قلت في نفسي: أنا رجل ولست امرأة، فهل وصل الأمر إلى أن يتحرش بي أحد أيضًا؟فتعمدت أن أضم يدي خلف ظهري حتى أمنع ذلك الشخص من أن يعاود لمس جسدي.لكن بعد لحظات، امتدت تلك اليد إلى ما بين ساقي.عندها بلغ غضبي منتهاه، فاستدرت وصحت فيمن خلفي: "من الذي لمسني قبل قليل؟"وركزت شكوكي على أقرب من كانوا يقفون خلفي، وخصوصًا المرأة التي كانت تقف بمحاذاة ظهري مباشرة.وما إن رأتني أنظر إليها حتى اسودّ وجهها وصاحت: "ولماذا تنظر إليّ؟ أتظن أنني سأفعل هذا بك؟ ومن تكون أنت أصلًا؟ كأنني لم أر رجالًا من قبل."وكانت نفسيتي سيئة أصلًا، وفوق ذلك كانت تتكلم ورذاذ فمها يتطاير حتى وصل إلى وجهي.فرددت عليها بحدة: "أنا لم أقل إنك أنت، فلماذا تصرخين هكذا؟ واضح أنك مذعورة لأنك تعرفين الحقيقة."فصاحت: "يا لك من وقح، كأنني لم أر في حياتي رجالًا حتى أطمع فيك أنت.""وما الذي عندك أصلًا غير وجهك؟ وهل تظن نفسك مدهشًا إلى هذه الدرجة؟ إن كنت تملك جرأة، فاخلع سروالك ودع الناس يرون."فانفجر الحاضرون في المصعد بالضحك.وازداد غضبي أكثر.فأنا أصلًا أشعر بالمهانة من هذا التحرش، والآن صار الناس يسخرون مني فوق ذلك.لكنني سرعان ما تما
Читайте больше