Share

الفصل 1255

Author: الامرأة الناضجة
سألتني مباشرة: "ممن سمعت هذا؟"

قلت مراوغًا: "لا يهم من قال لي، فقط أخبريني، هل هذا صحيح أم لا؟"

ولم تتحرج سلمى من الأمر، بل اعترفت مباشرة وقالت: "نعم، في الماضي كنت مثل لمى وريم، آنسة من عائلة كبيرة. وإلا فكيف تظن أننا نحن الأربع أصبحنا صديقات مقربات إلى هذا الحد؟"

اتضح أن الأمر صحيح.

نظرت إليّ سلمى، ثم سألت فجأة: "دعني أسألك، هل جاء أهل عائلة الصافي إلى مدينة النهر؟"

قلت بدهشة، وقد انتقلت الدهشة إليّ هذه المرة: "كيف عرفت؟"

قالت سلمى: "لا يهم كيف عرفت، فقط أخبرني، هل جاءوا أم لا؟"

كنت أعرف أن هذ
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (12)
goodnovel comment avatar
Azdeen Afif
5فصول كل يوم
goodnovel comment avatar
احمد شعبان
الباقي امتا
goodnovel comment avatar
عبد الباسط اسماعيل
اكمل الجزء منفضلكم
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1520

    لم أعرف هل كان الأمر مجرد مصادفة أم أن وراءه سببًا آخر، وإذا كانت مصادفة فهي تتكرر أكثر مما ينبغي.فلو لم تكن ريم تنظر نحوي كثيرًا، فكيف كنت سأصادف نظراتها بهذه الطريقة؟لكن القول إنها تتعمد مراقبتي لم يكن منطقيًا أيضًا، فهي الآن لا تريد حتى أن تنظر إليّ حين أقترب منها، فكيف تقف عمدًا عند باب المحل لتراقبني؟وبينما كنت غارقًا في هذه الأفكار، رفعت رأسي فوجدتها قد استدارت وغادرت.وما دامت ذهبت، لم يعد هناك داع لأن أرهق نفسي بالتخمين، فاعتبرت الأمر مصادفة وانتهى.واصلت التمرين أمام محل الغيث.كنت أؤدي مجموعة من تمارين اللياقة والتنفس التقليدية بحركات بطيئة ومنظمة.مر رجل مسن بالمكان، فأعجبته حركاتي وبدأ يقلدني.وبعد قليل، فوجئت بأن أكثر من عشرة أشخاص صاروا يؤدون التمارين خلفي.فوجئت بالمشهد في البداية.قال أحدهم مبتسمًا: "أيها الشاب، تؤدي هذه التمارين جيدًا جدًا. حين تتاح لنا فرصة، لنتدرب معًا مرة أخرى."قلت بلطف: "بالطبع."ولأن هؤلاء الرجال والنساء الأكبر سنًا أحبوا صحبتي، كنت سعيدًا بأن أتمرن معهم.والأهم أنني تعلمت ألا أستهين بهؤلاء الأكبر سنًا، فلا أحد يعرف من بينهم من قد يصبح زبونًا

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1519

    سألت: "وأين تقيم الآن؟ عندك؟"قالت سارة: "لا. حتى أنا لا أعرف أين تقيم، وهي لا تملك بيتًا خاصًا بها، لذلك أظن أنها تنتقل بين الفنادق من وقت إلى آخر.""قلت لها إن لم تجد مكانًا مناسبًا فلتذهب إلى بيت هناء، لكنها رفضت تمامًا. ولهذا ظننت أنك ربما أغضبتها."أكدت مرة أخرى: "أقسم إنني لم أفعل. لم أرها منذ مدة طويلة، ولم أتحدث معها أصلًا، فكيف أغضبها؟"عقدت سارة حاجبيها وأخذت تفكر في السبب.لكنها لم تصل إلى شيء.وأنا أيضًا لم أستطع فهم الأمر.فأنا لا أعرف مها معرفة عميقة، ولا أعرف ما الذي تفعله كل يوم.دائمًا تظهر فجأة ثم تختفي، وكأن حياتها مليئة بالأسرار.قالت سارة وهي تشير إليّ: "إياك أن تكون قد كذبت عليّ. إذا اكتشفت أنك تخدعني، فلن تمر بسلام."أبعدت يدها عن وجهي وقلت: "وأنت أيضًا لا تتحدثي معي بهذه الطريقة. لا تنسي أنني مديرك."مالت برأسها وابتسمت، ثم قالت بنبرة غامضة: "يا مدير، هل يمكن أن أطلب منك شيئًا؟"قلت: "يا للعجب. قبل لحظة كنت تهاجمينني، والآن تريدين مني خدمة. وبأي وجه تطلبينها مني الآن؟" وحقًا لم أعرف من أين تأتي سارة بهذه الجرأة.هي أم لطفلين، ومع ذلك ما تزال تتصرف بلا جدية أحيان

