Semua Bab أيها المليونير، لنتطلق: Bab 201 - Bab 210

438 Bab

الفصل 201

وما إن اكتمل إكليل الزهور، حتى ارتسمت على ثغري ابتسامة حزينة وأنا أتأمل ما صنعته يدايّ، ممررة أصابعي على بتلاته الزاهية، وهمست، "أنا واثقة أنه كان سيعشق هذا الإكليل أيضًا."، فقد كان يُقدر كل حرفة يدوية بسيطة أصنعها له، مهما بدت في عيني قبيحة أو مفتقرة للتناسق.تنهدتُ بعمقٍ وبقيتُ جالسةً هناك لثوانٍ طالت رتابتها، والإكليل الهش بين يدي، بينما أحدق بصمت في رقعة من التراب باتت مرقده الأخير. ثم همستُ بصوت خافت كدتُ لا أسمعه، "لوكاس، سأثأر لموتك حتمًا... أقسم لك."وبينما لا تزال تلك الكلمات عالقة في الهواء الساكن، وضعتُ إكليل الزهور على قبره المؤقت، وثبته برفق في الرمال؛ ليكون بقعة لون زاهية تزين ضريحه.بعد نظرة أخيرة طويلة لأحفر هذه اللحظة في ذاكرتي، استعدتُ الدراجة، وانطلقت أشق طريقي ببطء في اتجاه القصر وساكنيه. سيطر عليّ إحساس غريب بالكآبة، لكنه كان مقترنًا بشعور متجدد بالقوة.عندما عدتُ إلى القصر المبهرج، توقفت النساء اللاتي كن يتجولن عما يفعلن وحدقن فيّ بدهشة؛ بدأن مذهولات تمامًا لرؤيتي أعود بمحض إرادتي إلى هذا السجن المذهب. أما اللاتي استطعن تشكيل نوع من التحالف أو الصداقة وسط كل تلك ا
Baca selengkapnya

الفصل 202

من منظور سيدنيانفجرتُ في نوبة ضحك، فقد أضحكني حقًا؛ كيف يمكنه أن يشعر بالغيرة من رجل ميت؟ بدا في تلك اللحظة متجهمًا بشكل طفولي، وهو يقف محاولًا بكل قوته أن يبدو مخيفًا بنظراته الغاضبة. في تلك اللحظة، كاد يسهل عليّ التصديق بأنني ببساطة أمازح حبيبي لوكاس.كانت هذه المواجهة في الواقع علامة جيدة جدًا، رغم ما شابها من استعراض درامي يقطر غيرة مسمومة؛ فقد عنى ذلك أن خداعي المُحكم لا يزال يؤتي ثماره وبقوة. وحتى لو لم أكن قد نفذتُ بالكامل إلى أعماق قلبه الملتوي، إلا أنني نجحتُ دون شك في التسلل إلى أغوار نفسه الهشة إلى درجة لا يُستهان بها."آسفة."، تمتمتُ ضاحكة وأنا أضع كفي على فمي في محاولة لكبح ضحكاتي المتصاعدة، بينما غادرتُ السرير لمواجهته كما يجب. لم أستطع منع نفسي من الشعور ببهجة خفيفة تجاه غيرته غير العقلانية على أمر سخيف كهذا.وبينما كنتُ أضحك على سلوكه الأرعن، أطلق ديلان زفرة ساخطة وتقدم ليجلس على الكرسي ذي الذراعين القابع قرب الباب، وظلت نظراته الثاقبة مثبتة عليّ بشدة طوال الوقت.في اللحظة التي انزلق فيها الغطاء عن جسدي، كاشفًا هيئتي شبه العارية أمام عينيه، شاهدتُ بنهم كيف اسودت عيناه
Baca selengkapnya

