يا له من نجاة.كدت أفقد عقلي بسبب استفزازها.قلت لليلى: "لولاك يا ليلى، لكنت وقعت في فخ تلك المرأة."وفي تلك اللحظة، لمحت سلمى أنني لم أقبل طلبها بعد، فاتصلت بي مباشرة وقالت: "يا مشاغب، هل تستهزئ بي؟ أرسلت طلب الإضافة، لماذا لا تقبله؟"قلت بجدية: "فكرت قليلًا، إن كنت جبانًا فليكن، أقبل ذلك."قلت: "لكنني لا أستطيع أن أبقي بيني وبينك أي صلة."قلت: "أنت تملكين شيئًا ضدي بالفعل، ولو استمررت في التواصل معك فلن أستطيع تبرير نفسي أبدًا."قالت سلمى بحدة: "ها أنت تراجعت، فات الأوان، اقبله حالًا، وإلا سأرسل صورك."كدت أجن.قلت: "يا سيدتي، هل يمكنك ألا تفعلي هذا؟"قلت: "أنت من طبقة الأثرياء، لماذا تستخدمين كل مرة أساليب خسيسة كهذه؟"كنت أحاول أن أدفعها إلى التراجع برفع شأنها.لكنني لم أفهم منطقها أصلًا.قالت سلمى بلا مبالاة: "أنا لست من طبقة الأثرياء إلا بالاسم."قالت سلمى: "هل سمعت يومًا أن عشيقة تُعد من علية القوم حقًا؟"نظرت إلى ليلى بعينين تستنجدان.فرفعت ليلى كتفيها، كأنها تقول إنها عاجزة.وفي تلك اللحظة، اتصلت بي هناء.أغلقت مكالمة سلمى بسرعة، ثم أجبت هناء.سألتني هناء أين أنا.لم أقل، واكت
Read more