All Chapters of حكاية سهيل الجامحة: Chapter 381 - Chapter 390

560 Chapters

الفصل381

كان مال طبقة الأثرياء أسهل مما تخيلت.قلت: "شكرًا لك يا دلال."أغمضت عيني وتلمست المال قليلًا، متقمصًا دور الأعمى.ثم قلت بدهشة: "مئة دولار؟ يا دلال، هذا كثير."ابتسمت دلال برضا وقالت: "ليس كثيرًا، يكفي أن ينعم قطّي بساعة راحة."ثم سألت فجأة: "هل تقدمون خدمة منزلية؟"لم أجد جوابًا سريعًا، ودخل مروان في اللحظة نفسها وقال: "نعم، كل المدلكين عندنا يقدمون خدمة منزلية."وأضاف: "إذا احتاج قطّك زيارة في البيت، اتصلي بي وسأرسل لك من يناسبك."كان مروان لبقًا، يجيبها دون أن يحرجها، ويحفظ لها مقامها بكلمات محسوبة.أومأت دلال بسرور وقالت: "إذن سأتصل بك عندما أحتاج."قال: "على الرحب والسعة."ثم خرج يرافقها حتى الباب.بقيت صامتًا، لكن قلبي لم يهدأ.قلت في نفسي إن "الخدمة المنزلية" قد تعني أشياء أخرى عند بعض الناس.وتساءلت إن كان مروان يترك الباب مواربًا عمدًا.ما إن غادرت دلال حتى لحقت بمروان وقلت: "يا مروان، ماذا قصدت قبل قليل؟"أخذني إلى الغرفة الخلفية حيث لا يسمعنا أحد.وقال بجدية: "يا سهيل، هناك أمور يجب أن تفهمها من البداية."وتابع: "نعم، نقدم خدمة منزلية، لكن ما نعنيه نحن خدمة نظامية ومحترمة."
Read more

الفصل382

كانت النار تتقد في عيني خالد، لكنه أمام مروان لم يجرؤ أن يتمادى.ومع ذلك ظل يرمقني بنظرة مسمومة.قال: "يا مروان، لا تلمني، عندنا نظام واضح، المدلكون لا يخطف بعضهم زبائن بعض، وهذا سهيل جاء اليوم فقط، ومع ذلك أخذ زبونتي، فماذا سنفعل إذا تمادى أكثر بعد ذلك؟"رد مروان بهدوء بارد: "أولًا، القط ليس زبونك، دلال هي من اختارت أن تسلمه لسُهيل، إذن القط صار زبون سهيل."وأضاف: "ثانيًا، لماذا مالت دلال إلى سهيل ولم تلتفت إليك؟ أنت أعلم الناس بالسبب."ثم قال بنبرة حاسمة: "يا خالد، سكت عنك طويلًا لأنك قديم هنا، لكن كان عليك أن تضع حدًا لتصرفاتك."وتابع: "كونك أقدم من غيرك يعني أن تكون قدوة، لا أن تتصرف كأن المكان ملكك وحدك."لم يتوقع خالد أن يقف مروان ضده بهذا الشكل.وزاد الأمر مرارة لأن الموظفين تجمهروا يتفرجون، فشعر أن هيبته سُحقت أمامهم.لم يستطع مجادلة مروان، فهو صاحب المكان.فصب غضبه علي.رمقني بنظرة واحدة، لكنها كانت كافية لأفهم أن بيني وبينه عداوة بدأت ولن تنتهي بسهولة.والأغرب أنني لم أطلب منه شيئًا ولم أتعمد استفزازه، ومع ذلك خرجت أنا كأنني المذنب.غادر خالد وهو يغلي، وتفرق المتفرجون تدريجيً
Read more

