نينابينما كنت نائمة، داهمني حلم غريب.حلمت أنّني أسير في الغابة خارج حرم ماونتنفيو مباشرة، كنت أعرف المكان جيدًا، وأحفظ الممر الذي تسير قدماي فيه كأنني مشيت عليه ألف مرة. وفي الأمام بقليل، استطعت أن أرى الفراغ الصغير وسط الأشجار، نفس الفسحة التي قبّلت فيها جاستن آخر مرة في تلك الليلة التي اكتشفتُ فيها أنّه مستذئب مارق.كان الليل قد بلغ ذروته، القمر مكتملًا في السماء، والهواء ساكنًا دافئًا على غير عادة ليالي الغابة الباردة.وما إن خطوت إلى قلب الفسحة حتى أدركت أنّني لست وحدي. في الجهة المقابلة، تتحرك معي في اللحظة نفسها، كانت هناك ذئبة ضخمة ذات فراء أحمر، يقطع وجهها خط بلون كريمي يمتد من الجبهة حتى الأنف.توقفت في منتصف الفسحة. توقفت الذئبة أمامي مباشرة. مددت يدي بحذر لألمس رأسها…لكنني استيقظت.لم أكن في الغابة، بل عدت إلى غرفتي في منشأة ماونتنفيو النفسية. حاولت أن أتحرك، وعندها فقط أدركت أن القيود عادت تلتف حول معصمي وكاحلي، تشدّني إلى السرير.قال صوت مألوف بجانبي: "صباح الخير". التفتُّ فرأيت إدوارد جالسًا على مقعده الصغير إلى جواري، على وجهه ابتسامة هادئة ثابتة. قال: "أي نين
اقرأ المزيد