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1518

    ربما في كل إنسان شيء من حب التملك. كنت أتمنى أن تكون سلمى معي لأنها تحبني بصدق.لا لأنها، كما هي الآن، تلجأ إليّ هربًا من الضغط والألم اللذين تعيشهما مع فهد، ومن المضايقات التي يسببها لها راكان.فهي حين تكون معي لا تشعر بأي ضغط أو عبء، ولهذا تحب الراحة التي تجدها بقربي.لكن هذا وحده لم يكن ما أريده.كنت أريد أن أعرف أنها أحبتني فعلًا، وأن مشاعرها نحوي كانت صادقة.ومع ذلك لم أستطع أن أطلب منها هذا.فسلمى مختلفة عن معظم الناس، ولها طريقتها الخاصة في الحياة، ولا يحق لي أن أفرض عليها ما أريده أنا.قلت كاذبًا: "نعم، يكفيني." وأخفيت أفكاري الحقيقية.ثم سألتها إن كان راكان قد عاد لإزعاجها مؤخرًا، أو إن كان فهد قد ذهب إليها مرة أخرى.ابتسمت سلمى وقالت: "كلاهما مشغول جدًا هذه الأيام، فمن أين لهما الوقت ليتدخلا في شأني؟"عندها تذكرت أن فهد منشغل على الأغلب بمشروع مجموعة الازدهار، أما راكان فلا أعرف ما الذي يشغله.ذلك الرجل دائم العبوس، ويتصرف كأنه بطل متسلط في رواية رومانسية، مع أنه في الحقيقة لا يساوي شيئًا.قلت: "إذن سآتي لرؤيتك بعد الظهر."قالت: "تعال. أنا أيضًا أشعر بالملل وحدي هذه الأيام."

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1517

    ابتسمت ليلى وهزت رأسها وقالت: "لن أغار. حتى لو بقيتما معًا فلن أغار، أنا فقط أريد أن يكون سهيل بخير."شعرت أن وراء كلامها معنى آخر.وبعد أن غادرت، نظرت إلى هناء وسألت: "هناء، ألا تشعرين أن ليلى تخفي شيئًا؟"قالت: "بلى."قلت بدهشة: "حتى أنت لاحظت ذلك؟"قالت هناء: "ليلى لا تجيد إخفاء مشاعرها. فرحها وحزنها يظهران على وجهها دائمًا. ومن حالها قبل قليل، كان واضحًا لأي شخص أن هناك ما يشغلها، وربما هي وحدها تظن أنها تخفيه جيدًا."قلت بقلق: "لا أعرف ما الذي يحدث لها. تبدو مثقلة بالأفكار. وفوق ذلك، لم نلتق منذ مدة طويلة، ومع ذلك لا أشعر أنها اشتاقت إليّ كثيرًا."سألتني هناء: "هل تخشى أن يكون قلب ليلى قد ابتعد عنك؟"هززت رأسي وقلت: "إذا لم أعد في قلب ليلى، فهذا ليس أكثر ما أخشاه. ما أخشاه حقًا أن تكون تواجه مشكلة ولا تخبرني."فهمت هناء ما أقصده وقالت: "سأجد فرصة وأحاول أن أستدرج منها الكلام. أما بعد الظهر فعليّ ترتيب الانتقال إلى البيت الجديد، فاذهب أنت إلى أعمالك."قلت: "لا، سأساعدك في الانتقال بعد الظهر."لم تكن أمور المحل عاجلة إلى حد يمنعني من الغياب يومًا.أما الانتقال إلى بيت جديد فهو عمل م

