نيناساد صمت طويل خانق بعد أن أعلنا عن قطيعنا الجديد، لم يبدُ أن البدريين، وخصوصًا لويس، مصدومون فحسب، بل غاضبون أيضًا لأن إنزو يبدو وكأنه يخطط لترك قطيعهم، وكانت العميدة سينثيا هي الأخرى مذهولة من أنني وصفتنا بحماة السلام الجدد.فتحت سينثيا فمها لترد، لكن أي كلام لم يخرج، وأخيرًا أطبقته من جديد وأومأت برأسها.قالت بنبرة فيها شيء من الاستحسان: "حسنًا، غدًا صباحًا سنعقد اجتماعًا بين البدريين و… حماة السلام الجدد لبحث خططنا التالية لإعادة الأمور إلى طبيعتها في غياب ألفا البدريين، على الجميع أن يلتقوا في التاسعة تمامًا صباح الغد في غرفة الاجتماعات المقابلة لمكتبي، وأي شخص يريد الحضور مرحب به".…ومع تولي العميدة وفريق الهوكي شؤون الطلاب، وبدء البدريين في حراسة الحرم، احتجت أن أعود إلى السكن لأطمئن على لوري وجيسيكا، وقد وافق إنزو على مرافقتي، ومن الواضح أنه لم يشأ أن يشيح بنظره عني ولو لدقيقة واحدة، رغم أننا صرنا عمليًا في أمان الآن، ولم أكن أمانع بالطبع، فأنا بدوري لم أرد أن يبتعد عن ناظري، إذ كنت خائفة في سري من أن تظهر سيلينا في أي لحظة وتخطفه مني، وكنت بصراحة مندهشة من أنها لم تظه
続きを読む