صرخ وائل: "ليلى، إذن بينك وبين سهيل علاقة كما ظننت، يا رخيصة، تواطأتِ مع ذلك الوغد لتدبّرا عليّ، انتظري، سأجعلك تندمين عاجلا أم آجلا!"واجهت ليلى سِبابه بوجه جامد، ثم قالت ببرود: "ما زال أمام مكتب الأحوال المدنية نصف ساعة قبل الإغلاق، هيا بسرعة لنُنهي الإجراءات!"قال وائل: "هيا."لم يزد وائل كلمة، وذهب مع ليلى إلى مكتب الأحوال المدنية.ولم تمضِ وقت طويل حتى اكتملت إجراءات الطلاق.حين رأينا ذلك أنا وجمانة، تنفسنا الصعداء أخيرًا.فهذا يعني أن ليلى نجت أخيرًا من ذلك الوغد.كنت سعيدًا لها من أعماق قلبي .أن تبتعد عن شخص يستنزف روحك كل يوم، هو أفضل ما تقدمه لنفسك.أما شخص مثل وائل، فالأفضل أن يبتعد قدر الإمكان، وألا يعود ليظهر في حياة ليلى أبدًا.قلت بإخلاص: "مبارك يا ليلى!"وقالت جمانة بسعادة: "يا عزيزتي، أخيرًا خرجتِ من هذا النفق، ألف مبروك!"ثم احتضنت جمانة ليلى بقوة.ورأيت في عيني ليلى فرحًا صافيًا، فرح من تحرر أخيرًا.خرج وائل بدوره من مكتب الأحوال المدنية، وقال بوجه متجهم: "حسنًا، فعلت كل شيء كما أردتِ، أعيدوا لي المقاطع والصور الآن."لم تكن ليلى تريد استخدام تلك المقاطع والصور لشيء،
Read more