الفصل 383

قالتُ: "يا أختي، أين يوجعك؟"كانت زبونتي امرأة في أواخر الثلاثينيات، ثيابها عادية، لكنها طويلة القامة وممشوقة.حتى وهي مستلقية على كرسي التدليك كان قوامها لافتًا من أي زاوية.أنا معتاد قبل أن أبدأ التدليك أن أسأل الزبون عن موضع الألم، كي أركز عليه وأخفف عنه قدر المستطاع.أشارت إلى بطنها وقالت: "أسفل بطني دائمًا فيه وجع خفيف مع انتفاخ، راجعت المستشفى ولم يجدوا شيئًا واضحًا، فجئت أجرب التدليك لعلّه ينفع."قلت: "ارفعي الثوب قليلًا لأتفقد الموضع."فرفعت ثوبها بهدوء وكشفت عن بطن أبيض ناعم.وضعت يدي برفق ودلكت المكان مرات قليلة، فانقبضت ملامحها فورًا وقالت: "يوجع، وفيه ثقل مزعج."قلت: "هنا تحديدًا؟"قالت بسرعة: "نعم نعم، هنا، آه يوجع!"سألتها: "هل تضعين لولبًا؟"قالت: "نعم، لماذا؟"قلت: "قد يكون اللولب تحرك من مكانه، وهذا يحتاج فحصًا في المستشفى."قالت بتردد: "يعني هنا لن تعالجني؟"لم أُوارِ الحقيقة، وأومأت بصراحة.قالت: "حسنًا، سأذهب للمستشفى."نهضت وغادرت، وعدت بلا زبائن من جديد.أما بقية الزملاء فكانت زبائنهم يتوافدن واحدة تلو الأخرى بلا توقف.عند الغداء تعمد خالد أن يجلس بجانبي وقال بسخر
Read more

الفصل384

تنهد حازم وقال: "لا داعي للشكر، خالد تلميذي أيضًا، وأنا من قصرت في تهذيبه."قلت بدهشة: "أحقًا خالد تلميذك؟"كان الأمر مفاجئًا لي فعلًا.حازم رجل هادئ، ومعظم من تتلمذوا على يده طيبون، وحده خالد يبدو غريبًا عنهم، كأنه لا يليق بمعلم مثله.هز حازم رأسه بأسى وقال: "ليس خالد وحده، حتى مروان أيضًا من تلاميذي."قلت ممازحًا: "إذن أنت صاحب فضل، وإلا لما ازدهر المكان بهذا الشكل."ضحك حازم وقال: "عندي خبرة لا بأس بها، قبل أن أدخل هذا المجال كنت مدلكًا مرخصًا بشهادة."ثم أضاف بنبرة أهدأ: "لكن العمر تقدم، ولم يعد في الجسد طاقة لسنوات كثيرة."قلت بإخلاص: "معروفك سيبقى، وذكرك سيبقى معه، والناس لا تنسى من أحسن إليهم."ابتسم حازم، وبدا أنه ارتاح للكلام، وصار يحدثني بأريحية.وأنا أيضًا تسامحت مع نفسي مما فعله خالد قبل قليل.وبينما نحن نتجاذب أطراف الحديث، ناداني أحد العاملين من الأمام وقال إن هناك زبونة تطلبني بالاسم.قلت في نفسي: أمعقول؟ لم أكمل نصف يوم، وجاءت من تسأل عني تحديدًا؟قلت لحازم والزملاء: "أكملوا طعامكم، سأذهب لأرى الأمر."ودعتهم وتوجهت نحو الصالة.عندما وصلت رأيت امرأة ملفوفة من رأسها إلى ق
Read more

الفصل385

تقدمت سلمى نحوي فجأة، وثبّتت علي نظرتها بعينيها الواسعتين اللامعتين.تسللت إلى أنفي رائحتها الزكية، ورأيت وجنتيها الناعمتين وشفتيها الحمراوين كالجمر.فاضطرب قلبي دون أن أشعر، وبدأت أفكاري تتيه.ثم طوقت عنقي بكلتا يديها.فالتصق بي ذلك الدفء الطري، وازدادت الرائحة سحرًا.كانت نظرتها رخوة فاتنة، كأنها تغزلني بخيوط لا تُرى.قالت: "لكنني أريد أن أتقرب منك أكثر، ماذا نفعل؟"تلعثمت: "أكثر؟ كيف يعني أكثر؟"شدت ساقها على خصري، وأخذت يدها تتمشى فوق صدري ببطء، وقالت: "هذه هي الطريقة التي يتواصل بها البالغون بشكل حميمي، كما تعلم.، لا تقل إنك لا تفهم."كيف لا أفهم؟لكن هناء قالت لي صراحة هذه المرأة محظورة. لذلك على الرغم من أنني أردت بشدة الاستسلام، كان عليّ المقاومة.حاولت أن أبعدها عني قبل أن أفلت من نفسي.لكنها لمحت اضطرابي بسرعة وقالت بوقاحة: "لماذا خنجرك يضغط علي؟"يا ساتر.لم تكتفِ بالإغواء، بل مدت يدها لتتأكد، وكأنها تتسلى بي.كدت أنهار.قلت برجاء: "أرجوكِ، ارفعي يدك."لم ترفعها، بل ضحكت وقالت: "يا لك من محظوظ، رأس خنجرك كبير فعلًا، أكبر بكثير من من خنجر رجلي."ثم قالت بلا خجل: "اخلع بنطالك
Read more

