للتناسق.تنهدتُ بعمقٍ وبقيتُ جالسةً هناك لثوانٍ طالت رتابتها، والإكليل الهش بين يدي، بينما أحدق بصمت في رقعة من التراب باتت مرقده الأخير. ثم همستُ بصوت خافت كدتُ لا أسمعه، "لوكاس، سأثأر لموتك حتمًا... أقسم لك."وبينما لا تزال تلك الكلمات عالقة في الهواء الساكن، وضعتُ إكليل الزهور على قبره المؤقت، وثبته برفق في الرمال؛ ليكون بقعة لون زاهية تزين ضريحه.بعد نظرة أخيرة طويلة لأحفر هذه اللحظة في ذاكرتي، استعدتُ الدراجة، وانطلقت أشق طريقي ببطء في اتجاه القصر وساكنيه. سيطر عليّ إحساس غريب بالكآبة، لكنه كان مقترنًا بشعور متجدد بالقوة.عندما عدتُ إلى القصر المبهرج، توقفت النساء اللاتي كن يتجولن عما يفعلن وحدقن فيّ بدهشة؛ بدأن مذهولات تمامًا لرؤيتي أعود بمحض إرادتي إلى هذا السجن المذهب. أما اللاتي استطعن تشكيل نوع من التحالف أو الصداقة وسط كل تلك ا
Baca selengkapnya