"أبي، هل ستبقى مع هذه المرأة بعد كل هذا؟ طلقها سريعًا."تنهد حاتم: "لا تتدخلي في أمور الكبار يا لميس."اتسعت عينا لميس بدهشة وعدم تصديق: "ماذا تقول يا أبي؟""أقول إن عليك ألا تتدخلي في شؤوننا. اهتمي بنفسك فحسب."التفتت لميس غاضبة إلى جدها: "جدي!" كانت تأمل أن ينصفها.لكن كبير عائلة الجوهري اكتفى بالقول: "دعي الأمر. عليهما معالجة شؤونهما بنفسيهما."سألت لميس بحيرة شديدة: "ماذا؟ حتى أنت لن تتدخل يا جدي؟" لم تفهم كيف أصبح جدها، الذي طالما كان صارمًا، يتصرف هكذا اليوم.شعرت بأن أفكارها تتبعثر."كلكم تستخفون بالأمر، أليس كذلك؟ إن لم تتدخلوا، فسأتدخل أنا!""أنت، غادري! ابتعدي قدر ما تستطيعين، ولا أريد رؤيتك أمامي مرة أخرى!"أشارت لميس إلى وجه ديمة، وراحت تصرخ فيها.زالت ابتسامة ديمة، وأمسكت يد لميس: "اسمعي كلام أبيك يا لميس، ولا تتدخلي في الأمر، اتفقنا؟""لا! أنت امرأة سيئة، وقد لوثت سمعة عائلتنا. لن أسمح لك بالبقاء فيها!"قال حاتم بوجه متجهم وغضب: "لميس! أين احترامك للكبار؟ مهما حدث، فهي أمك. كيف تكلمينها هكذا؟""أمي ماتت منذ زمن... حين أردت الزواج بهذه المرأة، اعترضت، لكنك تجاهلت كل شيء وأ
Read more