لم تكن تلك الشخصية سوى دلال الكنعاني.لذلك اتصلت بها مباشرة وقلت: "سيدتي المديرة، هل أنت في وكالة التحقيقات الخاصة؟""وما شأنك إن كنت هناك أم لا؟ قل ما لديك.""لدي أمر أحتاج إليك فيه فعلًا، لكن هل تسمحين لي أولًا بأن أدعوك إلى فنجان قهوة؟" فقد تعلمت كيف أسترضيها.فضحكت دلال على الفور وقالت: "لا مانع من القهوة. تعال إلى مقهى الجزيرة القريب من الوكالة، سأنتظرك هنا."قدت سيارتي فورًا إلى مقهى الجزيرة.كانت دلال قد وصلت قبلي، وطلبت لنفسها فنجان قهوة.وكان أمامها أيضًا حاسوب محمول، وبدا أنها تعمل.جلست قبالتها مبتسمًا وقلت: "هل يكفيك فنجان واحد، أم أطلب لك آخر؟"أدارت دلال عينيها وقالت: "لا أحتاج إلى أن تخبرني. إن لم يكفني فسأطلب غيره بنفسي. أما أنت، فقل ما الذي جاء بك.""سيدتي المديرة، أنا موظف لديك في النهاية. ألا يحق لي زيارتك من دون سبب؟""تبًا لك! ما زلت تتذكر أنك موظف لدي؟ أخبرني، منذ متى لم تطأ قدمك وكالتي، وكم مضى منذ كلفتك بعمل؟"مررت يدي على ذقني مبتسمًا وقلت: "لا بد أنك تعرفين كم أتعب، ولذلك تراعين ظروفي، أليس كذلك؟""انظري، هذه هي الخمسة آلاف دولار التي منحتني إياها آنذاك. سأعيد
Read more