تسللت لجين على أطراف أصابعها واقتربت من السرير بهدوء.كدت أموت رعبًا.لو أيقظت لمى فسأكون أنا الضحية.سارعت إليها وأمسكت بذراعها وهمست: "ماذا تفعلين؟ لا توقظيها، أرجوك، ارحلي بسرعة."نظرت لجين إلى لمى النائمة وارتسمت على شفتيها ابتسامة ماكرة.قالت: "هذه الفتاة… تتظاهر بأنها تكره الرجال، ومن وراء ظهرنا تفعل هذا."وتابعت: "يا لها من لقطة نادرة! هيا، تمدد بجانبها ودعني ألتقط لكما صورة."قلت: "أنا لست مجنونًا، لن أفعل." لم أكن أريد الانتحار.شدّت لجين ذراعي وأمرتني: "افعل فورًا، وإلا أيقظتها الآن."قلت: "يا للكارثة… لماذا أنتنّ جميعًا هكذا؟"كنت فعلًا عاجزًا عن الفهم.سلمى هكذا، ولمى هكذا، ولجين أيضًا هكذا!وحدها ريم هي الأفضل!رقيقة ومراعية… ربّة عمل مثالية.قالت لجين وهي تواصل إغرائي: "هيا هيا، صورة واحدة فقط، ولن أفعل شيئًا غير ذلك."لم أقع في فخها.لأنني اكتشفت شيئًا: لا واحدة منهن تفي بكلامها.وقد ذقت مرارة ذلك من سلمى مرات كثيرة، ولن أكرر الغباء.لكن إن لم أستجب، فقد توقظ لمى فعلًا.ومع طبع لمى الذي ينفجر في لحظة، سأكون أنا الضحية في النهاية.لمعت فكرة في رأسي، فاندفعت خارج الغرفة فو
Read more