الفصل 203

"بالطبع أتألم لأنك قتلتَ صديقي العزيز."، قلتُ بهدوء، حريصة على إبعاد أي شائبة غضب أو كراهية عن نبرتي العذبة؛ فقد كنتُ صورة للمرأة الواقعة في الحب بعمق، وهي تتحدث بصراحة موجعة لحبيبها. "لكن لوكاس كان بالفعل في حالة مرضية خطيرة، وحتى دون تدخلك لم يكن أمامه الكثير ليعيشه. ربما أسديتَ له صنيعًا بإنهاء معاناته مبكرًا؛ فقد كان يعاني من ألم وعذاب دائمين بسبب تلك الأمراض التي ظلت تهاجم جسده..."هززتُ كتفي بخفة، وكأن موته لم يعد يزعجني حقًا. "بالإضافة إلى ذلك، لا يمكنني حقًا أن أحمل ضغينة للرجل الذي ينبض قلبي لأجله الآن. كانت أمنيتي الكبرى ببساطة هي أن أكون مع الشخص الذي أحبه أكثر من أي شيء. وأعتقد أن لوكاس لن يلومني على ذلك... أو يلومك أنت، لأنك أنهيتَ عذابه."بعد لحظة طويلة قضاها في استيعاب المعاني الكامنة خلف كلماتي التي صيغت بعناية، أمال ديلان رأسه للخلف ليصوّب نظراته الثاقبة نحوي، وقال بجمود، "لا أصدقكِ."، بينما مرت ومضة من المشاعر القاتمة في عينيه المتقلبة. وأردف، "بدأتُ أقلق من أنه في كل مرة تزورين فيها قبره، سيتضاءل حبكِ لي ويزداد كرهكِ عمقًا؛ ربما يأتي يومٌ تحاولين فيه قتلي انتقامًا."
Baca selengkapnya

الفصل 204

ثم، ودون أن أمنحه فرصةً لصياغة أي اعتراضٍ واهنٍ آخر، اقتربتُ منه لأضع حدًا لكل الكلام بلمسةٍ حانيةٍ عميقة. وفي اللحظة ذاتها، استجاب لي بلهفةٍ عارمة، وإذ بيده تشتدُّ على خصري ليجذبني نحوه بقوة، ويضمني إلى صدره في عناقٍ أحكم فيه قيد قبضته عليّ. شعرتُ حينها بمدى ثوران مشاعره وشدة تأثره بقربي، أطلق زفرة مكتومة وهو يئن، "سحقًا يا سيدني"، قبل أن يغمرني بفيضٍ من عاطفته الجامحة التي امتزجت فيها القسوة بالرقة، وكأنه يحاول التمسك بي بكل ما أوتي من قوة.في غمار هذا الانتقام المتخفي في رداء الحب، كنا نعيش في دوامة مستمرة من الاختبارات والتخمينات. وتساءلتُ بقلبٍ يرتجف عما إذا كان قادرًا على كشف زيف ابتسامتي ومشاعري المصطنعة، فسرى في جسدي ارتجافٌ من رهبة الفكرة. أحكم قبضته عليّ بقوة، فتجاوبتُ معه بتوددٍ كاذب، وأطلقتُ تنهيدةً مصطنعة توحي بالاستسلام. زفر بعمق، "اللعنة!"، وقد بدت عليه علامات التأثر البالغ بمدى قربي، بينما شعرتُ بمدى اندفاعه الجارف نحوي، الذي لا يكاد يخفيه أي رداء. كان اندفاعًا محمومًا كاد أن يخترق حدود السيطرة، معلنًا عن ذروة تأثره بقربي الطاغي.وببطء، بدأ يتراجع مبتعدًا. قطبتُ حاجبي،
Baca selengkapnya

الفصل 205

من منظور سيدنيتراجعت وابتعدت عن حضنه حين باغتني صوت تصفيق مفاجئ. نظرتُ إليه، وكاد وجهي يلتصق بوجهه، بينما لا تزالان ذراعاي تلتفان حول عنقه كطوقِ حرير. سألتُه بابتسامةٍ خافتة وعيناي تفتشان في ملامحه بفضول، "لِمَ صفقت؟"، لمحتُ في عينيه بريقًا جعلني أتوجس مما يدور في رأسه.بينما اكتفى هو بالابتسام؛ ولم يكن بحاجةٍ للإجابة، إذ انفتح باب غرفتي في تلك اللحظة، ودلف أحد رجاله. كان الرجل يحمل في يده حقيبة تسوق، أحنى رأسه بأدبٍ شديد قائلًا، "مساء الخير يا سيدي"، ثم أومأ لي بوقار، "سيدتي." كانت تعابير وجهه جامدة كالصخر، لا تشي بشيءٍ مما تحتويه تلك الحقيبة.تبادلتُ النظراتِ بينه وبين ديلان، محافظةً على طوق ذراعيَّ الذي يحيط عُنقه، ثم رفعتُ حاجبيّ بتساؤلٍ وقلت، "ما هذا؟ أهو لي؟" ارتجفت في أعماقي نبضةٌ خفيفة من الحماس؛ تُرى هل هي هدية؟ هل حقًا فكر ديلان في إهدائي شيئًا؟أومأ برأسه مبتسمًا، وهو يشدُّ قبضتيه عليّ بتملكٍ واضح قائلًا، "كل ما فيها ملكٌ لكِ."حينها، أشرق وجهي فجأة، ولمعت عيناي ببهجةٍ طفولية حين أدركتُ أنه أحضر لي شيئًا بالفعل. هتفتُ بذهولٍ لم أستطع إخفاءه، "لقد أحضرتَ لي هدية!"، فجزءٌ مني
Baca selengkapnya

