قلت لها بلا أي مجاملة: "مشكلتك انك متقلبة جدًا، ولا تعرفين كيف تكونين هادئة، ولا لطيفة، ولا مراعية.""وتظلين ترددين انك لست مسيطرة، بينما كل تصرف من تصرفاتك يصرخ بأنك امرأة متسلطة.""بمثل هذا الطبع، أي رجل في الدنيا سيتعب منك ولا يحتمل العيش معك."صرخت لمى: "اخرس، اسكت حالًا!"تشاجرنا بعنف، والكلمات بيننا كانت تخرج كشرر النار.وفي تلك اللحظة بالذات، كان المشهد المحتدم على الشاشة لا يقل عنفًا عن شجارنا.كنت غاضبًا ومحتقنًا، ومع كل صرخة في الفيديو شعرت بحرارة تشتعل في جسدي، حتى صار داخلي يضيق بهذا التوتر ولا يعرف أين يفرغه.وكنت أريد أن أفرغ هذا الضيق في صدري بأي شكل ممكن.لكن بالتأكيد لم أرد أن يكون ذلك مع هذه المرأة التي أمامي.فأنا لم أعد أحتمل أي علاقة جديدة تربطني بها، وكل ما أريده هو الهرب من هذا البيت.أستطيع أن أذهب إلى ليلى، أو إلى جمانة، أي واحدة منهما أفضل ألف مرة من البقاء مع هذه المجنونة.قالت هي ببرود: "حسنًا، سأصمت، اذهب أنت وحدك واصرخ كما تشاء."حملت أشيائي، ودفعـتُها عن طريقي، وخرجت دون أن ألتفت.صرخت خلفي: "ايها الحقير!"هاجـت لمى كقطة خُدشت، وانقضت علي تمسك بثيابي وتشد
Read more