كنت أضع شرفي ضمانًا لعمر، وأسعى إلى تحقيق نهاية طيبة له وللين.ولم أستدر للمغادرة إلا بعدما تأكدت من ابتعاد عمر ولين تمامًا.ولم يكن بوسع والدة لين أن تلحق بنا وحدها.جلسنا جميعًا في السيارة، وكان عمر يقبض على يد لين بقوة.أما لين، فكانت تستند إلى صدره وتنتحب بلا توقف.لم أشغل السيارة فورًا، بل سألتها: "هل فكرت جيدًا في قرارك يا لين؟"أومأت لين من دون تردد وقالت: "نعم. حياتي ملكي، وأنا من يقرر مصيري، ولا أحتاج إلى من يرسمه نيابة عني."نظرت إلى عمر وسألته: "هل تضمن أن تحسن إلى لين طوال حياتك؟"أجاب عمر من دون تردد هو الآخر: "أضمن ذلك! وإن خنت لين يومًا أو أسأت إليها، فليحل بي أشد العقاب!"قلت: "حسنًا، سأشهد اليوم على وعدكما. أنت يا عمر تتعهد بأن تحسن إلى لين ما حييت، وأنت يا لين تتعهدين بألا تندمي على اختيارك عمر.""وأرجو أن تتذكرا دائمًا وعد اليوم. فإن نكث أحدكما به مستقبلًا، فسأكون أول من يحاسبه!"...لم نعد إلى محل الغيث مباشرة، بل بحثنا لعمر ولين عن منزل يستطيعان الإقامة فيه طويلًا.وساعدتهما كذلك على شراء كثير من لوازم المعيشة والحاجات اليومية.كان في وسع لين أن تختفي عن الأنظار مؤ
Read more