الفصل 386

بصراحة، لو لم تكن سلمى امرأة فهد، لما تهربت منها بهذا الشكل، ولا خفت منها أصلًا.هي فاتنة نادرة بحق، حتى لو لم تفعل شيئًا.يكفي وجهها الجميل وملامحها الماكرة لتسلب عقل أي رجل.كلما رأيتها، يهرب خيالي بعيدًا.أتخيل لو طرحتها أرضًا، كم سيكون ذلك ممتعًا.ولهذا، حين رأيت جسدها بتلك الإغراءات، غلبتني الرغبة.فوجدتني أعود إليها من جديد.كنت أعرف أنها لن تتعرى تمامًا.لا بد أنها ترتدي شيئًا تحت ذلك.لكن الغطاء الذي يخفي ويكشف في الوقت نفسه، كان أشد فتنة من العري الكامل.ذلك الإيحاء الضبابي يجعل القلب يشتعل أكثر.جمال المرأة لا يحتاج أن ينكشف كله.أحيانًا، ما يلوح ولا يظهر هو الذي يذبح الصبر.وبينما أنا غارق في التحديق، استدارت فجأة.تمدّدت على جانبها كحورية بحر.وتحت الغطاء، بدا صدرها يلمع خافتًا، يظهر ويختفي.ابتلعت ريقي بقوة دون أن أشعر.لمحت نظرتي، فتعمدت أن تشبك بإصبعها نحوي.وقالت بنبرة رخوة: "يا جميل، تريد أن ترى أكثر؟ تعال."ذلك الصوت وحده جعل جسدي يلين كأنه فقد عظامه.قلت وأنا أتشبث بما بقي من عقل: "لا تفعلي هذا، أنا لست فهد، لا داعي لأن تغويني."تعمدت أن تسحب الغطاء عن صدرها قليلًا.
Read more

الفصل 387

كانت جاذبيتها شيئًا يتجاوز جمال جسدها، توترًا شهوانيًا مخيفًا لا يُقاوَم.كنت على وشك أن أفقد السيطرة.لكنني ظللت أكرر في داخلي: هذه المرأة لا يجوز لمسها أبدًا.لا يهم إن مت أنا، المهم ألا أجر ليلى إلى الهلاك، ولا أجر هناء معي.ولهذا عضضت على أضراسي، وتمالكت نفسي بالقوة.قالت سلمى بدهشة صادقة: "لم أتوقع أنك قادر على الصبر إلى هذا الحد."ما استخدمته معي قبل قليل، لو استخدمته على فهد، لتركته أيامًا لا يقوى على النهوض.سلمى حقًا فاتنة وكأنها خُلقت لإغواء الرجال، أي رجل يراها يقع في شباكها.وأنا كنت الوحيد الذي قاوم ولم ينهَر.وهذا زاد فضولها بدل أن يطفئه.قالت بنبرة متحدية: "تظن أنك هكذا ستفلت مني؟"ثم تابعت بلهجة واثقة: "سأجبرك على فتح عينيك مهما كلف الأمر."كنت مغمض العينين طوال الوقت، لا أجرؤ على فتحهما.لهذا لم أعرف ماذا فعلت بعدها.لكنها توقفت عن الدوران حولي ومشاغبتي للحظة.وذلك وحده أثار فضولي، وقلت في نفسي: ماذا تفعل الآن؟فتحت عيني دون وعي.وفي اللحظة التالية كدت أرشح دمًا من أنفي.كانت سلمى منحنية إلى الأمام، وتنورتها القصيرة مرتفعة قليلًا، وتحتها قماش أسود ضيق.تعمدت أن تتمدد ع
Read more

الفصل388

اتضح أن سلمى فعلت كل ذلك لتجبرني على قبول طلب صداقتها.لكنني لم أجرؤ، كنت أخشى إن فعلتُ أنها ستزداد التصاقًا بي.لقد ذقتُ من حيلها ما يكفي، وأظن أن عشرةً مثلي لا يقفون أمامها.لم أجد إلا أن أترجاها وأقول: "عندك مكانة، وعندك جمال، وعندك قوام، فلماذا تصرين على مطاردتي أنا؟"قلت: "أنا مجرد شاب تخرج حديثًا، لا أملك شيئًا، ارحميني واتركيني."حدقت سلمى بي بنظرة شاردة، ثم استقرت عيناها على صدري وقالت: "لأن جسمك يفتن، انظر لعضلات صدرك، وانظر لعضلات بطنك، مجرد النظر يوقظ الرغبة."قلت بقلق: "لكن هذا يجرني للهلاك، أنتِ امرأة فهد، إن لمستكِ فكأني أبحث عن موتي."قرصت صدري بخفة وقالت: "ومن قال إني أريدك أن تلمسني؟ النظر إلى الوسيم ينعش النفس، ويطيل العمر، ألا تعرف؟"قلت: "يعني كل هذا العبث لأجل أن يطول عمرك؟"يا له من تبرير مضحك، لم أصدق حرفًا.لكن سلمى ابتسمت وقالت: "نعم، أريد أن أعيش أطول."ثم أضافت: "لو كنت قبيحًا، أو بلا هذا القوام، لما خطر لي أن أداعبك أصلًا."خفضت رأسي دون وعي، وأنا أفكر: هل لأن لدى جسم رياضيّ قوي فقط صارت مسحورة هكذا؟أيعقل أن تكون في داخلها امرأة شهوانية فعلًا؟فكرت مليًا، و
Read more

