لكنه لم يكن يعرف طبيعة الأعمال التي يملكها راكان المنصوري.وكان توسعه يواجه مشكلات الآن، فلم يعد بوسعه أن يستخف براكان كما فعل في الماضي.ولم يكن من المجدي أن يعادي راكان من أجل امرأة!وبعد أن وازن الأمر مرارًا، قال فهد الرعدي أخيرًا: "إنها مجرد امرأة. إن أردتها، فيمكنني أن أهبها لك."اتسعت عينا سلمى من فرط الصدمة عندما سمعت قوله.فلم تتخيل قط أنها بعد كل هذه الأعوام التي قضتها مع فهد الرعدي، ما زالت في نظره أشبه بسلعة.بل قد يهبها لغيره كلما اقتضت مصالحه ذلك.يا للسخرية.فهمت سلمى في تلك اللحظة مصير العشيقة أخيرًا.كانت تعرف من البداية أنه لا يحق لها أن تتطلع إلى شيء، لكن قلبها انقبض بشدة حين سمعت فهد يقول ذلك بنفسه.أما راكان، فارتسمت على وجهه البارد سخرية واضحة وقال: "ماذا قلت؟ ستهبها لي؟ أتظن أنني أرغب فيها إلى هذا الحد؟""ما أريده... هو أن أنتزعها منك، لا أن تقدمها إليّ كما تقدم لعبة.""أين ذهبت غطرستك القديمة يا فهد الرعدي؟""واصل ازدراءك لي وتهديدي. مظهرك الحالي يصيبني بالملل حقًا."ظل راكان كالمجنون الهائج يستفز فهد الرعدي ويدفعه إلى أقصى حدوده.لكن صمت فهد لم يكن دليلًا على اس
Read more