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1516

    "هذه أول مرة يدعونا فيها سهيل إلى مكان فاخر كهذا، فلا أريد من أحد أن يتكلف. اطلبوا ما تشاؤون وكلوا واشربوا كما يحلو لكم."قالت جمانة ذلك وهي تحمس الجميع، فأشعلت حماسهم فورًا.كانت ليلى هادئة كعادتها، لا تتحدث كثيرًا، لكنها كانت متجاوبة طوال الوقت، وعلى وجهها ابتسامة لطيفة تزيدها رقة.أما هناء فظلت تحب المشاكسة مع جمانة، وكل واحدة منهما ترد على الأخرى، فأضفت مشاكستهما جوًا مرحًا.وأنا أنظر إلى هذا المشهد الدافئ والمتناغم، شعرت أن الوقت مر بسرعة مذهلة.آخر مرة اجتمعت فيها مع هؤلاء النساء وتحدثنا وضحكنا بهذا الشكل كانت قبل نحو نصف عام.وبغمضة عين مرت كل هذه الأشهر.أشياء كثيرة تغيّرت، ولم يعد كل شيء كما كان، لكن الجيد أن الجميع بخير الآن.كل واحدة منهن تسير نحو الحياة التي تريدها، بعيدًا عن كثير من الحسابات والضغوط والحزن والألم.رفعت كأسي وقلت: "هيا، لنشرب جميعًا، ولنتمن أن تصبح أيامنا القادمة أفضل فأفضل."رفعت ليلى وهناء وجمانة كؤوسهن، وتلامست الكؤوس معًا.وفجأة اقتربت جمانة مني وقالت ضاحكة: "يا مشاغب، ألا تشعر أن حياتك الآن تشبه حياة رجل تحيط به النساء من كل جانب؟"قلت بإحراج: "هل هي ك

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1515

    لم يبدأ النعاس يعود إليّ إلا قرب الرابعة أو الخامسة فجرًا.فنمت مباشرة على الأريكة.واستمر نومي حتى ما بعد العاشرة صباحًا.وحين استيقظت، كانت جمانة قد غادرت، وعادت هناء إلى البيت.كانت هناء قد أعدت لي حساءً ساخنًا، فوجدته جاهزًا ما إن فتحت عيني، وكانت رائحته شهية، وكان طعمه رائعًا.جلست وأنا أفرك رأسي وقلت: "هناء، متى عدت؟" وكنت أشعر بثقل ودوار في رأسي.رمقتني هناء بابتسامة وقالت: "وأنت ما زلت تسأل؟ إلى أي ساعة بقيتما مستيقظين ليلة أمس؟ انظر كيف أتعبتك."أسرعت أشرح: "هناء، فهمت الأمر خطأ. أنا لم أنم لأنني أصبت بالأرق، ولم أغف إلا قرب الرابعة أو الخامسة."كان لا بد أن أوضح هذا، وإلا قد تظن أنني أحب جمانة أكثر منها.جلست هناء إلى جانبي بقلق وقالت: "ولماذا أصابك الأرق؟ هل قالت لك جمانة شيئًا؟"قلت: "لا، لم يحدث شيء منها. السبب عندي أنا."قالت: "ما دام الأمر غير خطير... لكن أخبرني، كم مرة مارستما الحب ليلة أمس؟" وكانت نظرتها مليئة بالغيرة.قلت: "مرة واحدة فقط. في الحقيقة لم أكن أريد حتى تلك المرة، فقد كنت متعبًا جدًا بعد يوم كامل، لكن جمانة لم تتركني، وفي النهاية فرضت نفسها عليّ وأنا سايرت

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status