الفصل389

رمشت سلمى بعينيها اللامعتين، وكأنها بريئة لا تعرف شيئًا.لكن كلامها صعقني، وقلت في نفسي: ما بها هذه المرأة؟ لماذا تصر على أسئلة ملتوية هكذا؟شعرت أنها تريد استفزازي من جديد، فقلت بضيق: قلت: "أنا معالج تدليك، ولست فتى للتسلية، اتركي عنك هذه الأسئلة السخيفة."قالت باستخفاف: قالت: "تمثيل لا أكثر، أنت لست أعمى حقًا."كنت فعلًا لا أرغب في الكلام معها، لكن الجلوس صامتين لم يكن حلًا.نظرت إليها وقلت مرة أخرى: قلت: "هل تريدين التدليك أم لا؟ إن لم تريدي، فاخرجي، لا تحتلي المكان ثم لا تفعلي شيئًا."قالت مهددة: قالت: "أتكلمني هكذا؟ أترغب أن أرسل صورك إلى فهد؟"قلت بملل: قلت: "أما زلت على هذا؟ أرسلي إن شئت، إن قتلني فهد فلن تجدي من تعبثين به بعد ذلك."قلت ذلك بلامبالاة متعمدة.كنت أشعر أنها لن تفعلها فعلًا، هي فقط تلهو بي.قالت بحدة: قالت: "لا تخاف الموت؟ حسنًا، سأرسلهم الآن."ثم أخرجت هاتفها فعلًا.ارتبكت فورًا وقلت في نفسي: أمعقول أنها ستبعث صوري إلى فهد حقًا؟لم أعد أفهم هذه المرأة، ولا أستطيع قراءة نواياها.سارعت أستعطفها: قلت: "حسنًا، أخطأت، لن أكررها، هل يكفي؟"قالت وقد هدأت قليلًا: قالت: "ه
Read more

الفصل390

تدللت سلمى وقالت: "يلا ارقص، أريد أن أراك."وكانت تحدق فيني بعينين جائعتين، كأنها ستلتهمني من نظرتها.في تلك اللحظة شعرت كأنني فتاة ضعيفة لا حيلة لها، وسلمى هي المتحرش الوقح الذي يطاردها.خفت فعلًا، وارتبكت، وشعرت بالعجز.ضممت نفسي بسرعة وقلت: "هل يمكنك التوقف؟ هذا مخيف فعلًا."اقتربت سلمى وعلقت ذراعها حول عنقي وقالت: "إذًا، سترقص أم لا؟"قلت: "وإن لم أرقص؟"أخرجت صورة لي وأنا متشبث بساقها وقالت: "إن لم ترقص، سأرسل الصورة."كدت أفقد وعيي من الغيظ.قلت: "حسنًا، استسلمت."قالت وهي تضحك: "يعني ستغني وترقص؟ ممتاز، سأجهزك بنفسي، أريدك جذابًا، أنيقًا، ومثيرًا."وبدأت تجر ثيابي عني بلا تردد.انكشفت عيناي على الفور.شهقت وقالت: "يا إلهي، عضلات صدرك ضخمة، لا أتحمل."ثم قبلت صدري قبلة خاطفة، كأنها وحش شهواني.ارتجف جسمي كله من تلك القبلة.قالت وهي تتنهد: "خسارة، فهد لا يصل إلى نصف مستواك، لو كنت أنت فهد لكان الأمر مختلفًا."وأضافت بوقاحة: "كنت سأجعلك تعيش معي سبعة أيام بلياليها، وأستمتع حتى آخر نفس."كانت سلمى جريئة إلى حد يربك، ولا تتظاهر حتى بإخفاء رغبتها.ونساء مثلها نادرات جدًا.ربما لأنها ر
Read more
PREV
1
...
3738394041
...
56
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status