وصل نادر سيف بعد قليل.كانت هي من أخبرته بما حدث.ورغم أن جمانة أصرت على الانفصال عنه لتعيش كما تريد، لم يتخلَّ عنها.قال: "تواصلت مع كل من يستطيع المساعدة. يجري البحث عنها الآن في كل مكان."تصرف نادر بثبات يليق بمسؤول؛ لم يضطرب، بل وجد ما يقوله لهناء ليخفف قلقها.أعجبت بقدرته على التماسك في هذا الموقف.لكن البحث عنها وتتبع السيارة كانا يحتاجان إلى وقت.ولم أطق الانتظار.تذكرت فجأة أن رقم راكان ما زال في هاتفي.ابتعدت قليلًا واتصلت به: "أنتم من خطف جمانة صابر، أليس كذلك؟"قال: "ليس نحن جميعًا، بل شخص واحد."لم يكن الفرق يعني لي شيئًا.سواء أكان الفاعل راكان أم عدنان أم عاصم،فكلهم عندي سواء.قلت: "أين جمانة؟ لماذا خطفتموها؟ أحذركم، إنها ليست امرأة عادية. كانت تتولى منصبًا قياديًا، وزوجها السابق يشغل منصبًا رفيعًا الآن..."أردت إخافتهم بمكانتها ومكانة نادر، لعلهم يتراجعون قبل أن يؤذوها.ضحك راكان ببرود: "لماذا تروي لي كل هذا؟ قلت لك إنني لست من خطفها.""أنت..." حبست غضبي؛ كان راكان شديد الدهاء، ولا يجدي أن أتصدى لرجل مثله باندفاع.تماسكت وقلت بسخرية: "نعم، لم تخطفها أنت. لكنني إن لم أكن
Read more