كنتُ أريد أن تعرف هناء أنني لا أتعلّق بجسدها فقط، بل بها هي نفسها.رأيتُ حمرةً تلفّ وجه هناء وصدرها يعلو ويهبط بقوة.وأدركتُ أن قلبها في تلك اللحظة كان مضطربًا أشد الاضطراب.لم أتمالك نفسي، فاحتضنتها من الخلف.قالت هناء بخوف: "سهيل، أفلتني حالًا، قد يرانا أحد."قلت: "لن أفلتك إلا إذا أجبتِ عن سؤالي قبل قليل." وأعترف أنني كنت أتعمد ذلك.كنت أعرف أنه إن لم أضغط عليها بهذه الطريقة، فلن تعترف لي بشيء.قالت هناء مرتبكة: "حسنًا… نعم، لك مكان في قلبي، هل يكفي هذا؟ الآن أفلتني."ومع ذلك لم أُرخِ ذراعي، بل تماديت قائلًا: "لا، جوابك كان عابرًا، أريد منكِ إجابة واضحة وصريحة."في تلك اللحظة بالذات، كان العجوز في السرير المجاور على وشك أن يستيقظ.فزاد ذلك من خوف هناء.استسلمت أخيرًا وقالت: "حسنًا، أعترف… أنت في قلبي."حين سمعتُ الجواب الذي تمنّيته، أفلتُّها أخيرًا.نهض العجوز إلى دورة المياه تسنده زوجته.رمقتني هناء بنظرة حادّة.أما أنا فكنت أبتسم بمكر، راضيًا كل الرضا.بصراحة، اعتراف هناء ذاك منحني رضا يفوق أي ليلة أقضيها مع لمى.ففي النهاية، هناء هي المرأة التي تعني لي أكثر من سواها.شدَدْتُ على
Read more