الفصل 206

من منظور سيدنيتناولتُ الفستان منه بحذر حين وجدته لا يبدي أي حراكٍ لإعطائه لي. قبضتُ بكلتا يدي على طرفي الثوب، ورفعته أمامي باسطةً إياه بالكامل؛ لأتبينَ تفاصيلَ تصميمهِ المتقن.كان فستانًا أحمر طويلًا، حبس أنفاسي في لمح البصر. وبنظرةٍ أكثر تفحصًا، تبيّن لي أن قماشه من الحرير المصقول الفاخر؛ كان ملمسه المخملي يوحي بنعومةٍ فائقة، جعلتني أتخيل منذ الآن لذة انزلاقه على بشرتي العارية. لعل طول الفستان وحده كافٍ ليمنحه طابعًا من الأناقة والرقي، غير أن تصميمه الجريء جرده من أي سمةٍ من سمات المحافظة؛ ويكفي أن تقع عيناك عليه لتدرك ذلك يقينًا.إن شراكتي في دار أزياء مع صديقتي المقربة جريس، جعلتني معتادة على رؤية أفخم التصاميم وأبهاها على مر السنين، لكنني لم أستطع إنكار أن هذا الثوب الذي انتقاه ديلان كان فريدًا واستثنائيًا في حد ذاته؛ فقد صُمم بوضوحٍ ليثير الغرائز ويخطف الأنظار.تميز صدر الفستان بفتحة عنق سحيقة على شكل حرف V، كان من شأنها أن تكشف الكثير، تاركةً مفاتن الصدرِ واضحة للتأمل دون أدنى مساحةٍ للخيال. أما من الخلف، فقد كان المشهد أكثر جرأة؛ إذ يمتدُّ العُري من الكتفين نزولًا إلى أسفل الظه
Baca selengkapnya

الفصل 207

"أنا لستُ بحاجة إلى مساعدتك."، كانت تلك الكلمات تندفع في حلقي، وكم نازعتني نفسي لأن أقذف بها في وجهه، وأكشف له عن مقتي الدفين، غيرَ أنَّ تهورًا كهذا كان سيهدم المعبد فوق رأسي، بل ربما كان سيُكلفني حياتي ذاتها.لذا، وعوضًا عن الانفجار في وجهه، رسمتُ على شفتيَّ ابتسامة متكلفة ضيقة، واستدرتُ لمواجهته. أسبلتُ جفوني بدلالٍ مصطنع، وقلتُ بصوت ناعم ورقيق: "يا لَرقتك... شكرًا لك."اتسعت ابتسامته الساخرة وهو ينهض عن كرسيه، ويتقدم نحوي بخطىً واثقة، تفيض بتهديد صامت. وفجأة، وبحركة مباغتة لم أتحسب لها، مزق الملابس الداخلية التي كانت تسترني لتغدو مزقًا مبعثرة في أرجاء الغرفة؛ إذ انتزعها عن جسدي بوحشية ضارية، وكأنَّه يجردني من كرامتي قبل ثيابي، ثم ألقى بها جانبًا في ازدراءٍ تام، وانتزع الفستان من يدي بقوة.شهقتُ بذهول لجم لساني، ورحتُ أرقبه بعينين متسعتين من الصدمة، لكنه لم ينبس ببنت شفة. لم يُكلف نفسه عناء النظر إليّ، بل غابت عن وجهه كل ذرة مرح، وحلَّ مكانها وجوم غريب وتقطيب حادّ في حاجبيه ينمُّ عن تركيز بارد؛ وبدأ يلقي بالفستان فوق رأسي ويُلبسني إياه قسرًا. كانت أصابعه تتحرك على بشرتي بمهارةٍ تقشعر
Baca selengkapnya

