أنا: "أنا أحاول أن أثبت لكِ أنه لا توجد في حياتي امرأة أخرى غيرك حقًّا. لو كانت عندي امرأة أخرى، لذهبتُ إليها مباشرة، فهل كنتُ سأتحمّل كل هذا العناء؟"لمى: "وجود امرأة أخرى في حياتك أو عدمه، ما شأنه بي أنا؟ لم أقل لك أصلًا إنني أريد أن أكون حبيبتك."أنا: "إذًا فكّري في الأمر، فأنتِ على أيّ حال على وشك الانفصال عن حبيبك، أليس كذلك؟"لمى: "تريد أن تصبح حبيبي وأنت جبان لا تجرؤ حتى على إظهار وجهك؟"أنا: "يمكننا أن نكتفي بالدردشة على الهاتف في البداية، وعندما أشعر أن الوقت مناسب، سأُظهر لكِ وجهي."لمى: "وما الفائدة من هذا كله إذن؟"أنا: "بل له معنى طبعًا؛ مثلًا، لو ثبّتنا علاقتنا، يمكننا عندها تبادل بعض الصور شديدة الخصوصية. ألستُ قد أرسلتُ لكِ للتو صورة ثمينة جدًّا بالنسبة لي؟ أيمكنك أن ترسلي لي مقطعًا خاصًّا أراه؟"أخيرًا نطقتُ بالغاية الحقيقية من كلامي.وكنتُ أترقّب ردّها بشغف.وفي الوقت نفسه، شعرتُ بقدر خفيف من المتعة الممزوجة برغبة في الانتقام.ففي العالم الواقعي لا أستطيع أن أفعل شيئًا حقيقيًّا مع هذه المرأة، لكن في العالم الافتراضي، ألن أتمكّن على الأقل من استغلال الفرصة قليلًا؟فهي
Read more