أطلقت ضحكة باردة، ونزلت من على السرير، ثم مشيت إلى الرف وأنزلت الهاتف.وحين رأت نهلة الهاتف في يدي، نهضت هي أيضًا من السرير فزعة وقالت: "أنت... أنت سجلت أيضًا؟ كم أنت وقح!"قلت بلا اكتراث: "أنت من بدأ هذا العبث، وضعت لي الدواء، وأردت أن تحصلي عليّ بهذه الطريقة. أما أنا، فلم أفعل إلا أن أرد لك الصاع صاعين.""ماذا؟ أتريدين أن تكون الوقاحة حكرًا عليك؟"عجزت نهلة عن الرد.قالت بنبرة آمرة: "أعطني الهاتف!"اكفهر وجهي فورًا وقلت: "هل تظنينني أحمق؟ هذا دليل أمسكه عليك، أفتظنين أنني قد أعطيك إياه؟"وفي تلك اللحظة، تردد في ذهن نهلة كلام هيثم حين حذرها من قبل.كان هيثم قد نبهها إلى أنني لست سهل التعامل، وطلب منها ألا تستهين بي.لكن نهلة لم تستمع إليه، وظنت أنني مجرد شاب صغير، فما الصعوبة في التعامل معي؟وها هي النتيجة الآن، لقد جلبت المصيبة على نفسها.قلت لها بصراحة، معلنًا هدفي مباشرة: "ما دمت لن تثيري المتاعب لنا بعد الآن، ولن تتسكعي في المحل بلا سبب، فأنا أضمن لك أن الدليل الذي في يدي لن يعرف به أي شخص آخر أبدًا."نظرت إليّ نهلة بعينين تمتلئان بالغيظ وقالت: "أنت وقح!"قلت ساخرًا: "هل عندك كلام
Read more