الفصل 208

من منظور سيدنيبعد مرور قرابة ساعة على مراسم ديلان في إلباسي ذلك الثوب، أبلغ ديلان بأن السيارة أصبحت قيد الانتظار. كان قد بدل ملابسه هو الآخر ليرتدي حلة رسمية جعلته – للحد الذي يثير غيظي – يبدو نسخة طبق الأصل من لوكاس.لم تفتني نظرات الغيرة التي التمعت في عيون النسوة الأخريات حين أمرهن ديلان بفظاظة بالتزام غرفهن وضبط أنفسهن، قبل أن يغادر برفقتي. خيل إلي أن كل واحدة منهن كانت تود لو كانت هي ذلك الطرد الذي أعد للتسليم، ولم يسعني إلا التساؤل: هل سبق له وأن قدم أيًا منهن قربانًا لعمه أيضًا؟استقلينا السيارة، وانطلق بنا السائق نحو الوجهة التي سألتقي فيها بالعم تافون.... بعد دقائق من رحلة خانقة برفقة ديلان، وصلنا أخيرًا، وحينها فقط أفقت من اختناقي ووجدت سبيلًا للتنفس من جديد. توقف السائق أمام قصر مهيب آخر، لكن هذا كان – بلا أدنى شك – أكثر فخامة وبذخًا من ذلك الذي تقطن فيه نساء ديلان. أومأت لنفسي ببطء؛ فقد أدركت الآن لم كان ديلان مستميتًا لكسب رضا هذا الرجل؛ فكانت عيناه مسمّرتين على الجائزة الكبرى."أحسني التصرف."، همس ديلان بهذا التحذير في أذني وهو يقترب مني، ثم تبختر في مشيته مخلفًا إياي
Baca selengkapnya

الفصل 209

رغم كل شيء، أجبرت نفسي على البقاء هادئة، فأرخيتُ قبضتيَّ وتوقفتُ عن صريف أسناني، ثم رسمتُ على وجهي أكثر ابتساماتي تملقًا، في حين كانت أحشائي تموج بالاشمئزاز. كان الحفاظ على هذا القناع الزائف أمرًا منهكًا، لكنني أيقنتُ أن مسايرته ضرورة لا غنى عنها لنجاح خطتي. كانت تحذيرات ديلان تتردد كصدى في عقلي؛ فأي هفوة قد تودي بحياتي، لذا اصطنعتُ تعبيرًا يفيض بالرقة والوداعة، غير آبهةٍ بمدى الغثيان الذي كان يغالبني.ارتسمت على ثغر تافون ابتسامة خبيثة شوهت ملامحه، بينما استقرت يداه العابثتان عند منحنى خصري، وضغط عليهما بضعف وهو يلتفت نحو ديلان قائلًا: "بني... أنت تعلم دائمًا ما يروق لي."أومأ ديلان بابتسامة راضية، وقد فاضت عيناه بشهوة الانتصار: "يا عمي، إن رضاك عني هو دومًا سعادتي الكبرى."سرت قشعريرة باردة في أوصالي عند سماع كلمات ديلان؛ فقد كان تملقه المفرط وتفانيه في خدمة ذلك الرجل الفاسد يثيران في نفسي الغثيان. كيف يمكنه أن يكون متلهفًا وفخورًا هكذا بخدمة رغبات تافون المنحرفة؟ داهمتني لحظة شك خاطفة: هل تستحق خطتي كل هذا الابتذال والتدني؟ لكنني سرعان ما طردت تلك الفكرة؛ فقد قطعت شوطًا كبيرًا ولا م
Baca selengkapnya

الفصل 210

تشنجت يداي وهي تنغرز في نسيج تنورتي، بينما كنتُ أحاول تهدئة روعي ونبضات قلبي المضطربة. لم يكن هذا العالمُ الذي دخلتُه مألوفُا لي بأي حال، بل كان عالمُا موحشُا يملأُ الروحَ بالفزع."اركعي!"، انتفض جسدي فزعًا حين انطلق صوته من خلفي. استجبتُ لأمره، وجثوتُ على ركبتيّ، وشعرتُ بوخزة ألم حين احتكّت الأرضية الصلبة بجلد ركبتي. أومأ تافون برأسه علامة على الرضا، بينما كانت عيناه تلمعان ببريق مريب، وقال: "أنتِ مطيعة، هذا جيد."تحرك نحو زاوية الغرفة، والتقط سوطًا. تصلب جسدي واقشعر جلدي رعبًا وهو يقترب مني، ممسكًا بالسوط بيديه الواهنتين. وقبل أن أتمكن من استيعاب ما يوشك على الحدوث أو أحاول حتى الاحتجاج، رفع يده وبنظرة يملؤها الخبث، هوي بالسوط بقسوة على ظهري العاري.انحنى ظهري بقوة محاولةً الفرار من الألم اللاذع، ودوّت صرختي في أرجاء الغرفة، بينما كان الوجع يتفشى في جسدي، والدموع تترقرق في عيني. سألني بصوت خشن وعينين تفيضان بنشوة مريضة: "أيعجبكِ هذا؟"أي سؤال أحمق هذا؟! كيف يمكن لأحد أن يعجبه هذا الجحيم؟!بدت صرختي وكأنها تثير لذته وتدفعه للمزيد، فأخذ يضرب بقسوة أشد. التف السوط حول ظهري، مخلفًا لسعةً
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
1920212223
...
44
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status