ابتسمت هناء ابتسامة خفيفة، وربت على ظاهر يدي مرتين وقالت: "سهيل، أنا وأنت مستحيل نكون معًا، لذلك أتمنى أن تجد امرأة طيبة تناسبك".وتابعت: "يمكنك أن تخبر ليلى أنه لو كنتَ معها فلن أعارض، لذلك لا داعي أن تضيع أي جهد أو تفكير بسببي".حين سمعتُ كلام هناء اختلطت مشاعري.من ناحية، موافقة هناء على أن أكون مع ليلى جعلتني سعيدًا جدًا، لكن في الوقت نفسه كان كلامها يعني أنها تريد مني أن أدفن مشاعري نحوها.أنا فعلًا أريد أن أتزوج ليلى، لكن في الوقت نفسه لا أطيق فكرة أن أتخلى عن هناء.خصوصًا أنني لو ثبتت علاقتي بليلى فلن يكون لي أي عذر بعد ذلك لأفكر في هناء بهذه الطريقة.لكنني أعرف في أعماقي أن العلاقة بين هناء وأخي ليست على ما يرام.أفضل أن أتحمل وحدي وأحل مشكلتي بنفسي على أن أقترب من زوجة أخي هناء، فكم سيكون الأمر موجعًا لها حينها؟ثم إن هناء دائمًا تحلم بطفل، فإذا لم يستطع أخي أن يحقق لها ذلك فماذا ستفعل؟كنتُ أشعر بحزن شديد على هناء.لم أتمالك نفسي فأمسكت يدها وقلت: "هناء، وماذا عنكِ أنتِ؟ ماذا ستفعلين؟".سألتني: "وماذا تقصد، ماذا أفعل بماذا؟".قلت: "أنتِ ورائد، وحكاية أنكِ تريدين طفلًا".ابتسم
Ler mais